دعوات للحشد في أسبوع القدس العالمي السادس
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
القدس - صفا
دعت هيئات علمائية وفي مقدمتها هيئة علماء فلسطين الأمة جميعاً بمختلف أعراقها وجنسياتها ودولها للمشاركة في إحياء أسبوع القدس العالمي في نسخته السادسة في الأسبوع الأخير من شهر رجب من عام 1447هـ.
وجاءت هذه الدعوات للمؤسسات والأفراد من الرجال والنساء في مختلف المحافل، بهدف إعلان التضامن مع فلسطين والقدس والمسجد الأقصى.
وحمل أسبوع القدس السادس لهذا العام شعار: "القدس وغزة.. أمل قريب"، والذي يأتي بعد " طوفان الأقصى" الذي سطر تاريخ الأمة بدماء الشهداء وصبر المجاهدين.
وتأتي نسخة 2026 من أسبوع القدس العالمي لتذكر الأحرار بدورهم في نصرة المسجد الأقصى وفلسطين، ولتجعل من صوتها صوتًا حقيقيا للحق والعدالة.
وأوضحت الهيئات والعلماء أننا نستقبل هذا الأسبوع المبارك في ذكرى الإسراء والمعراج في شهر رجب 1447 هـ / 2026م، داعيين كل العلماء والهيئات والمؤسسات والمجتمع المدني. وكل أبناء الأمة من شرق الأرض إلى غربها، أن يشاركوا بحماس وإبداع، وأن يجعلوا من نشاطاتهم رسالة تضامن ووحدة، لتتجسد غزّة والقدس فلسطين في كل فعل وكلمة.
وشددوا على أن القدس وغزة ستبقيان منصورتين بإذن الله، وصوت الحق سيعلو فوق كل صوت، ولن يهدأ في نصرة الأمة والمقدسات.
وأكدت الهيئات والمؤسسات المشاركة في هذه الفعالية، أن أهداف أسبوع القدس العالمي يأتي بالدرجة الأولى لتحريك الأمة لاستدامة نصرة طوفان الأقصى وغزة وفلسطين والوقوف تجاه مسؤولياتها جراء ما خلفه الاحتلال المجرم من دمار وإبادة.
كما يهدف لدمج مؤسسات العلماء والجهات العاملة مباشرة في مشاريع عملية نصرة القدس وفلسطين، ودفعهم لتصدر شعوبهم في أعمال النصرة لأهلنا في غزة والقدس والذود عن القضية، وإحياء القضية في مختلف البلدان، وتبني السردية الفلسطينية لتوعية الشعوب.
وتهدف كذلك لتحقيق التواصل الفعال والمشترك بين العلماء والمؤسسات والناشطين في الأمة وتوحيد جهودهم لنصرة غزة والقدس وفلسطين.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: القدس اسبوع القدس العالمي
إقرأ أيضاً:
مجلس التعاون الخليجي يدين استمرار انتهاكات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى
أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، مؤكداً أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية -فى بيان على موقع المجلس مساء اليوم الثلاثاء- رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية.
وحذر من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام.
وجدد الأمين العام تـأكيد تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الثابت لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.