قالت السلطات إن "Grok" يساء استخدامه لتوليد صور مولدة بالذكاء الاصطناعي ذات محتوى جنسي صريح وغير رضائي، من دون موافقة الأشخاص المعنيين.

قالت السلطات الماليزية يوم الثلاثاء إنها ستتخذ إجراءات قانونية ضد منصة التواصل الاجتماعي "إكس" التابعة لإيلون ماسك ووحدة الذكاء الاصطناعي "إكس إيه آي"، متهمة الشركتين بالتقصير في ضمان سلامة مستخدمي روبوت الدردشة "غروك".

وجاء هذا التحرك بعد أيام قليلة من أن أصبحت ماليزيا وإندونيسيا أول دولتين تحظران الوصول إلى "غروك"، وسط تصاعد القلق من إساءة استخدامه لتوليد صور جنسية صريحة ومفبركة من دون موافقة أصحابها.

وقالت لجنة الاتصالات والوسائط المتعددة الماليزية في بيان إنها رصدت إساءة استخدام "غروك" لتوليد ونشر محتوى ضار، يشمل مواد جنسية صريحة وفاحشة وشديدة الإساءة، فضلا عن صور مُعدّلة من دون موافقة.

وأضافت أنها وجّهت هذا الشهر إنذارات إلى "إكس" و"إكس إيه آي" لإزالة المحتوى الضار، لكن لم يُتخذ أي إجراء.

Related من الحظر إلى تحقيقات: أي دول تستهدف روبوت محادثة "غروك" للذكاء الاصطناعي لإيلون ماسك؟

وقالت: "إن المحتوى الذي يُزعم أنه يطال النساء والأطفال يبعث على قلق بالغ. مثل هذا السلوك مخالف للقانون الماليزي ويقوض الالتزامات الأمنية" التي أعلنتها الشركات. وأكدت اللجنة أنها عينت محاميا وأن الإجراءات القانونية ستبدأ قريبا.

تتزايد الرقابة على أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي القادرة على إنتاج صور وصوت ونصوص واقعية، مع قلق من أن الضمانات الحالية تفشل في منع إساءة استخدامها.

أُطلق "غروك" في 2023، وهو مجاني الاستخدام على "إكس". وأضيفت العام الماضي ميزة توليد الصور "Grok Imagine" التي تضمنت ما يسمى وضع "spicy" القادر على إنتاج محتوى للبالغين. وتعرض "غروك" لانتقادات بسبب توليده صورا مُفبركة، بينها تصوير نساء بلباس السباحة أو في أوضاع جنسية صريحة، وكذلك صورا تتعلق بالأطفال.

وتعرض "غروك" لضغوط في الاتحاد الأوروبي والهند والمملكة المتحدة، التي قالت يوم الاثنين إنها تتحرك لتجريم "nudification apps". كما أطلق المنظم الإعلامي البريطاني تحقيقا لمعرفة ما إذا كان "غروك" خالف القانون بالسماح للمستخدمين بمشاركة صور ذات طابع جنسي لأطفال.

وفي الأسبوع الماضي، قيّد "غروك" توليد الصور وتحريرها على المستخدمين المدفوعين، عقب موجة غضب عالمية بسبب "ديب فايك" ذات طابع جنسي لأشخاص، لكن منتقدين يقولون إن ذلك لم يعالج المشكلة بالكامل.

ولم يعلّق ماسك وشركاته علنا على القيود في جنوب شرق آسيا. وقدّمت xA1 ردا آليا على استفسارات الإعلام جاء فيه: "وسائل الإعلام التقليدية تكذب".

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران الذكاء الاصطناعي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران الذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي إيلون ماسك الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران الذكاء الاصطناعي ألمانيا احتجاجات الاتحاد الأوروبي غزة مظاهرات في إيران إيلون ماسك

إقرأ أيضاً:

ماذا قالت لوباريزيان عن الدور الخفي للخليفي في إنقاذ كرة القدم الأوروبية؟

رصدت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية التحول اللافت في مكانة رئيس نادي باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي، داخل أروقة كرة القدم الأوروبية، معتبرة أن الرجل الذي واجه لسنوات طويلة انتقادات وتحفظات من كبار مسؤولي الأندية التقليدية، بات اليوم أحد أكثر الشخصيات تأثيراً واحتراماً في القارة العجوز.

وقالت الصحيفة إن الإشادة التي وجهها رئيس نادي بايرن ميونيخ، هربرت هاينر، إلى الخليفي قبل مواجهة الفريقين في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا يوم 6 أيار/ مايو الماضي، تعكس حجم التغيير الذي طرأ على صورته داخل المنظومة الكروية الأوروبية. 

فقد أثنى هاينر على "شجاعته الاستثنائية" و"حسه في الحوار" و"ولائه"، وهي أوصاف كانت بعيدة عن الخطاب السائد تجاه المسؤول القطري خلال السنوات الأولى من مشروع باريس سان جيرمان المدعوم قطرياً.

وأوضحت "لوباريزيان" أن الخليفي كان يُنظر إليه في العقد الماضي باعتباره رمزاً لسياسة الإنفاق الضخم التي أقلقت الأندية الأوروبية التقليدية وأربكت سوق الانتقالات، ما جعله هدفاً لانتقادات متكررة ولافتات مسيئة رفعتها جماهير بعض الأندية في الملاعب الأوروبية.

لكن الصحيفة ترى أن تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا عزز من مكانة الخليفي وأكسبه مزيداً من المصداقية، غير أن الاحترام الذي يحظى به اليوم لا يرتبط فقط بالنجاح الرياضي، بل أيضاً بالدور الذي لعبه خلف الكواليس داخل المؤسسات الكروية الأوروبية.


وبحسب الصحيفة الفرنسية، فإن صعود الخليفي داخل رابطة الأندية الأوروبية (ECA) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) جاء نتيجة سنوات من العمل المتواصل بعيداً عن الأضواء، حيث سعى إلى ترسيخ نفوذ ناديه والدفاع عن مصالحه من خلال التواجد في قلب مراكز صناعة القرار.

ونقلت "لوباريزيان" عن مقربين من رئيس باريس سان جيرمان قولهم إن سعيه نحو المناصب لم يكن بدافع البحث عن السلطة، بل انطلاقاً من قناعته بأن التأثير الحقيقي يتطلب الحضور داخل المؤسسات التي ترسم مستقبل اللعبة.

وترى الصحيفة أن اللحظة المفصلية في مسيرة الخليفي جاءت في نيسان/ أبريل 2021، عندما انفجرت أزمة مشروع "دوري السوبر الأوروبي" الذي قادته مجموعة من أكبر الأندية الأوروبية. 

ففي وقت كانت فيه 12 نادياً تستعد للانفصال عن منظومة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، رفض كل من باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ الانضمام إلى المشروع الذي تبناه رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز.

وأكدت الصحيفة أن الخليفي تعرض آنذاك لضغوط كبيرة للانضمام إلى البطولة الجديدة، لكنه تمسك برفضه، معتبراً أن المشروع يهدد مستقبل كرة القدم الأوروبية ويقوض أحلام الجماهير والأندية الصغيرة.

ونقلت عنه قوله لاحقاً: "لا يمكننا تدمير أحلام الجماهير والأندية الصغيرة، فدوري السوبر كان سيدمر المنظومة بالكامل".

وبعد انهيار المشروع، وجدت رابطة الأندية الأوروبية نفسها أمام تحديات كبيرة، ما دفع عدداً من الأندية، وخاصة الصغيرة منها، إلى دعم ترشيح الخليفي لرئاستها. ورغم تردده في البداية، قبل المهمة في ظل الظروف الاستثنائية التي كانت تمر بها كرة القدم الأوروبية بعد جائحة كورونا.


وتشير "لوباريزيان" إلى أن الخليفي نجح خلال سنوات قليلة في إعادة بناء الرابطة وتوسيع نفوذها، إذ ارتفع عدد الأندية المنضوية تحت لوائها من نحو 200 ناد إلى ما يقارب 900 ناد، لتصبح أحد أهم الأطراف المؤثرة في صناعة القرار الكروي الأوروبي والعالمي.

كما لعب دوراً بارزاً في احتواء تداعيات أزمة دوري السوبر الأوروبي، وقاد جهود المصالحة بين الأطراف المختلفة، بعدما تخلت أندية كبرى مثل ريال مدريد وبرشلونة عن المشروع بشكل نهائي.

وأشادت الصحيفة بأسلوب الخليفي في إدارة العلاقات داخل الوسط الكروي، مؤكدة أنه نجح في بناء شبكة واسعة من العلاقات مع كبار المسؤولين والأندية الأوروبية، مستفيداً من شخصيته الدبلوماسية وقدرته على الحوار والتوافق.

ورغم تزايد التكهنات بشأن إمكانية ترشحه مستقبلاً لرئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فإن المقربين منه يؤكدون، وفق "لوباريزيان"، أنه لا يضع هذا الهدف ضمن أولوياته، مفضلًا لعب دور الوسيط وصانع التوافقات أكثر من السعي إلى المناصب السياسية داخل عالم كرة القدم.

مقالات مشابهة

  • هيئة البث العبرية: إسرائيل تدعم خطة أمريكية لتطوير قدرات جيش لبنان
  • ماذا قالت لوباريزيان عن الدور الخفي للخليفي في إنقاذ كرة القدم الأوروبية؟
  • إحباط إسرائيليّ... ماذا قالت الصحافة في تل أبيب عن هجمات حزب الله بالمسيّرات؟
  • فلوريدا تقاضي أوبن إيه آي بتهمة تعريض شات جي بي تي الأطفال للخطر
  • بالأسماء.. 17 عاملا زراعيا أصيبوا باشتباه تسمم غذائي في المنيا
  • ماليزيا تبدأ تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 16 عاما
  • ماليزيا تحظر حسابات التواصل لمن هم دون 16 عاماً… غرامات بالملايين للمخالفين.. قرارات حاسمة بتشديد الرقابة الرقمية
  • الصين: مناقشات عسكرية «صريحة وبناءة» مع الجانب الأمريكي في هاواي
  • «الفيروز الطبي» بطور سيناء يتجاوز نصف مليون خدمة علاجية.. و15.5 مليون خدمة بمجمعات التأمين الصحي الشامل
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش