في تأكيد صريح.. حكمت الهجري يعلن ولائه لـ إسرائيل من داخل سوريا
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أجرى الزعيم الدرزي حكمت الهجري، مقابلة مع صحيفة عبرية، أكد فيها على ولائه للاحتلال وإنها الحامية لطائفته ، وإن دعمه لكيان الاحتلال مستمر وقديم.
وأكد الهجري، في حوار مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أنه بمثابة "ذراع" إسرائيلي في جبل العرب وأن العلاقة مع العدو الإسرائيليّ نُسجت قبل سقوط نظام الأسد بوقت طويل"!
ويكشف ذلك أن الهجري استعان بإسرائيل ليس كرد فعل طارئ على الأحداث الدامية في أشرفية صحنايا وجرمانا، وبعدها أحداث السويداء في يوليو من العام الفائت ، بل أن الأمر يتجاوز ذلك إلى ضرب وحدة سوريا وشعبها.
وقال الهجري : "نحن نرى أنفسنا جزءاً لا يتجزأ من منظومة وجود دولة إسرائيل، بوصفنا ذراعًا نسجت تحالفًا مع إسرائيل".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تأكيد صريح الهجري سوريا
إقرأ أيضاً:
بن جفير متهم بإخفاء قضايا العنف الأسري داخل إسرائيل.. تفاصيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الإعلامية هند الضاوي، إن رئيس الموساد دافيد برنياع قرر مغادرة منصبه على خلفية فشل إسرائيل في الحرب الحالية على إيران، مشيرة إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حمل برنياع مسؤولية إخفاقات أحداث 7 أكتوبر، مشيرة إلى أسلوب نتنياهو في توزيع المسؤوليات، حيث يحمل كبار المسؤولين كامل المسؤولية ويتخلى هو عن أي تبعات.
وأضافت هند الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، اليوم الثلاثاء، أن برنياع تربى في أسرة متشددة دينيًا، ما جعل أفكاره الدينية طاغية على جميع قراراته، مؤثرة على سياسة الموساد الداخلية والخارجية.
جرائم بن جفيروأوضحت هند الضاوي أن هناك وثيقة مسربة كشفت عن جرائم بن جفير بحق الفلسطينيين وفشله في إدارة ملفات الأمن، وأنه "نصاب وحرامي"، مؤكدة أن إسرائيل رغم حرصها على تقديم صورة جيدة للخارج، هناك ضعف واضح في الرقابة الداخلية، حيث تبين أن بن جفير يتلاعب بالتحقيقات الخاصة بالعنف الأسري والاعتداءات ضد الفلسطينيين، محاولًا إخفاء هذه الوقائع عن المؤسسات الإسرائيلية والدولية، ما يعكس وجود مشاكل كبيرة في ملف العنف الأسري داخل إسرائيل.
وأشارت هند الضاوي إلى أن نتنياهو يبالغ بشكل كبير في حديثه عن حزب الله وحماس، مؤكدة أن القوة الإسرائيلية مصنعة ومستوردة من الخارج، وبخاصة من الولايات المتحدة الأمريكية، وأن المرحلة المقبلة ستشهد تضارب مصالح بين أمريكا وإسرائيل، وهو ما بدأ بالفعل، معربة عن عدم اعتقادها أن الولايات المتحدة ستبقى متورطة بنفس الطريقة مع إسرائيل في المنطقة.