صحيفة إسرائيلية تكشف ثغرة خطيرة في جيش الاحتلال تتيح الوصول إلى آلاف الوثائق العسكرية
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن واحدة من أخطر الثغرات الأمنية الرقمية التي تعرض لها جيش الاحتلال الإسرائيلي في السنوات الأخيرة، بعد أن تبين أن آلاف الوثائق العسكرية الحساسة، بما في ذلك مواد مصنفة على أنها “مهددة للحياة”، كانت متاحة للجمهور على الإنترنت عبر مجلد إلكتروني غير محمي تابع لوحدة المتحدث باسم الجيش.
وذكر الباحث الأمني ران بار-زيك في تقريره للصحيفة أن 2590 ملفًا بصيغة PDF كانت مخزنة على خادم حاسوب تجاري دون أي تشفير أو حماية، وبعضها مفهرس على محرك البحث غوغل، ما كان يعني إمكانية وصول أي شخص حول العالم إلى الوثائق وتحميلها بدون خبرة تقنية.
وتضمنت الملفات المكشوفة أسماء طيّاري سلاح الجو الإسرائيلي المشاركين في غارة جوية على مدينة جنين في الضفة الغربية، بالإضافة إلى خرائط مفصلة لمنشآت احتجاز وقواعد عسكرية، ومعلومات عن أنظمة سيبرانية تستهدف إيران، وتقارير داخلية لوحدة المتحدث باسم الجيش.
ورغم تصنيف المواد على أنها “معلومات مهددة للحياة”، لم يتحرك الجيش لإغلاق الثغرة إلا بعد 6 أيام من تلقيه بلاغًا من صحيفة هآرتس، ما أثار انتقادات واسعة بشأن بطء الاستجابة داخل المؤسسة التي تُعد من الأكثر تقدمًا تقنيًا في المنطقة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.