ساهم فى استقرار الأسواق.. الفلاحين تزف بشري سارة عن أسعار الخضراوات والفاكهة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن العام الماضي شهد دعمًا غير مسبوق للمزارعين من قبل وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق، وهو ما انعكس بشكل واضح على زيادة الإنتاج الزراعي ووفرة أغلب السلع، خاصة الخضر والفاكهة، حيث تجاوز حجم الإنتاج الحالي أكثر من 35 مليون طن، الأمر الذي ساهم في استقرار الأسواق وتوافر المنتجات للمواطنين.
وأضاف أبو صدام خلال بيان له أن توفير مستلزمات الإنتاج الزراعي من أسمدة وتقاوي ومبيدات، إلى جانب حل تذليل العديد من المعوقات التي كانت تواجه المزارعين، أحدث حالة من الرضا العام داخل القطاع الزراعي، مشيدًا بدور القوافل الإرشادية التي أصبحت متواجدة داخل الحقول والمزارع لتقديم الدعم الفني والتوصيات الإرشادية، فضلًا عن قوافل مكافحة الآفات الزراعية التي تقدم حلولًا عاجلة وسريعة للمشكلات الطارئة.
وأكد نقيب الفلاحين أن وزير الزراعة الحالي يتميز بـالتواصل المباشر والاستجابة السريعة لشكاوى المزارعين، مشيرًا إلى أن هذا النهج ليس جديدًا عليه، حيث كان له بصمة واضحة في دعم الفلاحين منذ توليه رئاسة البنك الزراعي المصري، من خلال تقديم تسهيلات بنكية للمزارعين وإسقاط الديون المتعثرة ومن خلال فتح قنوات تواصل مع المهتمين بالزراعة، والعمل الميداني المكثف، والقيام بزيارات دورية للمحافظات لمتابعة المشكلات على أرض الواقع.
وأوضح أبو صدام أن الوزير يتعامل بشفافية مع التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، ولا يتهاون في الدفاع عن حقوق المزارعين، وهو ما خلق فرصة حقيقية لإصلاح وتطوير منظومة العمل داخل وزارة الزراعة، وتحقيق قدر من الانضباط المؤسسي.
وفي المقابل، شدد نقيب الفلاحين على أهمية استكمال هذا الأداء الإيجابي من خلال تعيين مسؤول واضح لكل محصول لمتابعة الموقف الإنتاجي والتسويقي طوال الموسم، مع تشكيل لجان متابعة تعمل باستمرارية، بما يضمن عدم تكرار الأزمات وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من جهود الدولة في دعم الفلاح المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخضروات الفاكهة الزراعة وزير الزراعة الفلاحين
إقرأ أيضاً:
قفزة جديدة في أسعار الذهب محليًا بدعم من تراجع عوائد السندات الأمريكية
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا خلال مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، حيث صعدت بنحو 25 جنيهًا للجرام مقارنة بمستوياتها في ختام تعاملات أمس، مدفوعة بانتعاش أسعار المعدن النفيس في الأسواق العالمية واستمرار حالة الترقب للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية المؤثرة على حركة الأسواق.
وجاء هذا الارتفاع بعد جلسة اتسمت بالتقلبات الحادة، إذ تعرض الذهب لضغوط بيعية خلال تعاملات أمس أدت إلى تراجع الأسعار محليًا، قبل أن يستعيد جزءًا من خسائره مع تحسن أداء الأونصة عالميًا وعودة الطلب على المعدن كأحد أهم الملاذات الآمنة.
أسعار الذهب في السوق المحليةسجلت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم المستويات التالية:
عيار 24: 7654 جنيهًا للجرام.
عيار 21: 6700 جنيه للجرام.
عيار 18: 5746 جنيهًا للجرام.
عيار 14: 4475 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب: 53,600 جنيه.
ويعد عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية، لذلك يظل المؤشر الأبرز لقياس اتجاهات الأسعار وحجم الطلب داخل الأسواق المحلية.
تعافي قوي للأونصة في الأسواق العالمية
على الصعيد العالمي، شهد الذهب موجة صعود قوية خلال تداولات اليوم، حيث ارتفعت الأونصة بنسبة تقارب 1.2% لتتجاوز مستوى 4540 دولارًا، بعدما بدأت التداولات بالقرب من 4483 دولارًا للأونصة.
ويأتي هذا الأداء الإيجابي بعد تراجع حاد سجلته الأسعار خلال الجلسة السابقة، عندما هبطت الأونصة إلى مستويات قريبة من 4447 دولارًا قبل أن تنجح في تقليص خسائرها والإغلاق فوق حاجز 4500 دولار، وهو ما منح الأسواق إشارة إيجابية دفعت المستثمرين للعودة إلى الشراء.
ويرى متابعون للأسواق أن حفاظ الذهب على التداول فوق مستويات الدعم الرئيسية ساعد في تعزيز الثقة بشأن استمرار التعافي خلال المدى القصير، خاصة في ظل تزايد الطلب الاستثماري على المعدن النفيس.
التطورات الجيوسياسية تعيد الزخم للذهب
ساهمت المستجدات السياسية في منطقة الشرق الأوسط في دعم أسعار الذهب عالميًا، حيث اتجه المستثمرون إلى الأصول الآمنة وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الأوضاع الإقليمية.
ورغم تراجع حدة التوترات خلال الساعات الماضية مع الحديث عن تهدئة جزئية للعمليات العسكرية في لبنان ومساعٍ دولية لاحتواء التصعيد، فإن الأسواق لا تزال تراقب عن كثب أي تطورات جديدة قد تؤثر على استقرار المنطقة، وهو ما يدعم الطلب على الذهب كأداة للتحوط من المخاطر.
كما تواصل الأسواق متابعة مسار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، باعتبارها أحد الملفات الرئيسية التي قد تؤثر على شهية المخاطرة لدى المستثمرين خلال الفترة المقبلة.
انخفاض عوائد السندات يعزز مكاسب المعدن النفيسومن بين العوامل الرئيسية التي دعمت صعود الذهب اليوم، تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، حيث يؤدي انخفاض العوائد إلى تقليل جاذبية الأدوات الاستثمارية ذات الدخل الثابت مقارنة بالذهب، الذي لا يحقق عائدًا مباشرًا.
وتنتظر الأسواق خلال الأيام المقبلة صدور المزيد من البيانات الاقتصادية الأمريكية، إلى جانب متابعة تحركات الدولار وعوائد السندات، إذ تمثل هذه العوامل المحددات الرئيسية لاتجاه أسعار الذهب عالميًا، ومن ثم انعكاساتها على السوق المحلية في مصر.