الجمعية المصرية للأمم المتحدة تنظم ندوة بمناسبة اليوم الدولي لحقوق الإنسان
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
نظّمت الجمعية المصرية للأمم المتحدة ندوة فكرية بمناسبة اليوم الدولي لحقوق الإنسان والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بمقر الجمعية بوسط القاهرة، وسط حضور نخبة من الأكاديميين والمهتمين بالشأن الحقوقي.
وافتُتحت الندوة بكلمة ألقاها السفير عزت البحيري، رئيس مجلس إدارة الجمعية، تناول خلالها أهمية ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان، ودور المجتمع المدني في دعم المبادئ التي نص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بما يسهم في تعزيز العدالة والمساواة واحترام الكرامة الإنسانية.
وشهدت الندوة مداخلة علمية للدكتور هشام بشير، أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي بجامعة بني سويف، استعرض خلالها الأبعاد القانونية والتاريخية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والتحديات التي تواجه تطبيقه في ظل المتغيرات الدولية الراهنة.
وأدار الندوة الدكتور عصام الدين فرج، أمين عام الجمعية المصرية للأمم المتحدة، الذي أكد في ختام اللقاء على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التوعوية، لما لها من دور محوري في نشر الوعي الحقوقي وتعزيز الحوار البنّاء حول قضايا حقوق الإنسان.
وتأتي هذه الندوة في إطار حرص الجمعية المصرية للأمم المتحدة على دعم القيم الإنسانية العالمية، وتعزيز التعاون الفكري والثقافي في القضايا ذات البعد الدولي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجمعية المصرية للامم المتحدة اليوم الدولي لحقوق الإنسان الجمعیة المصریة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
"الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
أزمة لبنانوتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".