إيران تخفف بعض القيود وتسمح بإجراء مكالمات دولية مع ارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
خفّفت إيران بعض القيود المفروضة على مواطنيها، وسمحت لهم، لأول مرة منذ أيام، بإجراء مكالمات هاتفية دولية عبر هواتفهم المحمولة اليوم الثلاثاء، إلا أنها لم تخفف القيود المفروضة على الإنترنت أو تسمح بإعادة خدمة الرسائل النصية.
وذكرت وكالة أنباء أسوشييتد برس، أن الإيرانيين تمكنوا من إجراء مكالمات دولية اليوم بعد انقطاعها منذ يوم الجمعة الماضي، في وقت ارتفعت فيه حصيلة ضحايا الاحتجاجات في إيران إلى 646 قتيلا على الأقل.
وعلى الرغم من تمكن الإيرانيين من إجراء مكالمات دولية، إلا أن الأشخاص خارج البلاد لم يتمكنوا من الاتصال بهم، وفقا لما أفاد به عدد من سكان العاصمة طهران لأسوشييتد برس.
وقال شهود عيان - طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، إن خدمة الرسائل النصية القصيرة لا تزال معطلة، وأن مستخدمي الإنترنت داخل إيران لا يستطيعون الوصول إلى أي شيء في الخارج، على الرغم من وجود روابط محلية لمواقع إلكترونية معتمدة من الحكومة.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت القيود ستُخفف أكثر بعد أن قطعت السلطات جميع الاتصالات داخل إيران ومع العالم الخارجي منذ نهاية الأسبوع الماضي.
اقرأ أيضاًعاجل.. الخارجية الأمريكية: على حاملي الجنسية الأمريكية مغادرة إيران
إيران تفرج سرا عن ناقلة نفط يونانية بعد احتجازها لمدة عامين
ترامب: ندرس الخيارات العسكرية لضرب إيران
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إيران طهران إيران اليوم إيران عاجل الاحتجاجات في إيران
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال
رام الله - صفا
قال نادي الأسير إن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، إذ ارتفع عدد الأسيرات مجددا إلى 89، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم.
وأوضح النادي في بيان صدر عنه، اليوم الثلاثاء، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيرا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت النادي إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ولفت إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد نادي الأسير أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.