سلّم المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية لنادي الصقور السعودي 13 صقرًا، بعد استكمال تأهيلها في مراكز الإيواء التابعة للمركز، وذلك ضمن برامج التأهيل والعناية بالكائنات الفطرية، بما يسهم في حماية الأنواع الفطرية ورفع كفاءة إدارتها البيئية.تعزيز التنوع الأحيائييأتي ذلك ضمن برامج التعاون بين الجانبين لتعزيز التنوع الأحيائي، ودعم جهود حماية الأنواع الفطرية وإدارتها وفق أفضل الممارسات العلمية، وتسليط الضوء على الدور البيئي للصقور بوصفها مؤشرات حيوية على سلامة النظم البيئية، إلى جانب رفع مستوى الوعي بأهميتها الطبيعية والتراثية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرات السعودية الخضراء.


ويعكس هذا التعاون مع نادي الصقور السعودي مستوى التكامل بين الجهات الوطنية المتخصصة، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات في مجالات حماية الحياة الفطرية وإدارتها، إلى جانب تعزيز الثقافة البيئية، ورفع مستوى الوعي المجتمعي.
أخبار متعلقة عاجل: منصات للشواء ومسارات للمكفوفين ودورات مياه.. مطالب زوار كورنيش رأس تنورةفيديو.. 400 طائر نادر تستعرض جمالها في أول معرض سعودي للبادجيويعمل المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية منذ تأسيسه على تنفيذ خطط وبرامج متكاملة تهدف إلى حماية الحياة الفطرية، والحفاظ على التنوع الأحيائي، واستعادة النظم البيئية، من خلال برامج الإيواء والتأهيل والإكثار، إلى جانب الأبحاث العلمية المتخصصة، ورصد التنوع الأحيائي باستخدام التقنيات الحديثة.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس الرياض نادي الصقور الحياة الفطرية الكائنات الفطرية الحیاة الفطریة

إقرأ أيضاً:

من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.

الدراجة لإعالة الأسرة

تعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.

"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.

رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله،  بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.

حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".

إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.

IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009

مقالات مشابهة

  • هل أرهقت تكاليف الحياة الأردنيين؟
  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
  • "هيئة البترول" تطلق مبادرة (EGPC Green Oilfield) لبناء إطار مؤسسي موحد للحوكمة البيئية
  • الخريطة الصحية في الجزائر واستحداث 20 ألف مؤسسة ناشئة..محور نقاش اجتماع الحكومة
  • مرقص تابع وبعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر استكمال آلية حماية الصحافيين أثناء الحروب
  • نتنياهو: ننفذ الآن عمليات في عمق لبنان.. وسنواصل حتى استكمال المهمة
  • خلية المطرية.. استكمال محاكمة 7 متهمين بتهم الإرهاب وتمويل الجماعات المتطرفة