تعليق دوام المدارس المسيحية في القدس بسبب قيود الاحتلال على تصاريح المعلمين
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أعلنت مدارس أهلية مسيحية في القدس المحتلة تعليق الدوام الدراسي، بسبب قيود إسرائيلية طالت تصاريح المعلمين والموظفين القادمين من الضفة الغربية، رغم أن الفصل الدراسي الثاني كان مقررا أن يبدأ في المدارس المسيحية بالمدينة السبت الماضي.
وأفادت مجموعة من المدارس، في بيان، بتعليق الدوام نتيجة عدم تمكّن المعلمات والمعلمين والموظفات والموظفين من حاملي تصاريح الضفة الغربية من دخول القدس المحتلة، قبل أن تعلن لاحقا تمديد التعليق ليشمل يوم الاثنين أيضا، بسبب عدم إصدار التصاريح الكاملة اللازمة للكوادر التعليمية والإدارية.
وأعلنت الأمانة العامة للمؤسسات التربوية المسيحية في القدس المحتلة عدم قدرتها على انتظام دوام الفصل الدراسي الثاني لهذا العام، بسبب الإجراءات التعسفية الإسرائيلية المفروضة بحق المدارس المسيحية في المدينة.
وأشارت الأمانة العامة، التي تشرف على 12 مدرسة في القدس المحتلة، بينها سبع مدارس داخل أسوار البلدة القديمة، إلى إجراءات الاحتلال الإسرائيلي التعسفية، مؤكدة أن الحصول على تصاريح كاملة الأيام حق أساسي لا يمكن التنازل عنه أو السماح بالمساس به.
وواجهت هذه المدارس في الآونة الأخيرة تحديات كبيرة ومتنوعة، تهدد قدرتها على مواصلة رسالتها التعليمية والتربوية.
وأوقفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تصاريح عدد من المعلمين القادمين من مناطق الضفة الغربية، كما قيدت تصاريح معلمين آخرين بأيام الدوام المدرسي فقط، مستثنية أياما أخرى من الأسبوع، ما أعاق سير العمل التربوي والإداري داخل المدارس.
وأكدت المدارس المسيحية رفضها التام لهذه الإجراءات، مشددة على أن الحصول على تصاريح كاملة وغير منقوصة طوال أيام الأسبوع يعد حقا أساسيا لا يمكن التنازل عنه أو السماح بالمساس به.
وأشارت إلى أن عمل المدارس وموظفيها لا يقتصر على أيام الدوام المدرسي، بل يمتد ليشمل أيام الأسبوع كافة، ضمن برامجها وأنشطتها التعليمية والتربوية والمجتمعية، المنهجية واللامنهجية.
وأثرت الإجراءات الجديدة سلبا على تصاريح 171 معلما وموظفا، ما حال دون تمكن المدارس من بدء الفصل الدراسي الثاني في موعده المقرر، والذي كان من المفترض أن ينطلق السبت، مؤكدة عدم قدرتها على انتظام الدوام في ظل هذه القيود.
وتعد المدارس المسيحية من أقدم المؤسسات التعليمية في القدس المحتلة، إذ يعود تاريخها إلى مئات السنين، وقد واجهت خلالها تحديات وصعوبات كبيرة، ومرت بتغيرات سياسية وحكومات متعددة، وأسهمت بدور محوري في تشكيل الهوية الثقافية والتعليمية والوطنية للمدينة.
وعلى صعيد متصل، أعلن اتحاد أولياء أمور الطلبة تضامنه مع المؤسسات التعليمية التي علقت الدوام، رفضا للضرر الناتج عن الإجراءات الأخيرة التي مست الكوادر التعليمية، وأعاقت وصولهم لمزاولة عملهم، وما ترتب على ذلك من ضرر لحق بطلبة القدس.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية القدس إسرائيلية الضفة الغربية القدس إسرائيل غزة نتنياهو الضفة الغربية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی القدس المحتلة على تصاریح
إقرأ أيضاً:
مصر واليابان تعززان شراكتهما التعليمية.. زيارة رفيعة لمعهد الكوزن بالعاشر من رمضان
● وزيرا التعليم والتعليم العالي والنائب الأول لرئيس "جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني بالعاشر من رمضان● وزير التعليم: معهد الكوزن يجسد رؤية الدولة لتطوير التعليم الفني والتكنولوجي● وزير التعليم العالي: معهد الكوزن المصري الياباني نموذج متميز للتعاون في التعليم التكنولوجي● النائب الأول لرئيس "جايكا" تؤكد: معهد الكوزن المصري الياباني يجسد نجاح التعاون التعليمي بين مصر واليابان● شرف: تجربة الكوزن تجسد رؤية الدولة في ربط التعليم بالإنتاج
زار كل من محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ود.عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ويوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان، وذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد، في إطار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي.
وجاءت الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، ود.رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ود.هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، ود.أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ود.أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، ود.أحمد البنداري، رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة؛ بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم، وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
وخلال الزيارة، أعرب محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، عن بالغ اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد (كوزون)، مؤكداً أنه يمثل تجسيداً حقيقياً لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي، والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.
كما أشاد الوزير بالفلسفة التعليمية القائمة عليها منظومة "التعليم في معهد كوزون"، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلاً عن دمج منهجية التطوير المستمر في الآداء الأكاديمي، مثمنا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب، والروبوتات الذكية، والطاقة الخضراء، والإلكترونيات الدقيقة وتفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين تشغل الفجوة المهارية بين المهندس والفني، وتضمن تزويد سوق العمل بـ"نخبة تقنية" قادرة على القيادة والابتكار.
ومن جانبه، أكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف "قنصوة" أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي، وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.
ومن جانبها، أعربت يوكو ميتسوي، عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار؛ بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
وأكدت "ميتسوي" أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية، ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.
وفي كلمتها، أكدت د.رشا شرف، أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الإستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.
وأضافت "شرف" أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر، بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة الجايكا، وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.
وخلال الزيارة، قدم د. أحمد البنداري عرضًا تفصيليًّا حول المعهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي، من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، وللجانب الياباني، على دعمهم المستمر للمعهد.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل أروقة المعهد، شملت المعامل وورش التدريب، والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب عدد من التجارب العملية في مجالي الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات العلمية والتكنولوجية.
يذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح المعهد دبلومًا تكنولوجيًّا متقدمًا في عدد من التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل، من بينها الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والروبوتات، والميكاترونيات، والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية، والإلكترونيات الدقيقة، وذلك وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.