تراجع الألومنيوم والنحاس بعد بداية قوية لسوق المعادن مع تصاعد المخاوف العالمية
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
تراجعت أسعار الألومنيوم خلال تعاملات اليوم الثلاثاء بعد أن سجلت أعلى مستوى لها منذ أكثر من ثلاث سنوات، مع بدء المستثمرين في إعادة تقييم توقعاتهم لسوق المعادن بعد بداية قوية لعام 2026. ويأتي ذلك وسط استمرار المخاطر الجيوسياسية وتزايد القلق بشأن قوة الطلب العالمي، لا سيما في الصين.
وسجل الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن 3,158.
وفي أسواق المعادن الأخرى، انخفض خام الحديد بنسبة 0.9% إلى 108.25 دولار للطن في بورصة سنغافورة، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ أكتوبر 2024 يوم الاثنين.
شهدت الأسواق بداية صعودية للعام الجديد، حيث تجاوز سعر النحاس الأسبوع الماضي حاجز 13 ألف دولار للطن، بينما وصل الألومنيوم إلى أعلى مستوياته منذ أبريل 2022 يوم الاثنين. ومع ذلك، لا يزال القلق بشأن قوة الطلب على المعادن قائماً، في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية.
وأضاف إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع عن نيته فرض رسوم جمركية على أي دولة تتعامل تجاريًا مع إيران مزيدًا من المخاوف بشأن تأثير ذلك على العلاقات التجارية مع الصين، بعد فترة هدنة قصيرة بين أكبر اقتصادين في العالم. ومن شأن أي تصعيد في التوتر أن يؤثر سلبًا على الأصول عالية المخاطر، بما في ذلك المعادن الأساسية.
وأغلق مؤشر LMEX، الذي يتابع أداء أهم ستة معادن أساسية في بورصة لندن، عند أعلى مستوى له منذ مارس 2022 يوم الاثنين الماضي، بعد مكاسب استمرت خمسة أشهر، مدعومًا بتوقعات ضعف الإمدادات مقارنة بالطلب، وسط استمرار سياسات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
كما ساهم النمو المتسارع لقطاع الذكاء الاصطناعي في زيادة الطلب على المعادن المستخدمة في مراكز البيانات والإلكترونيات، خصوصًا النحاس، الذي استفاد أيضًا من عمليات شراء مضاربية في السوق الصينية.
وأشار محللون إلى أن سوق المعادن لا يزال حساسًا لتقلبات الطلب في الصين والتوترات الجيوسياسية، وأن السياسات النقدية الأمريكية ستلعب دورًا مهمًا في تحديد أسعار المعادن خلال الأشهر المقبلة، مما يجعل المستثمرين يراقبون الأسواق عن كثب لتقييم اتجاهات العرض والطلب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الألومنيوم الألومنيوم والنحاس أسعار الألومنيوم المستثمرين بورصة لندن الصين دولار للطن
إقرأ أيضاً:
تسهيلات غير مسبوقة لسوق المال.. إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية وتخفيضات جمركية على الدمغة
قال رجب محروس، مستشار رئيس مصلحة الضرائب، إنه تم استبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية، التي كانت بواقع 10% على الربح الرأسمالي، والذي كان يُحتسب بالفرق بين القيمة البيعية للسهم أو الورقة المالية مخصومًا منها تكلفة الاقتناء، وكان هذا الفرق يُخضع لضريبة بنسبة 10%.
أضاف خلال مداخلة مع برنامج "مال وأعمال"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، وتقدمه الإعلامية إنجي طاهر، أنه تم استبدالها بضريبة الدمغة النسبية، حيث كانت في السابق بواقع 1.25 في الألف لغير المقيم، و0.5 في الألف للمقيم، ولكن تم توحيدها، لتصبح 0.5 في الألف لكل من البائع والمشتري، سواء كان مقيمًا أو غير مقيم.
أوضح أنه بالنسبة لعمليات البيع في نفس اليوم (العمليات الثانوية)، فكانت في القانون القديم معفاة، بينما في القانون الحالي أو مشروع القانون الحالي ستخضع لضريبة بواقع 0.25 في الألف على البائع والمشتري، سواء كانا مقيمين أو غير مقيمين.
وأكد أنه يتم إعفاء صانع السوق، بحيث في حال وجود ركود في عمليات التداول أو ضعف في حركة الشراء والبيع، يتدخل صانع السوق بعرض أو شراء الأسهم، مما يسهم في تنشيط حركة التداول داخل البورصة المصرية، باعتبارها أداة تمويل سريعة للشركات.
اقرأ المزيد..