الكنيسة الكاثوليكية تشارك في الإعداد لاحتفالية الصلاة من أجل وحدة المسيحيين 2026
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
برعاية رؤساء العائلات الكنسية بمصر، اجتمعت لجنة الإعداد لبرنامج احتفالية الصلاة من أجل وحدة المسيحيين، وذلك بالكاتدرائية المرقسية، الكبرى بالعباسية.
تأتي الاحتفالية هذا العام تحت شعار "إن الجسد واحد والروح واحد، كما دُعيتم أيضًا برجاء دعوتكم الواحد" (أفسس 4: 4)، تحت رعاية مجلس كنائس الشرق الأوسط، ومجلس كنائس مصر.
تُقام فعاليات أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين لهذا العام، في الفترة من الثاني والعشرين، وحتى الثلاثين من يناير الجاري.
تجدر الإشارة إلى أن دائرة تعزيز الوحدة المسيحية بالفاتيكان، بالتعاون مع لجنة الإيمان والنظام بمجلس الكنائس العالمي، هما الجهتان المعنيتان سنويًا باختيار شعار الأسبوع، والقراءات الكتابية الخاصة به.
تُقام لقاءات أسبوع الصلاة على مدار تسعة أيام، بمشاركة العائلات الكنسية الخمس في مصر، وهي: الكنيسة الكاثوليكية، والكنيسة الأرثوذكسية، والكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والكنيسة الإنجيلية، والكنيسة الأسقفية.
شارك في الاجتماع عن الكنيسة الكاثوليكية بمصر الأخ نور بهنان، عضو اللجنة المسكونية للشباب، والمهندس عصام عياد، عضو لجنة أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس كنائس الشرق كنائس مصر الكنيسة الكنيسة الكاثوليكية الصلاة من أجل وحدة المسیحیین الکنیسة الکاثولیکیة
إقرأ أيضاً:
بعد 333 عامًا.. الكنيسة المارونية تستعيد رتبة تحضير زيت الميرون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
للمرة الأولى منذ 333 عامًا، تستعيد الكنيسة المارونية تقليدًا ليتورجيًا عريقًا يتمثل في رتبة تحضير زيت الميرون، حيث يترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي هذه الرتبة اليوم في الصرح البطريركي.
ويُعد هذا الحدث من أبرز المحطات الروحية في تاريخ الكنيسة المارونية الحديث، إذ يعكس عودة ممارسة طقسية ذات جذور عميقة في التراث الكنسي الشرقي، ومرتبطة مباشرة بحياة الأسرار المقدسة في الكنيسة.
طقس خاص بمشاركة الأساقفة والمؤمنينوتتضمن الرتبة إيقاد النار تحت وعاء يحتوي على نحو 48 ليترًا من الزيت البكر، وهي كمية تكفي احتياجات الأبرشيات المارونية لمدة عام كامل، لاستخدامها في سرّ العماد وسرّ التثبيت وتقديس الكنائس والمذابح والأواني المقدسة.
ويشارك في الطقس البطريرك الراعي يرافقه جميع الأساقفة الموارنة، إلى جانب عدد من المؤمنين، في تعبير واضح عن وحدة الكنيسة حول رأسها الروحي. وخلال الرتبة يتم مزج العطور والزيوت وتلاوة المزامير والتسابيح، في أجواء صلاة وتأمل روحي عميق.
استكمال الطقس في بكركيومن المقرر أن يترأس البطريرك يوم الجمعة رتبة تقديس الميرون الإلهي في الكرسي البطريركي ببكركي، بمشاركة أساقفة من لبنان والانتشار، إضافة إلى ممثلين عن مختلف الأبرشيات المارونية حول العالم.
وعقب انتهاء الرتبة، يقوم البطريرك بتسليم كل أسقف إناءً من زيت الميرون المقدس، ليُستخدم خلال السنة في الخدمة الرعوية والليتورجية داخل الأبرشيات.
جذور تاريخية عميقة للطقسويعود توقف هذا الطقس في الكنيسة المارونية إلى عام 1694، عندما قام الطوباوي البطريرك إسطفان الدويهي باختصار رتبة طبخ الميرون استجابة لتوجيهات الكرسي الرسولي آنذاك، مكتفيًا بمزج البلسم بالزيت خلال رتبة التقديس.
وتؤكد عودة هذه الرتبة اليوم على عمق ارتباط الكنيسة المارونية بتراثها الشرقي الأصيل، واستمرارها في الحفاظ على تقاليدها الليتورجية التي تعود إلى العصور الرسولية، بما يعكس غنى الهوية الكنسية وتنوعها الروحي عبر التاريخ.