قدمت مذيعة “صدى البلد” إسراء عبدالمطلب تغطية إخبارية حول حقيقة تعليق امتحانات نصف العام 2026 في المدارس، على خلفية العاصفة الترابية التي تشهدها البلاد، وسط بحث واسع عبر محركات الإنترنت عن أي قرارات رسمية بهذا الشأن.

وأكدت مصادر مسؤولة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أنه لم تُصدَر أي قرارات أو بيانات رسمية حتى الآن تفيد بتعليق امتحانات نصف العام 2026 هذا الأسبوع بسبب الأحوال الجوية.

وأوضحت المصادر أن المعتاد ترك قرار تعليق الدراسة أو الامتحانات للمحافظين كلٌّ حسب ظروف محافظته، وذلك حفاظًا على سلامة الطلاب والمعلمين.

وأضافت المصادر أنه حتى هذه اللحظة لم تعلن أي محافظة عن تعليق امتحانات نصف العام 2026 بسبب العاصفة الترابية، مشددة على ضرورة الاعتماد فقط على البيانات الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات.

ويّذكر أن البلاد تتأثر بمنخفض جوي في طبقات الجو العليا، تسبب في نشاط ملحوظ للرياح المحملة بالأتربة والرمال، مع احتمالية سقوط أمطار.

للمزيد من التفاصيل، شاهد الفيديو:

طباعة شارك إسراء عبد المطلب إسراء عبدالمطلب تأجيل الامتحانات تعليق الامتحانات الامتحانات امتحانات منتصف العام

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إسراء عبدالمطلب تأجيل الامتحانات تعليق الامتحانات الامتحانات امتحانات منتصف العام تعلیق امتحانات

إقرأ أيضاً:

قلق الامتحانات ووعي الأسرة

تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.

غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.

تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.

والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.

ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.

أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.

إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.

مقالات مشابهة

  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • بمادة الفقه.. انطلاق امتحانات شهادة الثانوية الأزهرية في فلسطين لعام 2026
  • حقيقة زيادة أسعار الغاز الطبيعي للمنازل بسبب القيمة المضافة .. رد مهم من الضرائب
  • نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
  • رئيس جامعة المنيا يتفقد لجان امتحانات نهاية العام
  • نائب رئيس جامعة القاهرة يطمئن على تطبيق تعليمات امتحانات نهاية العام
  • موعد انطلاق وانتهاء امتحانات الثانوية العامة 2026
  • جدول امتحانات الثانوية العامة 2026.. تعرف على أولى المواد للنظامين الجديد والقديم
  • موعد انطلاق الامتحانات النظرية لشهادة الدبلومات الفنية 2026
  • إصابة 9 أشخاص في اليابان بسبب العاصفة الاستوائية "جانجمي"