"العربي الأوروبي للدراسات": الطموحات الأميركية في جرينلاند تهديد مباشر للسيادة الأوروبية
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قال مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، ميسرة بكور، إن أوروبا تنظر إلى الطموحات الأميركية في جرينلاند بعين القلق، وتتعامل معها باعتبارها تهديدًا حقيقيًا للسيادة الأوروبية.
وأوضح بكور، خلال مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم، على قناة القاهرة الإخبارية، أن من أبرز المؤشرات على هذا القلق ما طرحه وزير الدفاع البلجيكي بشأن مشروع "الحارس القطبي"، والذي حظي بتبنٍّ من المستشار الألماني، مع توجه لطرحه على جدول أعمال اجتماع حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقبل، كما أشار إلى وجود تحركات فرنسية في هذا الإطار، لافتًا إلى ما ورد في تقارير سابقة حول موقف فرنسا ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، اللتين تدفعان باتجاه التفاوض مع روسيا.
وبيّن أن هذا التوجه يعكس مخاوف أوروبية واضحة من الوقوع "بين المطرقة الأميركية والسندان الروسي"، وهو ما يفسر رغبة بعض الدول الأوروبية في فتح قنوات تفاوض مع موسكو لتفادي مزيد من الضغوط الاستراتيجية.
وحول الجدل المتجدد بشأن انضمام جزيرة جرينلاند، أشار بكور إلى أن الفكرة لا تعود إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بل هي فكرة قديمة تعود إلى عام 1867، عندما اشترت الولايات المتحدة ولاية ألاسكا من روسيا، وجرى في ذلك الوقت طرح فكرة شراء جرينلاند مقابل 5.5 مليون دولار، إلا أنها أُجهضت حينها.
الولايات المتحدة قامت عام 1951 ببناء قاعدة عسكرية في جرينلاندوأضاف أن هذه الفكرة عادت للظهور مجددًا في عام 1955 خلال عهد الرئيس الأميركي دوايت أيزنهاور، قبل أن تتراجع مع تطورات الحرب الباردة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قامت عام 1951 ببناء قاعدة عسكرية في جرينلاند، تحولت لاحقًا إلى مركز استشعار متقدم وقاعدة إنذار مبكر وإطلاق فضائي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أوروبا أمريكا الناتو بوابة الوفد الوفد فی جرینلاند
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.