رئيسة المفوضية الأوروبية: تزايد الضحايا في إيران مروع ونعمل على فرض عقوبات عاجلة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
وصفت اورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية الوضع في إيران بأنه "مروع" مع تزايد عدد الضحايا، مؤكدة وقوف الاتحاد الأوروبي إلى جانب الشعب الإيراني في مواجهة القمع المستمر.
وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي سيقترح المزيد من العقوبات على المسؤولين عن القمع في إيران في أسرع وقت، بهدف محاسبتهم ووقف انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة.
وأعلنت وزارة الأمن الإيرانية عن ضبط خلايا إرهابية في مدينة زاهدان، مؤكدة أنها كانت تخطط لتنفيذ عمليات اغتيال وأعمال تخريب استهدفت بنى تحتية حيوية.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأوضحت الوزارة أن القوات الأمنية صادرت أسلحة أمريكية الصنع ومواد متفجرة كانت بحوزة هذه الخلايا، مشيرة إلى أن العملية جاءت في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار ومواجهة التهديدات الإرهابية.
ودعت روبرتا ميتسولا، رئيسة البرلمان الأوروبي، إلى تحرك أوروبي سريع ضد النظام الإيراني، مؤكدة ضرورة تشديد فرض العقوبات عليه.
وفي السياق ذاته، أعلن مركز حقوقي في إيران ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات إلى 505، وسط استمرار التوترات والتنديد الدولي بأسلوب التعامل مع المتظاهرين.
وقال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إنهم عازمون على حماية استقلال إيران وسيادتها الوطنية وأمنها في مواجهة الاعتداءات الخارجية.
ويأتي ذلك في إطار الرد على التهديدات الإسرائيلية والأمريكية بشن حرب على إيران.
وفي وقت سابق، اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل بإصدار الأوامر لمثيري الشغب بهدف زعزعة الاستقرار في البلاد، مؤكداً أن الحكومة عازمة على معالجة الأزمات الاقتصادية والاستماع لمطالب الشعب.
وشدد الرئيس على أن بلاده لا تقبل حرق الممتلكات العامة أو المنازل الخاصة بالمواطنين الأبرياء، داعياً إلى ضبط النفس والحفاظ على الأمن العام.
وأكد علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن السلطات الإيرانية ستتخذ إجراءات حاسمة بحق مرتكبي أعمال العنف والتخريب في البلاد، مشدداً على أن الشرطة تعمل على السيطرة على الأوضاع بأقل قدر ممكن من الأضرار.
وأوضح لاريجاني أن الأزمة الاقتصادية لا يمكن حلها عبر انعدام الأمن والتخريب، داعياً السلطة القضائية إلى التعامل بحزم مع المسؤولين عن زعزعة الأمن في إيران.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تراقب عن كثب ما يجري في إيران، معتبراً أن طهران "تعيش مشكلة كبيرة" في ظل التطورات الجارية.
وأضاف ترامب أنه إذا بدأ قادة إيران بإطلاق النار على المتظاهرين، فإن الولايات المتحدة سترد بإطلاق النار، في تحذير شديد اللهجة يعكس تصاعد التوتر بشأن الأوضاع داخل إيران.
وأصدر وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا “الترويكا الأوروبية” بياناً مشتركاً أدانوا فيه بشدة قتل المتظاهرين في إيران، معربين عن إدانتهم لاستخدام العنف ضد المدنيين المشاركين في الاحتجاجات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيسة المفوضية الأوروبية إيران الاتحاد الأوروبي مدينة زاهدان الشعب الإيراني فی إیران
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.