رئيس وزراء جرينلاند يتحدى ترامب: الجزيرة ليست للبيع ونختار الدنمارك
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أكد رئيس وزراء جرينلاند أن الجزيرة ليست للبيع، مشددًا على أن بلاده لا ترغب في أن تصبح جزءًا من الولايات المتحدة، وتفضل الحفاظ على علاقتها التاريخية مع مملكة الدنمارك.
وأشار إلى أن جرينلاند تقف متحدّة مع الدنمارك، مؤكّدًا تمسّك حكومته بسيادة الجزيرة واستقلال قراراتها السياسية والاقتصادية بعيدًا عن أي محاولات لشراء الأرض أو تغيير وضعها الوطني.
ويأتي هذا الحديث في إطار الرد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أفصح أكثر من مرة عن رغبته في الاستيلاء علة جرينلاند.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران لا تتصرف بشكل جيد، على حد قوله.
وحذّر ترامب إيران من أن الولايات المتحدة ستوجّه ضربة قوية إليها في حال أقدمت على قتل المحتجين، وذلك في تعليق له على تطورات الأوضاع داخل إيران.
وأضاف ترامب أن إدارته تتابع ما يجري في إيران عن كثب، مؤكداً أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بانتهاكات بحق المتظاهرين، ومشدداً على أن حماية المدنيين وحقهم في التعبير السلمي تمثل أولوية للولايات المتحدة.
وفي وقت سابق، أكد مجلس الدفاع الإيراني أنه سيوجه ردًا صارمًا وحاسمًا ضد أي اعتداء يستهدف البلاد، مشددًا على أن الأمن والاستقلال وسلامة الأراضي الإيرانية تمثل خطوطًا حمراء لا يمكن تجاوزها تحت أي ظرف.
وأشار المجلس إلى رفضه لغة التهديد والتصريحات التي اعتبرها تدخلًا في الشؤون الداخلية لإيران، مؤكدًا تمسكه بحماية سيادته الوطنية واتخاذ ما يلزم للدفاع عن مصالحه.
وأكد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية علي خامنئي أن طهران لن تستسلم للضغوط أو التهديدات، رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وانتقد المرشد الإيراني تهديد ترامب بالتدخل لمساعدة المتظاهرين في حال تعرضهم لإطلاق النار، معتبراً أن هذه التصريحات تمثل تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية لإيران وتصعيداً غير مقبول.
وشدد المرشد على أن إيران ستواصل نهجها القائم على الاستقلال والسيادة، ولن تخضع لأي إملاءات خارجية، مؤكداً أن الشعب الإيراني قادر على الدفاع عن خياراته ومصالحه الوطنية.
وقال عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني إن على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يدرك أن الاعتداء على الممتلكات العامة أمر مرفوض، مؤكدًا أن الجيش الإيراني مستعد للتصدي لأي انتهاك للسيادة الإيرانية.
وأضاف الوزير أن الشعب الإيراني سيرفض أي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية، واصفًا تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن الاحتجاجات في إيران بأنها «متهورة وخطيرة»، لما تحمله من تداعيات على الأمن والاستقرار.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أمنية قولها إن إسرائيل تستعد للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة المتعلقة بإيران، مشيرة إلى رفع درجة الجاهزية العسكرية للرد على أي هجوم مفاجئ.
وأضافت المصادر أن الأجهزة الأمنية تتابع التطورات عن كثب، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، مع التأكيد على جاهزية المنظومات الدفاعية والقوات المختلفة لمواجهة أي تهديد محتمل.
وفي سياق متصل، أكد وزير الدفاع الإيراني أنه لا يوجد أي طرف داخل إيران يؤيد الدخول في مفاوضات بشأن البرنامج الصاروخي، مشددًا على أن هذا الملف يُعد من الثوابت الدفاعية للبلاد ولا يخضع للنقاش.
وأوضح الوزير أن القدرات الصاروخية الإيرانية تهدف إلى الردع والدفاع، ولن تكون مطروحة على طاولة التفاوض تحت أي ضغوط خارجية، في إشارة إلى مطالب غربية وأمريكية متكررة بهذا الشأن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجزيرة مملكة الدنمارك الرئیس الأمریکی دونالد ترامب على أن
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري الإيراني: زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الحرس الثوري الإيراني، أن رده سيكون مختلفا إذا تعرض للعدوان.
واكد أن زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل