تعرف على سبل مواجهة تآكل الشواطئ والتنبؤ بالكوارث الطبيعية بدمياط
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
استقبل الدكتور أيمن الشهابي، محافظ دمياط، الدكتورة سوزان الغرباوي، نائب رئيس المعهد القومى لعلوم البحار، لبحث سبل التعاون المشترك في مواجهة التحديات البيئية التي تواجه المحافظة، وعلى رأسها ظاهرة تآكل الشواطئ وتأثير التغيرات المناخية.
شهد اللقاء حضور المهندسة شيماء الصديق، نائب محافظ دمياط، والدكتور عمرو حنفي، مستشار المحافظ لنظم المعلومات المكانية والمشرف على إدارة المتغيرات المكانية والمتحدث الرسمي للمحافظة.
في مستهل اللقاء، قدمت الدكتورة سوزان الغرباوي التهنئة للدكتور أيمن الشهابي على النجاح الملموس الذي حققه "أسبوع الاستدامة" بدمياط، مشيدةً بالطفرة والتغييرات الإيجابية التي شهدتها المحافظة مؤخراً في ملفات البيئة والتطوير الحضري.
وخلال الاجتماع، طرح محافظ دمياط ملف تآكل الأراضي بمدينة رأس البر بسبب ارتفاع منسوب البحر، مؤكداً أن حواجز الأمواج الحالية أدت إلى وجود ترسبات تستوجب دراسة دقيقة.
وأشار "المحافظ" إلى حاجة المحافظة الماسة لتوفير معلومات وبيانات كاملة ودقيقة حول نسب تآكل الأراضي في رأس البر، لوضع حلول علمية تضمن الحفاظ على جغرافية المنطقة.
وشدد "المحافظ" على أهمية دراسة تاريخ الشاطئ بمدينة رأس البر، مؤكداً أن فهم التغيرات الجغرافية والمناخية التي طرأت على المنطقة عبر العقود الماضية هو المفتاح الأساسي الذي سيمكن المحافظة من التنبؤ بالكوارث الطبيعية القادمة، موضحًا أن هذا التحليل التاريخي، مدعوماً بالبيانات العلمية، سيعزز من قدرة الأجهزة التنفيذية على وضع سيناريوهات استباقية للتعامل مع أي طوارئ.
من جانبها، أعلنت الدكتورة سوزان الغرباوي عن خطة اليونسكو لتجهيز محافظة دمياط بأحدث الأدوات التقنية، والتي تشمل: أجهزة رصد منسوب سطح البحر: لمتابعة الارتفاع والانخفاض بشكل دقيق، وأجهزة استشعار عن بُعد: للتنبؤ بالزلازل والكوارث الطبيعية قبل وقوعها، ومنظومة إنذار مبكر: لتأهيل المحافظة للاستعداد والتعامل الفوري مع المخاطر الطبيعية المحتملة.
واختتم "المحافظ" اللقاء بالتأكيد على أن امتلاك هذه البيانات والتقنيات الحديثة يمثل حائط صد لحماية الاستثمارات بمدينة رأس البر، ويسهم بشكل مباشر في الترويج السياحي للمدينة، من خلال خلق بيئة آمنة ومستقرة تعزز من ثقة المستثمرين والزوار على حد سواء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط محافظ دمياط أيمن الشهابي شيماء الصديق محافظ دمیاط رأس البر
إقرأ أيضاً:
محافظ كفر الشيخ يتفقد عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوة| صور
تفقد المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، اليوم الثلاثاء، عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوّة، للوقوف على حالتها ومتابعة جهود الحفاظ عليها وإبراز قيمتها التاريخية والسياحية، وذلك بحضور الدكتور عمرو البشبيشي، نائب محافظ كفرالشيخ، واللواء محمد شوقي بدر، السكرتير العام، ومحمد ضبعون، رئيس مركز ومدينة فوّه، وعدد من القيادات التنفيذية.
تابع محافظ كفرالشيخ عددًا من المعالم الدينية والتاريخية المميزة بمدينة فوه، والتي تُعد من أهم مدن التراث الإسلامي في مصر، من بينها مسجد العارف بالله سيدي عبد الرحيم القنائي، ومسجد أبو المكارم، ومسجد السادة السباع، ومسجد الكورانية، ومسجد العمري، ومسجد أبو النجاة، والتي شهد عدد منها أعمال تطوير وترميم وصيانة خلال السنوات الماضية للحفاظ على طابعها المعماري الأصيل وقيمتها الأثرية الفريدة.
أكد محافظ كفرالشيخ أن مدينة فوّه تمتلك ثروة كبيرة من الآثار الإسلامية والمساجد التاريخية التي تعكس عراقة المدينة ومكانتها الحضارية عبر العصور، مشيرًا إلى أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بالحفاظ على هذه المعالم بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في دعم الحركة السياحية والتعريف بتاريخ المدينة العريق.
أوضح محافظ كفرالشيخ أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، تولي اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على المواقع الأثرية والتراثية وتطويرها، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة والاستفادة منها في تنشيط السياحة الثقافية والدينية.
أشار محافظ كفرالشيخ إلى أن فوه تُعد متحفًا مفتوحًا للآثار الإسلامية، لما تضمه من مساجد ومبانٍ تاريخية وقباب وأسبلة ووكالات أثرية تمثل قيمة حضارية فريدة، مؤكدًا أهمية الاستمرار في أعمال الصيانة والترميم والحفاظ على الطابع المعماري المميز لهذه المواقع.
شدد محافظ كفرالشيخ على ضرورة تكاتف الجهود للحفاظ على التراث الحضاري والتاريخي للمدينة، وتعزيز الوعي بأهمية هذه المعالم بين الأجيال الجديدة، بما يسهم في إبراز مكانة فوه كواحدة من أهم المدن التراثية على مستوى الجمهورية.