محافظ أسيوط :تكثيف الأعمال للانتهاء من محور البداري – طريق البحر الأحمر
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
تابع اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، أعمال تنفيذ المحور التنموي الجديد الذي يربط مركز البداري بطريق البحر الأحمر، وذلك من خلال تقنية البث المباشر داخل مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة، في إطار المتابعة اللحظية للمشروعات التنموية الجارية على أرض المحافظة.
جاء ذلك بحضور الدكتور مينا عماد نائب المحافظ و خالد عبد الرؤوف سكرتير عام المحافظة المساعد واللواء أحمد حسني مستشار المحافظ والمهندس حسن يونس مستشار المحافظ للطرق والمهندس أحمد صلاح فخري مدير عام مديرية الطرق والنقل.
تسهيل حركة النقل والتجارةوأكد محافظ أسيوط، خلال المتابعة، على مواصلة تكثيف الأعمال بالمحور، لما يمثله من أهمية استراتيجية في تسهيل حركة النقل والتجارة، وربط التجمعات السكانية بالمراكز الحيوية داخل المحافظة، بما يسهم في فتح آفاق استثمارية وزراعية وصناعية جديدة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي إطار تحقيق رؤية مصر 2030 لتنمية محافظات الصعيد.
وأوضح اللواء هشام أبو النصر أن أعمال التمهيد والتسوية مستمرة باستخدام معدات الحملة الميكانيكية بالوحدة المحلية لمركز ومدينة البداري، برئاسة عبد الرؤوف النمر رئيس المركز، وبمتابعة نوابه، ومدعومة بآليات وحدة الإنقاذ السريع، إلى جانب الدفع بعدد إضافي من المعدات من بعض المراكز المجاورة، بهدف سرعة الانتهاء من أعمال التسوية والتمهيد وفقًا للجدول الزمني المقرر.
وأشار المحافظ إلى أهمية التنسيق الكامل والمشاركة المجتمعية بين مختلف الجهات المعنية لضمان إنجاز المشروع، الذي بدأ تنفيذه من ناحية قرية عرب مطير، ويبلغ طول مساره نحو 36 كيلومترًا، مشددًا على استمرار المتابعة اليومية للأعمال وتذليل أي معوقات على أرض الواقع.
وأكد محافظ أسيوط أن المحور الجديد يعد شريانًا استراتيجيًا للتنمية داخل المحافظة، لما سيوفره من سهولة في حركة النقل والتجارة، وما يتيحه من فرص استثمارية واعدة في المجالات الزراعية والصناعية، فضلًا عن خدمة مشروعات التوسع العمراني والتنمية المستدامة، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة، وتوسيع الرقعة الزراعية، ورفع القيمة الاقتصادية للمنطقة.
واختتم اللواء دكتور هشام أبو النصر تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة لا تدخر جهدًا في دعم مشروعات التنمية المتكاملة بالصعيد، وأن محافظة أسيوط بما تمتلكه من مقومات بشرية وجغرافية ستظل محورًا رئيسيًا في منظومة التنمية الشاملة، التي تستهدف الارتقاء بجودة حياة المواطنين وتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط المحور التنموي طريق البحر الأحمر مركز البداري البث المباشر مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة محافظات الصعيد محافظ أسیوط
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر يمثل أحد المشروعات البيئية والتنموية الواعدة التي تدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز مفهوم الاقتصاد الأزرق، والحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.
جاء ذلك خلال كلمته في ورشة العمل التي نظمتها جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية، لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات البيئة والزراعة والتغيرات المناخية.
وأوضح الدكتور سيد خليفة أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية كفاءة في امتصاص وتخزين الكربون، حيث تسهم في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من خلال ما يُعرف بـ"الكربون الأزرق"، كما تعمل على حماية الشواطئ من التآكل والعواصف وارتفاع منسوب سطح البحر.
وأضاف أن المشروع يحقق العديد من الأهداف البيئية والاقتصادية، في مقدمتها دعم جهود الدولة لتحقيق التزاماتها المناخية، وزيادة المساحات الخضراء الساحلية، وحماية الموائل الطبيعية للكائنات البحرية، فضلًا عن تعزيز الثروة السمكية من خلال توفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الأنواع البحرية.
وأشار إلى أن النتائج المحققة حتى الآن تؤكد نجاح التجارب والمشروعات المنفذة في مناطق متعددة على ساحل البحر الأحمر، حيث أظهرت معدلات نمو جيدة للأشجار المزروعة وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المحلية، إلى جانب مساهمتها في تحسين جودة البيئة الساحلية وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على النظم البيئية البحرية.
وأكد نقيب الزراعيين أن التوسع في مشروعات المانجروف يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار البيئي والتنمية المستدامة، كما يسهم في خلق فرص عمل للمجتمعات المحلية ودعم أنشطة السياحة البيئية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد الطبيعية الفريدة.
واختتم الدكتور سيد خليفة كلمته بالتأكيد على أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يمثل نموذجًا عمليًا للجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.