الممثل الفلسطيني العالمي إياد حوراني في الدراما المصرية لأول مرة بمسلسل تحت الحصار
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
يخوض الممثل الفلسطيني العالمي إياد حوراني أولى تجاربه في الدراما المصرية من خلال مشاركته في مسلسل "تحت الحصار"، المقرر عرضه ضمن موسم دراما رمضان 2026، وهو من إخراج بيتر ميمي.
وتُعد هذه المشاركة محطة مهمة في المسيرة الفنية لإياد حوراني، الذي استطاع خلال السنوات الماضية أن يلفت الأنظار بموهبته وحضوره المميز، سواء في الأعمال المحلية أو العالمية، ما أسهم في انتشار اسمه عربيًا ودوليًا.
ومن أبرز المحطات في مشواره الفني مشاركته في الفيلم العالمي Vanguard إلى جانب النجم العالمي جاكي شان، في تجربة سينمائية لافتة أضافت إلى رصيده الفني بُعدًا دوليًا، وأتاحت له الاحتكاك بصناعة السينما العالمية واكتساب خبرات جديدة في بيئة إنتاج مختلفة.
كما شارك في بطولة فيلم “عمر” للمخرج الفلسطيني العالمي هاني أبو أسعد، وهو العمل الذي حقق نجاحًا دوليًا واسعًا ونال ترشيحات عالمية مرموقة، وشكل تجربة مفصلية في مسيرته الفنية.
ويُنتظر أن تضيف مشاركة إياد حوراني في مسلسل “تحت الحصار” حضورًا مميزًا للعمل، خاصة في ظل التعاون مع المخرج بيتر ميمي، ونخبة من نجوم الدراما العربية، ما يجعل المسلسل من الأعمال المرتقبة في موسم رمضان 2026.
“تحت الحصار” من تأليف عمار صبري، فيما يتولى الإخراج بيتر ميمي، الذي نجح خلال السنوات الأخيرة في ترسيخ بصمته الخاصة من خلال أعمال أصبحت علامات في الدراما العربية، من بينها ثلاثية “الاختيار” وملحمة ”الحشاشين”.
مسلسل “تحت الحصار” من بطولة منة شلبي، إياد نصار، كامل الباشا، إياد حوراني، تارا عبود، أدم بكري، وغيرهم، ويعتبر المسلسل منصة لطرح القضية الفلسطينية من منظور إنساني عميق، مع تسليط الضوء على الدور المصري الداعم لحق الشعب الفلسطيني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسلسل تحت الحصار المخرج بيتر ميمي مسلسلات رمضان 2026 تحت الحصار بیتر میمی
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.