إطلاق التيزر الرسمي لفيلم The Mummy.. مي الغيطي تواصل صعودها العالمي في هوليوود
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أعلنت النجمة المصرية الشابة مي الغيطي عن إطلاق الإعلان التشويقي الأول لفيلم الرعب والمغامرة العالمي المنتظر The Mummy، والذي يُعد أحد أبرز وأضخم مشاريع السينما الأمريكية المقرر عرضها خلال عام 2026.
الفيلم، الذي يخرجه لي كرونن، من المقرر طرحه في دور العرض السينمائي حول العالم يوم 17 أبريل 2026، وتقوم بتوزيعه عالميًا شركة Warner Bros.
ويشارك في بطولة الفيلم نخبة من نجوم السينما العالمية، من بينهم جاك رينور، لايا كوستا، مي كالاماوي، فيرونيكا فالكون، إلى جانب مي الغيطي، التي تواصل من خلاله ترسيخ حضورها في المشهد السينمائي الدولي.
ويُنتج الفيلم تحالف من أقوى شركات صناعة الرعب في هوليوود، في مقدمتها Atomic Monster التابعة للمنتج الشهير جيمس وان، صاحبة سلاسل الرعب الأيقونية مثل The Conjuring وAnnabelle، إلى جانب New Line Cinema الاستوديو التاريخي الذي قدّم علامات سينمائية خالدة مثل The Lord of the Rings، وكذلك شركة Blumhouse التي أعادت تعريف سينما الرعب المعاصرة عبر أعمال مؤثرة مثل Get Out وParanormal Activity وHalloween.
وبدأ تصوير The Mummy خلال عام 2025 بين إيرلندا وإسبانيا، على أن تستكمل مي الغيطي تصوير مشاهدها المتبقية في إيرلندا خلال الأسابيع المقبلة، تمهيدًا لدخول الفيلم مراحل ما بعد الإنتاج النهائية استعدادًا لطرحه عالميًا.
ويقدّم الفيلم معالجة جديدة ومعاصرة لأسطورة “المومياء”، في إطار يمزج بين الرعب النفسي والتشويق والمغامرة، وسط توقعات بأن يكون أحد أبرز أفلام العام جماهيريًا ونقديًا.
ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة خطوات عالمية متصاعدة لمي الغيطي، التي انطلقت إلى الساحة الدولية منذ عامين بمشاركتها في الفيلم البريطاني Due Date، قبل أن تشارك في بطولة مسلسل الأنيميشن العالمي Kizazi Moto لصالح Walt Disney، إلى جانب استمرار حضورها عربيًا من خلال مسلسل «جد جديد» المصري–السعودي مع سوسن بدر وعدد من نجوم السعودية، من إخراج سلمى الكاشف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مي الغيطي الفن الوفد
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".