الخارجية الروسية: نرفض التهديدات والابتزاز الأمريكي ضد إيران
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الروسية رفضها ما وصفته بابتزاز شركاء إيران من خلال فرض رسوم جمركية ضدها، مؤكدة أن مثل هذه السياسات غير مقبولة.
وشددت الخارجية الروسية على أن التهديدات الأمريكية بشن ضربات عسكرية ضد إيران مرفوضة بشكل قاطع، معتبرة أنها تشكل انتهاكًا للقانون الدولي.
كما أدانت موسكو بشدة أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية لإيران، مؤكدة دعمها لسيادة إيران وحقها في اتخاذ قراراتها دون ضغوط خارجية.
ودعت روبرتا ميتسولا، رئيسة البرلمان الأوروبي، إلى تحرك أوروبي سريع ضد النظام الإيراني، مؤكدة ضرورة تشديد فرض العقوبات عليه.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وفي السياق ذاته، أعلن مركز حقوقي في إيران ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات إلى 505، وسط استمرار التوترات والتنديد الدولي بأسلوب التعامل مع المتظاهرين.
وقال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إنهم عازمون على حماية استقلال إيران وسيادتها الوطنية وأمنها في مواجهة الاعتداءات الخارجية.
ويأتي ذلك في إطار الرد على التهديدات الإسرائيلية والأمريكية بشن حرب على إيران.
وفي وقت سابق، اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل بإصدار الأوامر لمثيري الشغب بهدف زعزعة الاستقرار في البلاد، مؤكداً أن الحكومة عازمة على معالجة الأزمات الاقتصادية والاستماع لمطالب الشعب.
وشدد الرئيس على أن بلاده لا تقبل حرق الممتلكات العامة أو المنازل الخاصة بالمواطنين الأبرياء، داعياً إلى ضبط النفس والحفاظ على الأمن العام.
وأكد علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن السلطات الإيرانية ستتخذ إجراءات حاسمة بحق مرتكبي أعمال العنف والتخريب في البلاد، مشدداً على أن الشرطة تعمل على السيطرة على الأوضاع بأقل قدر ممكن من الأضرار.
وأوضح لاريجاني أن الأزمة الاقتصادية لا يمكن حلها عبر انعدام الأمن والتخريب، داعياً السلطة القضائية إلى التعامل بحزم مع المسؤولين عن زعزعة الأمن في إيران.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تراقب عن كثب ما يجري في إيران، معتبراً أن طهران "تعيش مشكلة كبيرة" في ظل التطورات الجارية.
وأضاف ترامب أنه إذا بدأ قادة إيران بإطلاق النار على المتظاهرين، فإن الولايات المتحدة سترد بإطلاق النار، في تحذير شديد اللهجة يعكس تصاعد التوتر بشأن الأوضاع داخل إيران.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية الروسية إيران ضربات عسكرية الولایات المتحدة فی إیران
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.