برشلونة يلاحق بايرن ميونيخ بـ«سلسلة الـ10 الناجحة»
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
عمرو عبيد (القاهرة)
أخبار ذات صلة
على هامش تتويج برشلونة بكأس السوبر الإسبانية، جاء الفوز الجديد في «الكلاسيكو»، خلال المباراة النهائية أمام ريال مدريد، ليكون الانتصار العاشر على التوالي لـ«البارسا»، في مختلف البطولات، في سلسلة متميزة، لم يحصدها سوى عدد محدود من فرق الدوريات الأوروبية الكبرى هذا الموسم، ويملك «بارسا فليك» الفرصة لتجاوزها خلال المباريات المقبلة.
وبدأ برشلونة سلسلته الناجحة، مباشرة، عقب الهزيمة أمام تشيلسي في دوري أبطال أوروبا، خلال نوفمبر من العام الماضي، حيث أنهى الفريق ذلك الشهر بالفوز على ألافيس في «الليجا»، لينطلق بقوة عبر 10 محطات متتالية، منحته الانتصار تلو الآخر، وكللها بالطبع بالفوز على ريال مدريد، وحصد كأس السوبر.
وخلالها، حقق انتصاراً مثيراً على أتلتيكو مدريد، بنتيجة 3-1، مطلع ديسمبر 2025، وعدل أوضاعه في «الشامبيونزليج» بالفوز 2-1 على آينتراخت فرانكفورت، كما ضرب بيتيس بـ«الخمسة» في الدوري، وتجاوز بسهولة جوادالاخارا في بداية مشواره ببطولة كأس الملك، وكان قد حقق فوزين هامين جداً في «الليجا»، على حساب فياريال وإسبانيول، قبل «خماسية» بلباو في السوبر، ثم حصد اللقب على حساب «الملكي».
ويملك «البلوجرانا» فرصة زيادة رصيده في هذه السلسلة، بإضافة الفوز الـ11، عندما يواجه راسينج بدور الـ16 في بطولة كأس الملك، الخميس، لكنه سيكون عليه خوض مباراة صعبة مع ريال سوسيداد في «الليجا»، من أجل بلوغ الانتصار «رقم 12»، ولأنه يدرك قيمة وأهمية مباراته «المصيرية» أمام سلافيا براغ في دوري الأبطال، فقد يصل وقتها إلى الفوز الـ13 توالياً.
ويمكنه بعدها متابعة تلك السلسلة، حتى الرقم 16، الذي يملكه بايرن ميونيخ هذا الموسم، وربما تمنحه مباراة مايوركا رقماً جديداً، بالفوز الـ17، وسيبقى أمامه مواجهة جيرونا التالية، لاستعادة ذكريات النجاح الباهر، الذي حصده في موسم 2005-2006، قبل عقدين زمنيين، وقتما امتلك رقمه القياسي الخاص، بالفوز في 18 مباراة متتالية.
ومن المعروف أن بايرن ميونيخ يملك الرقم الأفضل، في عدد الانتصارات المتتالية هذا الموسم، بأفضل انطلاقة عرفتها الكرة الأوروبية مع نجوم بطولاتها الكُبرى، حيث حقق «البافاري» 16 فوزاً على التوالي، انتهت بالتعادل 2-2 مع يونيون برلين في «البوندسليجا»، ويتفوق أستون فيلا على برشلونة حتى الآن، بعدما فاز «الأسود» في 11 مباراة متتالية، بين نوفمبر وديسمبر الماضيين.
وسار «الفيلانز» بصورة رائعة في «البريميرليج» والدوري الأوروبي، عقب الهزيمة أمام ليفربول، حتى سقط مجدداً على يد أرسنال، الذي يملك هو الآخر نفس رقم «البارسا» الحالي، فبين تعادلين مع مانشستر سيتي وسندرلاند في الدوري، خلال الفترة من 21 سبتمبر حتى 8 نوفمبر في العام الماضي، وقع «الجانرز» على 10 انتصارات متتالية، وكان «السيتي» قد نجح في الفوز المتتالي خلال 8 مباريات، قبل التعادلات الأخيرة الغريبة، مقابل 7 لريال مدريد ومثلها لإنتر ميلان، عبر فترات مختلفة من الموسم.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: برشلونة ريال مدريد الكلاسيكو كأس السوبر الإسباني ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
بعد رحيل مورينيو لتدريب ريال مدريد.. ماركو سيلفا مدربًا جديدًا لبنفيكا
أعلن نادي بنفيكا البرتغالي تعاقده مع المدرب البرتغالي ماركو سيلفا لقيادة الفريق الأول خلال المرحلة المقبلة، وذلك بعد انتهاء رحلته مع فولهام.
ووقع ماركو سيلفا عقدًا يمتد حتى يونيو 2028، مع وجود خيار يسمح بتمديد الاتفاق لموسم إضافي حتى صيف 2029، في خطوة تعكس ثقة إدارة بنفيكا الكبيرة في قدرات المدرب البرتغالي على قيادة الفريق نحو العودة إلى منصات التتويج المحلية والقارية.
وبحسب التقارير المرتبطة بالصفقة، وافق سيلفا على تخفيض راتبه من أجل خوض تجربة جديدة مع بنفيكا، مدفوعًا برغبته في المنافسة على البطولات الكبرى والعودة إلى العمل في بلاده بعد سنوات طويلة قضاها خارج البرتغال.
ويمثل هذا التعيين عودة ماركو سيلفا إلى الدوري البرتغالي بعد نحو 10 سنوات من العمل في الخارج، حيث خاض تجارب تدريبية عديدة في إنجلترا واليونان، ونجح في بناء سمعة قوية بفضل أسلوبه الهجومي وشخصيته القيادية.
وجاء اختيار سيلفا بتوصية مباشرة من رئيس النادي روي كوستا، إلى جانب المدير الرياضي ماريو برانكو، الذي تجمعه علاقة قديمة بالمدرب البرتغالي تعود إلى فترة عملهما مع إشتوريل برايا قبل أكثر من عقد من الزمن، عندما حقق النادي نتائج تاريخية لفتت أنظار الكرة البرتغالية.
وخلال فترته مع فولهام، نجح ماركو سيلفا في تثبيت أقدام الفريق داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، وقدم مستويات مميزة جعلته محل إشادة واسعة، كما ارتبط اسمه في عدة مناسبات بتدريب أندية كبيرة داخل وخارج إنجلترا.
وتأمل جماهير بنفيكا أن يتمكن المدرب البرتغالي من إعادة الفريق إلى قمة الكرة البرتغالية والمنافسة بقوة على الألقاب الأوروبية، خاصة في ظل المشروع الجديد الذي تعمل عليه الإدارة استعدادًا للمواسم المقبلة.
ويأتي تعيين ماركو سيلفا ضمن سلسلة من التغييرات الكبيرة التي تشهدها الساحة الأوروبية هذا الصيف، حيث تسعى العديد من الأندية إلى إعادة ترتيب أوراقها قبل انطلاق الموسم الجديد، وسط تحركات واسعة في سوق الانتقالات وعلى مستوى الأجهزة الفنية.