أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، تصنيف ثلاثة فروع لجماعة “الإخوان المسلمين” في مصر والأردن ولبنان على أنها “منظمات إرهابية”، وفرض عقوبات مالية وقانونية على هذه الفروع وأعضائها.

وأوضحت وزارتا الخزانة والخارجية الأمريكيتان أن هذه الفروع تشكل خطرًا على الولايات المتحدة ومصالحها، مشيرة إلى أن أي شخص يقيم في الولايات المتحدة أو يخضع لولايتها القضائية يحظر عليه تقديم دعم مادي أو موارد لتلك المنظمات، كما يمكن طرد أي عضو أو ممثل منها من البلاد.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في بيان: “تعكس هذه التصنيفات الخطوات الأولى لجهود متواصلة لإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تقوم بها فروع جماعة الإخوان المسلمين أينما وجدت، وستستخدم الولايات المتحدة جميع الأدوات المتاحة لحرمان هذه الفروع من الموارد اللازمة لممارسة الإرهاب أو دعمه”.

ويأتي هذا الإعلان بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 24 نوفمبر 2025 أمرًا تنفيذيًا يقضي بمراجعة وضع جماعة “الإخوان المسلمين”، لتحديد ما إذا كان ينبغي تصنيف بعض فروعها كمنظمات إرهابية أجنبية، بالتشاور مع وزارة الخزانة ووزارة الخارجية والمدعية العامة ومديرة الاستخبارات الوطنية.

وأكد البيت الأبيض أن جماعة الإخوان المسلمين تأسست في مصر عام 1928 وتطورت لتصبح شبكة عابرة للحدود الوطنية، ولها فروع في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه، مشيرًا إلى تورط فروعها في مصر ولبنان والأردن في أنشطة عنف وحملات تهدف إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي.

وتصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية يعكس اهتمام الإدارة الأمريكية بحماية مصالحها ومواطنيها، ويأتي ضمن جهود متواصلة للحد من تمويل ودعم الإرهاب الدولي. ويشير القرار إلى التركيز على النشاطات الخارجية لهذه الفروع وارتباطها بأنشطة قد تهدد استقرار المنطقة.

وتأسست جماعة الإخوان المسلمين في مصر في عشرينيات القرن العشرين كحركة سياسية واجتماعية لمواجهة انتشار الأفكار العلمانية والقومية.

وانتشرت لاحقًا في العديد من الدول الإسلامية وأصبحت لاعبًا مؤثرًا في الحياة السياسية والاجتماعية، بينما كانت معظم أنشطتها تتم بشكل سري. على مدى العقود، تصنف بعض الحكومات فروع الجماعة كتهديد أمني داخلي وخارجي، فيما تستمر في التأثير السياسي والاجتماعي في عدة دول.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أمريكا الإخوان المسلمين في الأردن الإخوان المسلمين في مصر جماعة الإخوان المسلمين دونالد ترامب جماعة الإخوان المسلمین هذه الفروع فی مصر

إقرأ أيضاً:

باحث سياسي: الفترة الماضية شهدت محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة

أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2013 مخططات معقدة استهدفت زعزعة الاستقرار الداخلي وإعادة تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الراهنة تسعى إلى إعادة تقديم تلك المرحلة بصورة مختلفة عن الوقائع التي شهدها الشارع المصري.

حسام الغمري: الإخوان تحولوا من تيار فكري لتنظيم يستخدم الدين بشكل مشوه حسام الغمري: مسلسل رأس الأفعى كشف تاريخ الإخوان والفوضى  محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة

وأوضح الغمري، خلال استضافته في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ما مرت به مصر في تلك الفترة لم يكن مجرد خلافات سياسية عابرة، بل تضمن محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة والتأثير على الهوية الوطنية، من خلال طرح أفكار ومشروعات استهدفت خلق حالة من الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.

وأضاف أن بعض القوى حاولت بناء مسارات موازية لمؤسسات الدولة التقليدية، وهو ما كان من شأنه إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة المصرية وتوازناتها المؤسسية.

وأكد الإعلامي حسام الغمري،  في تصريحات سابقة، أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تعد مجرد تيار فكري مختلف، بل تحولت إلى تنظيم يمارس العنف ويسعى لاستخدام الدين بصورة مشوهة لتحقيق أهدافه.

وقال حسام الغمري، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “الحياة”، أن مرحلة الخلافات الفكرية التي كانت قائمة حتى فترات سابقة تطورت لاحقًا إلى مواجهة مع ما وصفه بتنظيم يهدد استقرار الدولة.

وتابع الإعلامي والباحث السياسي، أن تصريحات قيادات الجماعة تعكس محاولات لإعادة تقديم نفسها كبديل سياسي رغم ما وصفه بوجود تناقضات وصراعات داخلية، مؤكدًا أن وعي الشارع بحقيقة الجماعة قد تزايد خلال السنوات الأخيرة.


وعلى جانب آخر، أكد حسام الغمري، الإعلامي والباحث السياسي، أن جماعة الإخوان تستغل الأزمات لبث الفتن والفرقة بين الشعوب، معتمدين على التشكيك في المواقف العربية الرسمية لتحقيق أهدافهم.
وقال حسام الغمري، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “ألحياة”، أن  مسلسل "رأس الأفعى" يمثل كشفًا قويًا لتاريخ الجماعة، مؤكدا أنه قد كشف جوانب خفية من أنشطتها، ومثنيًا على الأداء الفني للفنانين مثل شريف منير، وأحمد عز وخالد الصاوي، لما يعكسه العمل من رسالة وطنية قوية.

رفع الوعي ودعم الاستقرار
وتابع حسام الغمري أن المسلسل لا يقتصر على الجانب الدرامي، بل يقدم توثيقًا تاريخيًا لأساليب الجماعة في نشر الفوضى وكشف الانقسامات الداخلية، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال تساهم في رفع الوعي ودعم الاستقرار في مواجهة محاولات زعزعة الأمن.

وسلط مسلسل رأس الأفعى، الضوء عن عملية القبض على محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام لتنظيم الإخوان الإرهابي، حيث تعد واحدة من أبرز الضربات الأمنية التي استهدفت قيادات جماعة الإخوان خلال السنوات الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • باحث سياسي: الفترة الماضية شهدت محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة
  • الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب
  • سفير دولة الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
  • سفير الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول الإخوان الإرهابية
  • الجامعة العربية: اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى استفزاز لمشاعر المسلمين بأنحاء العالم
  • مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يشيد بالنموذج الإماراتي في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
  • حجز محاكمة متهم بالانضمام إلى جماعة إرهابية لجلسة 20 أغسطس
  • تأجيل محاكمة متهمي الهيكل الإداري للإخوان إلى 2 أغسطس