بعد غد.. صرف معاشات تكافل وكرامة شهر يناير 2026
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
تستعد وزارة التضامن الاجتماعي لصرف معاشات تكافل وكرامة للمستحقين اعتباراً من يوم الخميس المقبل، ويستفيد من برنامج تكافل وكرامة أكثر من 22 مليون مواطن، وذلك في إطار دعم الأسر الأولى بالرعاية وتحسين مستوى معيشتهم.
يعد معاش تكافل وكرامة أحد أهم برامج الدعم النقدي في مصر، لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، من الأسر الفقيرة، وكبار السن، وذوي الإعاقات، والأيتام، وذلك في إطار جهود الدولة لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية.
وتوفر «الأسبوع»، لزوارها ومتابعيها كل ما يخص شروط الحصول على تكافل وكرامة، وذلك من خلال خدمة إخبارية شاملة يقدمها الموقع على مدار اليوم من هنا.
موعد صرف معاش تكافل وكرامة 2026يتم صرف معاش تكافل وكرامة لجميع المستفيدين، بما فيهم حاملو بطاقات ميزة، بداية من يوم 15 من كل شهر، ويستمر الصرف من خلال ماكينات الصراف الآلي ومنافذ الصرف المعتمدة.
شروط الحصول على معاش تكافل وكرامة1- ألا يقل عمر المتقدم للحصول على معاش تكافل وكرامة عن 65 عاما.
2- ألا يكون رب الأسرة أو زوجته من الموظفين.
3-يكون المتقدم للحصول على معاش تكافل وكرامة من الأشخاص ذوي الإعاقة.
4-يجب أن يكون المتقدم من أصحاب الأمراض المزمنة.
5-أن يكون لدى الأسرة التي تطلب الدعم، أطفال من عمر 6 سنوات مقيدون بالمدارس، بنسبة حضور 80% على الأقل.
6- أن يكون المتقدم على معاش تكافل وكرامة لا يمتلك أرض زراعية، ولا يمتلك سيارات أو عقارات.
الفئات المستحقة لمعاش تكافل وكرامة- الأسر التي تعاني من الفقر.
- ذوو الإعاقة.
- كبار السن فوق 65 عامًا دون دخل ثابت.
- الأيتام.
- النساء التي تعول «أرامل، مطلقات».
- أطفال المدارس من الأسر المستحقة.
شروط الاستفادة من برنامج تكافل وكرامةوضعت وزارة التضامن الاجتماعي مجموعة من الشروط والمعايير لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا تشمل أبرز هذه الشروط:
-التزام الأطفال بالتطعيمات الأساسية وفقًا لبرامج الرعاية الصحية المعتمدة.
-انتظام الأبناء في التعليم مع نسبة حضور لا تقل عن 80% من أيام الدراسة.
-تقديم تقارير طبية معتمدة في حالات الإعاقة أو الأمراض المزمنة.
-التزام الأم بحضور جلسات التوعية الصحية والدورات الإرشادية التي تنظمها الوزارة.
-عدم امتلاك الأسرة لأصول كبيرة مثل الأراضي الزراعية أو السيارات الحديثة، أو وجود دخل ثابت يكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية.
-من خلال هذه الشروط، يهدف البرنامج إلى ضمان وصول الدعم إلى الأسر المستحقة فقط، مما يعزز العدالة الاجتماعية في المجتمع.
المستندات المطلوبة للتقديم في تكافل وكرامة 2026حددت وزارة التضامن الاجتماعي المستندات المطلوبة للتقديم في تكافل وكرامة 2025، كالتالي:
- صورة بطاقة الرقم القومي لجميع أفراد الأسرة فوق 18 عاما.
- شهادة الميلاد المميكنة للأطفال.
- قسيمة الزواج أو الطلاق.
- بطاقة التموين «إن وُجدت».
- قيد مدرسي للأطفال من 6 إلى 18 سنة.
- قيد جامعي للأبناء الملتحقين بالجامعة
- ما يثبت الإعاقة أو المرض المزمن إن وُجد.
- شهادة وفاة الزوج / الزوجة للأرامل.
- شهادة سجن في حال سجن الأب أو الأم.
خطوات الاستعلام عن معاشات تكافل وكرامة- الدخول على موقع وزارة التضامن الاجتماعي لبرنامج تكافل وكرامة.
- إدخال الرقم القومي في الخانة المخصصة لذلك.
- الضغط على أيقونة «استعلام».
- تظهر نتيجة الاستعلام للمواطن وسيتعرف منها على البيانات التالية:
- المحافظة، الإدارة الاجتماعية والوحدة الاجتماعية المسجل بها.
- الرقم القومي، اسم المواطن ورقم بطاقة تكافل أو كرامة للمواطن القائم بالاستعلام.
- نوع البطاقة للمواطن «تكافل أو كرامة».
- حالة البطاقة «ساري تجميد / إيقاف».
- في حالة التجميد أو الإيقاف سيتم ذكر السبب.
- في حالة أن البطاقة سارية يتم توضيح المبلغ المستحق للمواطن.
اقرأ أيضاًباقي يومين.. موعد صرف معاش تكافل وكرامة عن شهر يناير 2026
رابط وخطوات الاستعلام عن معاشات تكافل وكرامة.. وسبب وقف الصرف
موعد صرف معاشات شهر فبراير 2026 بالزيادة الجديدة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفئات المستحقة لمعاش تكافل وكرامة تكافل وكرامة خطوات الاستعلام عن معاشات تكافل وكرامة شروط الحصول على معاش تكافل وكرامة معاش تكافل وكرامة معاش تكافل وكرامة 2026 موعد صرف معاش تكافل وكرامة موعد صرف معاشات تكافل وكرامة وزارة التضامن الاجتماعی على معاش تکافل وکرامة معاشات تکافل وکرامة صرف معاش
إقرأ أيضاً:
قلق الامتحانات ووعي الأسرة
تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.
غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.
تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.
والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.
ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.
أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.
إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.