برلماني: نجاح الرئيس السيسي في مواجهة الإخوان أجبر العالم على تصنيف التنظيم إرهابيا
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أشاد المهندس ياسر قورة، عضو مجلس الشيوخ، بالقرار الأمريكي الأخير الذي صنف تنظيم الإخوان في مصر ولبنان والأردن كمنظمات إرهابية، واصفًا القرار بأنه تأكيد دولي على خطورة التنظيم ودوره السلبي في زعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة.
. تحذيرات برلمانية وحزبية من حملات تضليل رقمية تستهدف استقرار الدولة
وأشار قورة، في بيان له، إلى أن هذا القرار يأتي في إطار نجاح جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي المستمرة منذ 30 يونيو لمكافحة الإرهاب والتطرف، ومواقفه الثابتة ضد الإخوان، حتى في مواجهة الدول الداعمة لهم، ما اضطر تلك الدول في النهاية للاعتراف بالإخوان كتنظيم إرهابي، معتبرًا هذا خطوة مهمة تعكس نجاح مصر وموقفها أمام العالم.
وأكد نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، أن القرار الأمريكي يتوافق مع السياسة الرسمية لمصر والمجتمع الدولي في مواجهة الجماعات الإرهابية، ويساهم في الحد من تمويل الإخوان وأنشطتهم المشبوهة، ويقضي على ملاذاتهم في الخارج، مضيفًا أن التنظيم استغل على مدار سنوات عناصره لإشاعة الفوضى ونشر أفكار متطرفة تهدد استقرار المجتمعات.
وشدد قورة على أن هذه الخطوة تعكس أهمية التنسيق الدولي لمكافحة الإرهاب والتصدي للتنظيمات التي تروج للعنف والفوضى، داعيًا الدول الأخرى إلى اتخاذ مواقف مماثلة لتضييق الخناق على التنظيمات الإرهابية وتمكين الحكومات من حماية شعوبها.
وأوضح المهندس ياسر قورة، أن التصنيف الأمريكي سيسمح بتجميد الأصول ومراقبة تحركات التنظيمات الإرهابية بشكل أكبر، بما يدعم الاستقرار الإقليمي ويعزز جهود مكافحة الإرهاب على المستوى الدولي، معربًا عن أمله في استمرار هذه الجهود بشكل فعال ومتسق.
واختتم قورة بيانه بالتأكيد على أن مصر بقيادة الرئيس السيسي ستظل في طليعة الدول التي تواجه الإرهاب والتطرف، بالتعاون مع المجتمع الدولي، لضمان أمن واستقرار المواطنين وحماية المنطقة من أي محاولات لزعزعة السلم السياسي والاقتصادي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ياسر قورة مجلس الشيوخ القرار الأمريكي تنظيم الإخوان مصر ولبنان والأردن
إقرأ أيضاً:
تفاصيل توجيهات الرئيس السيسي بتحويل مصر لمركز إقليمي ودولي للتعليم
كشف عادل عبدالغفار المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، تفاصيل اجتماع الرئيس السيسى، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج السادسة، المذاع عبر قناة الحياة، مساء اليوم الأحد، أن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم.
وتابع المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، أن هناك 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وأكمل أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، مشيرا إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري.
اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبدالعزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم.
129 جامعة في مصروأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية، وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضًا لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهًا إلى أنه جارٍ العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس.
ووجه الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.