أمين سر تشريعية الشيوخ: تصنيف فروع الإخوان إرهابية دوليًا سقوط نهائي لأقنعة التنظيم
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
اعتبر المستشار محمد الأجرود، أمين سر لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس الشيوخ، أن قرار الولايات المتحدة بإدراج فروع جماعة الإخوان في مصر ولبنان والأردن على قائمة الإرهاب يمثل تطورًا بالغ الأهمية في مسار المواجهة الدولية مع التنظيمات المتطرفة.
وأوضح الأجرود أن هذا القرار ينعكس بصورة مباشرة على محاصرة التنظيم الإرهابي وتجفيف مصادر دعمه، مؤكدًا أن إدراج فروع الإخوان على قوائم الإرهاب يفضح طبيعة الجماعة الحقيقية، ويؤكد ارتباطها بالعنف ونشر الفوضى تحت شعارات زائفة.
وأشار إلى أن مصر كانت سبّاقة في اتخاذ موقف حاسم تجاه جماعة الإخوان، استنادًا إلى تجربة واقعية أثبتت تورط التنظيم في أعمال إرهابية ومحاولات مستمرة للنيل من استقرار الدولة ومؤسساتها، لافتًا إلى أن القرار الأمريكي يأتي تتويجًا للرؤية المصرية التي طالما حذرت من خطورة هذا التنظيم.
وأكد أمين سر لجنة الشئون الدستورية والتشريعية أن دلالات القرار الأمريكي تتجاوز الإطار السياسي، لتشمل رسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة التكاتف في مواجهة التنظيمات المتطرفة، وعدم السماح لها باستغلال المساحات السياسية أو الاجتماعية كغطاء لأنشطتها المشبوهة.
وأوضح أن ما تشهده الساحة الدولية من تغير في المواقف تجاه جماعة الإخوان يعكس انتصارًا لنهج الدولة المصرية في مكافحة الإرهاب، ودعوة لتعزيز التعاون الدولي من أجل حماية أمن واستقرار المنطقة والعالم.
اقرأ أيضاًأمين الشئون الدستورية بالشيوخ: مصر ثابتة على موقفها التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
"الهجرة غير الشرعية الأسباب والمخاطر" ندوة تثقيفية بحزب حماة الوطن بكفر الشيخ
فريد يفتتح جلسة «الشيوخ» بتهنئة البابا تواضروس والإخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإرهاب المستشار محمد الأجرود تصنيف فروع الإخوان جماعة الإخوان مجلس الشيوخ مكافحة الإرهاب
إقرأ أيضاً:
المملكة تدعو لتعاون دولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (جدة)
أكّدت المملكة أهمية تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة، مشيرة إلى اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بهذه الأسلحة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة د. عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول.
وشدد الواصل على أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية.
ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.