وزير الداخلية يتفاعل مع مطالب الأحزاب السياسية ويعلن إطلاق حملة إعلامية مكثفة لتشجيع الشباب على المشاركة في الإنتخابات
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
زنقة 20 | الرباط
أكد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أن وزارة الداخلية ستفي بالتعهد الذي التزمت به مع الاحزاب السياسية خلال المشاورات الانتخابية، و المتعلق باتخاذ التدابير اللازمة لإنجاح التسجيل خلال المراجعة الاستثنائية الممهدة للإقتراع.
و قال لفتيت، اليوم الثلاثاء ، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، أن الهدف المتوخى من العملية المرتقبة هو تحيين الهيئة الناخبة الوطنية يتمثل أساسا في توفير الظروف الملائمة لتسجيل أكبر عدد من الاشخاص ذكورا و إناثا غير المسجلين في اللوائح الانتخابية الحالية خاصة منهم الشباب.
و أشار الى أن هذا القرار سيحدد التواريخ المتعلقة بفترة تقديم طلبات التسجيل سواء مباشرة لدى المكاتب الادارية او عبر الموقع الالكتروني الخاص باللوائح الانتخابية، مشيرا الى ان القانون يحدد الفترة المذكورة في 30 يوما.
لفتيت، كشف أنه لإنجاح عملية المراجعة الاستثنائية للوائح الانتخابية ، ستطلق وزارة الداخلية حملة اعلامية وتواصلية مكثفة وموسعة تشمل كافة وسائل الإعلام والتواصل بهدف حث وتحسيس أكبر عدد من الاشخاص غير المسجلين خاصة الشباب.
و أشار الى أن الحملة الاعلامية التواصلية ستنطلق خلال الايام المقبلة للشروع في تقديم طلبات التسجيل لتمتد طيلة المدة المخصصة لإيداع الطلبات.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
عاجل.. الداخلية البحرينية تعلن إطلاق صفارات الإنذار
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، منذ قليل، إطلاق صفارات الإنذار وحثت المواطنين والمقيمين على التوجه لأقرب مكان آمن، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.