سويسرا لم تعد كما كانت.. بريطانيا تدق ناقوس الخطر وتحذر مواطنيها من السفر
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أصدرت الحكومة البريطانية تحذيرا رسميا دعت فيه مواطنيها إلى توخي الحيطة والحذر عند السفر إلي سويسرا.
وجاء التحذير على خلفية تزايد حوادث السرقة، إلى جانب تصاعد المخاطر الأمنية المرتبطة بالتهديدات الإرهابية العالمية، وفق ما نقلته مجلة Travel and Tour World، ضمن تحديث موسع لإرشادات السفر الخاصة بدول منطقة شنغن.
ولم يقتصر التحديث على سويسرا فقط، بل شمل دولًا أوروبية أخرى، من بينها ألمانيا وإيطاليا والبرتغال، في ظل تشديد إجراءات الدخول بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست).
وأشار التحذير البريطاني إلى أن مخاطر السرقة تتركز بشكل خاص في مطار جنيف الدولي وعلى متن القطارات المتجهة من وإلى المدينة، مع التشديد على أن السلطات السويسرية تفرض عقوبات صارمة على حيازة أو تعاطي أو تهريب المخدرات، مستفيدة من “تقنيات متطورة للغاية” في مطاراتها للكشف عن هذه الجرائم.
كما سلطت الإرشادات الضوء على المخاطر المرتبطة بالأنشطة الجبلية، مؤكدة أن عددًا من المواطنين البريطانيين تعرضوا لحوادث في جبال الألب السويسرية، نُقل بعضهم إلى المستشفيات، بينما لقي آخرون حتفهم.
وفي سياق متصل، نبهت السلطات إلى حظر تغطية الوجه في كانتوني تيتشينو وسانت غالن، وهي نقطة قد تهم شريحة من المسافرين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحكومة البريطانية الاتحاد الأوروبي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
إقرأ أيضاً:
رصاص الأفراح في ريف المخا.. موت راجع من السماء يهدد الأهالي
مع تزايد الأعراس والمناسبات الاجتماعية خلال أيام عيدي الفطر والأضحى والمواسم المختلفة، تتجدد ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في الهواء بوصفها عادة متوارثة لدى بعض المجتمعات، إلا أن هذه الممارسات تحولت إلى مصدر خطر حقيقي يهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم، ويخلف ضحايا أبرياء كل عام.
وخلال الأيام الأولى من إحدى فترات الأعياد, شهدت مناطق عدة حوادث مؤلمة ناجمة عن الرصاص الراجع، الذي يعود إلى الأرض بسرعة قاتلة بعد إطلاقه في الهواء، متسبباً في وفيات وإصابات بين المدنيين.
وأفادت مصادر محلية أن طفلاً في منطقة الهاملي فارق الحياة متأثراً بإصابة برصاصة راجعة اخترقت رأسه وخرجت من أسفل فمه، بعد أن مكث يومين في المستشفى محاولاً مقاومة الإصابة البالغة، قبل أن يفارق الحياة في حادثة أثارت موجة واسعة من الحزن والاستياء بين الأهالي.
كما سُجلت إصابات أخرى بين المواطنين، إلى جانب نفوق عدد من المواشي وتضرر ممتلكات خاصة، بينها ألواح الطاقة الشمسية التي تعتمد عليها الأسر كمصدر رئيسي للكهرباء.
ويقول وديع العبلي، مواطن في ريف المخا، إنه اضطر إلى إدخال أطفاله إلى إحدى الغرف رغم حرارة الطقس، هرباً من الرصاص الراجع الذي كان يتساقط على منازل المنطقة نتيجة إطلاق النار في أعراس واحتفالات بالقرى المجاورة.
وأضاف: "كنا نسمع أصوات الرصاص فوق رؤوسنا، وكأننا نعيش تحت تهديد مستمر، ما دفعني إلى إبعاد أطفالي عن الأماكن المكشوفة حفاظاً على سلامتهم".
من جانبه، عبّر المواطن عمر عن مخاوفه المتزايدة من هذه الظاهرة، مؤكداً أنه بات يشعر بالخوف من أصوات الأعراس أكثر من أصوات المواجهات المسلحة.
وقال: "أقضي ساعات طويلة من الليل في قلق دائم، ومع كل طلقة أسمعها أشعر أن الخطر يقترب من منزلي. أبقى مستيقظاً مع أطفالي وزوجتي في انتظار مرور الوقت الذي قد تسقط فيه الرصاصة، ثم أتنفس الصعداء عندما ينتهي الخطر".
وفي قرية الهديلة، روى المواطن محمد تفاصيل لحظات وصفها بالمرعبة عندما اخترقت خمس رصاصات راجعة سقف عريش مبني من القش وسقطت داخله.
وأوضح أن الحادثة لم تسفر عن إصابات لأن العريش كان خالياً من أفراد الأسرة وقتها، لكنه أكد أن المشهد كشف حجم الخطر الذي يهدد حياة السكان بصورة يومية.
ويطالب مواطنون السلطات المحلية وإدارة أمن المخا باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من هذه الظاهرة، عبر إصدار قرارات تمنع إطلاق النار في الأعراس والمناسبات، وتفعيل العقوبات القانونية بحق المخالفين، حفاظاً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
ويؤكد الأهالي أن الاحتفال حق مشروع للجميع، غير أن هذا الحق يجب ألا يتحول إلى سبب في إزهاق الأرواح أو نشر الخوف بين السكان، داعين الجهات المعنية في المنطقة بتحمل مسؤولياتها تجاههم.