الهلال يوجه رسالة شكر إلى الوليد بن طلال بعد دعمه صفقتي بابلو ماري وسلطان مندش
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
وجه نادي الهلال، متصدر دوري “روشن” السعودي للمحترفين، رسالة شكر وتقدير إلى رجل الأعمال السعودي الأمير الوليد بن طلال، عقب تكفله بالقيمة المالية لصفقتي بابلو ماري وسلطان مندش، خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، في خطوة تعكس استمرار الدعم المؤسسي الذي يحظى به النادي.
وجاءت مبادرة الأمير الوليد بن طلال بعد الانتهاء من كافة الإجراءات التعاقدية الخاصة باللاعبين، حيث انضم الثنائي رسميًا إلى صفوف “الزعيم”، لدعم الفريق في المرحلة المقبلة من الموسم، التي تشهد منافسة قوية على المستويين المحلي والقاري.
وأكد نادي الهلال، عبر موقعه الرسمي، أن مجلس الإدارة برئاسة الأمير نواف بن سعد قدم شكره وتقديره للأمير الوليد بن طلال، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة غير مستغربة، وتأتي امتدادًا لدعمه المتواصل للنادي على مدار سنوات طويلة. وأوضح المجلس أن هذا الدعم يعكس حرص العضو الذهبي على استمرار تفوق الهلال وترسيخ مكانته كأحد أبرز الأندية في القارة الآسيوية.
وأضاف البيان أن مساهمة الأمير الوليد في تحمل قيمة الصفقتين تعزز من استقرار الفريق، وتمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك بثقة خلال سوق الانتقالات، بما يخدم أهداف النادي الفنية والاستراتيجية، في ظل ازدحام المنافسات وتزايد متطلبات المرحلة الحالية.
ويُعد الأمير الوليد بن طلال من أبرز الداعمين التاريخيين لنادي الهلال، حيث ارتبط اسمه بعدد من المبادرات المؤثرة التي أسهمت في دعم الفريق خلال فترات مفصلية، سواء على صعيد التعاقدات أو البنية الإدارية.
من جانبه، رد الأمير الوليد بن طلال على رسالة الشكر التي وجهها النادي، عبر حسابه الرسمي على منصة “X”، مكتفيًا بعبارة مختصرة قال فيها: “الهلال يبشر”، في رسالة حملت دلالة واضحة على ثقته في مستقبل الفريق وقدرته على مواصلة تحقيق الإنجازات.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يواصل فيه الهلال تصدره لمسابقة الدوري، وسط طموحات جماهيره في الحفاظ على الاستقرار الفني والإداري، والمنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم الجاري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهلال نادي الهلال الأمير الوليد بن طلال الوليد بن طلال الأمير نواف الزعيم فترة الانتقالات الشتوية الجارية الانتقالات الشتوية الأمیر الولید بن طلال
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.