مصراوي:
2026-06-03@02:55:58 GMT

تفاصيل تعرض مهندس وفنيين للصعق عن طريق الخطأ بسوهاج

تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT

تفاصيل تعرض مهندس وفنيين للصعق عن طريق الخطأ بسوهاج

كتب – محمد صلاح

شهدت محطة محولات طما جهد 220 كيلو فولت بسوهاج، التابعة لمنطقة مصر العليا لنقل الكهرباء، واقعة مأساوية خلال قيام فريق فني بأعمال صيانة داخل المحطة، يتكون من مهندس وفنيين.

وحدثت الواقعة نتيجة خطأ فادح من مهندس التشغيل، الذي قام بتوصيل سكينة الدائرة خلال أعمال الصيانة، مما تسبب في تعرض أحد الفنيين لحروق وإصابات بنسبة 30٪، وإصابات طفيفة للفني الآخر وللمهندس.

وعلى الفور، تابع المهندس محمد صفائي، العضو المتفرغ للمنطقة الجنوبية، تداعيات الواقعة، موجّهًا المهندس سيد فاروق، رئيس منطقة كهرباء مصر العليا، بالتوجه إلى موقع الحادث للاطمئنان على المصابين ومتابعة الإجراءات المتخذة، مع فتح تحقيقات موسعة في الواقعة.

وأجرى العضو المتفرغ للمنطقة الجنوبية بالشركة المصرية لنقل الكهرباء اتصالات هاتفية مع الدكتورة غادة ماهر، رئيسة القطاعات الطبية بشركة الخدمات الطبية، التي وجهت الدكتور أيمن الوزان، رئيس قطاع أسيوط الطبي، بمتابعة الحالة الصحية وتوفير سيارة إسعاف لنقل الفني المصاب بحروق إلى مستشفى الجلاء العسكري بالقاهرة.

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

محطة محولات طما واقعة مأساوية صعق كهربائي

فيديو قد يعجبك



أحدث الموضوعات

زووم رمضان 2026.. سلمى أبو ضيف تكشف تفاصيل شخصيتها في مسلسل "عرض وطلب" أخبار مصر صقيع وشبورة وأمطار.. تفاصيل حالة الطقس غدًا الأربعاء علاقات نجاحات وفرص ذهبية في الطريق لـ 5 أبراج قريبا أخبار المحافظات "الهروب من الغرق".. الفريق أسامة ربيع يكشف تفاصيل "جنوج" السفينة FENER شئون عربية و دولية 3 دول أوروبية تستدعي سفراء إيران على خلفية الاحتجاجات أخبار مصر تفاصيل تعرض مهندس وفنيين للصعق عن طريق الخطأ بسوهاج منذ 14 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر "الصحة" تكشف تفاصيل النظام الغذائي الجديد للوقاية من "أمراض العصر" منذ 15 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر أول تعليق من إبراهيم عيسى على شائعات وفاته: "الموت علينا حق" (فيديو) منذ 21 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر وزير الصحة يستقبل وفد المعهد الدولي للقاحات لبحث تعزيز الشراكة منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر تشكيل لجان مشتركة بالجيزة لمتابعة تنفيذ حلول مشاكل المواطنين منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر صقيع وشبورة وأمطار.. تفاصيل حالة الطقس غدًا الأربعاء منذ 1 ساعة قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار كأس الأمم الأفريقية

المزيد جميع المباريات

السنغال

- - 19:00

مصر

سفيان رحيمي يتحدث عن مباراة المغرب ونيجيريا في نصف نهائي أمم أفريقيا

"مصر في الصدارة".. 12 لقبا بنصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025

قائد السنغال يهاجم اتحاد بلاده قبل مواجهة مصر: لماذا تحذرون الجماهير؟

"مش غريب علينا".. كاف يعلن حكم مباراة مصر والسنغال رسميا

"مخاطرة ومحظورات".. الاتحاد السنغالي يفاجئ جماهيره بصرامة قبل مواجهة مصر

أخبار منتخبات كأس الأمم الأفريقية

مصر

المغرب

تونس

الجزائر

مالي

السنغال

جنوب أفريقيا

كوت ديفوار

الكاميرون

نيجيريا

بوركينا فاسو

الكونغو الديمقراطية

أخبار

المزيد أخبار المحافظات "الخيانة انتهت بجثة".. إحالة أوراق زوجة وعشيقها للمفتي في سوهاج أخبار العقارات وزير الإسكان: مقترح لإطلاق مبادرتين لتعزيز الشراكة مع مطوري القطاع الخاص أخبار مصر تفاصيل تعرض مهندس وفنيين للصعق عن طريق الخطأ بسوهاج أخبار مصر "الصحة" تكشف تفاصيل النظام الغذائي الجديد للوقاية من "أمراض العصر" أخبار المحافظات "الهروب من الغرق".. الفريق أسامة ربيع يكشف تفاصيل "جنوج" السفينة FENER

إعلان

أخبار

تفاصيل تعرض مهندس وفنيين للصعق عن طريق الخطأ بسوهاج

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

مقايضة الدين الكبرى.. هل اقتراح نقل قناة السويس للمركزي مقابل تصفير الدين قابلة للتطبيق؟ تفاصيل تعديلات التصالح على مخالفات البناء بشرى للجماهير.. قناة مفتوحة تنقل مباراة مصر والسنغال في أمم أفريقيا التهديد الخفي على الإنترنت.. كيف تسرق هجمات التصيد بياناتك وتعرضها للبيع؟ شديد البرودة و شبورة كثيفة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الـ6 أيام المقبلة هل يهبط الدولار تحت الـ45 جنيهًا في 2026؟ خبراء يوضحون 17

القاهرة - مصر

17 12 الرطوبة: 38% الرياح: شمال غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: مباراة مصر والسنغال رئيس فنزويلا كأس الأمم الأفريقية الطقس دولة التلاوة خفض الفائدة انتخابات مجلس النواب 2025 صفقة غزة واقعة مأساوية صعق كهربائي أخبار كأس الأمم الأفريقية المزيد مصر المغرب تونس الجزائر مالي السنغال جنوب أفريقيا كوت ديفوار الكاميرون نيجيريا بوركينا فاسو الكونغو الديمقراطية مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات تکشف تفاصیل

إقرأ أيضاً:

لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني

في كل عام، ومع حلول الثامن عشر من ذي الحجة، يتجدد حضور مناسبة الغدير في الوجدان الشعبي والإيماني لقطاع واسع من أبناء اليمن، بوصفها مناسبة ذات امتدادات دينية وتاريخية وثقافية عميقة. ومع كل موسم احتفاء، يبرز سؤال يتكرر على ألسنة البعض: لماذا الاحتفال بالغدير بعد مرور قرون طويلة على وقوعه؟ وما الذي يجعل هذه المناسبة حاضرة بقوة في الواقع المعاصر؟
هذا السؤال لا يقتصر على كونه استفساراً تاريخياً، بل يتجاوز ذلك إلى مناقشة طبيعة العلاقة بين الأمة وذاكرتها الدينية، وبين الحاضر والجذور الفكرية التي تشكل هويتها الحضارية والإيمانية.

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

 

الغدير.. استحضار للهوية وليس استدعاءً للماضي

تنطلق الرؤية المطروحة من اعتبار أن الاحتفاء بالغدير ليس حدثاً طارئاً أو ممارسة مستحدثة، وإنما يمثل امتداداً لتراث اجتماعي وثقافي متجذر في اليمن منذ أجيال طويلة، حيث عرف اليمنيون هذه المناسبة وأحيوا ذكراها تحت مسميات شعبية مختلفة، من أبرزها “يوم النشور”، في دلالة على عمق حضورها في الوعي الجمعي، ومن هذا المنطلق، فإن الاحتفال بالغدير لا يُنظر إليه باعتباره استدعاءً لحدث تاريخي منقطع الصلة بالواقع، بل باعتباره استحضاراً لمعانٍ وقيم ومبادئ ما تزال حاضرة ومؤثرة في حياة الأمة، تماماً كما تستحضر الشعوب محطات تاريخها الكبرى وأحداثها المؤسسة لهويتها.

إشكالية الانتقائية في قراءة التاريخ

تثير الرؤية تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة التعاطي مع التاريخ الإسلامي، إذ تشير إلى وجود حالة من الانتقائية في قبول بعض الأحداث ورفض أخرى، فإذا كان الحديث عن الغزوات الإسلامية الكبرى، أو عن مراحل الدول الأموية والعباسية والعثمانية، أمراً طبيعياً ومقبولاً في المجال الثقافي والفكري، فلماذا يصبح الحديث عن واقعة الغدير أو فضائل أهل البيت محل اعتراض أو تشكيك؟، هذا التساؤل يكشف عن جدل أعمق يتعلق بمعايير قراءة التاريخ الإسلامي، وما إذا كانت تخضع لموازين علمية موضوعية أم لتأثيرات مذهبية وسياسية تراكمت عبر القرون.

الغدير امتداد طبيعي لسيرة حجة الوداع

من أبرز الأفكار التي تطرحها هذه الرؤية أن حادثة الغدير لا يمكن فصلها عن سياق حجة الوداع نفسها، فالمسلمون يتحدثون باستفاضة عن مناسك الحج وخطبة عرفات وأحداث الرحلة النبوية الأخيرة، باعتبارها جزءاً من السيرة النبوية الشريفة، وبالتالي فإن تناول ما جرى في غدير خم يُعد امتداداً طبيعياً لذلك التسلسل التاريخي، وليس حدثاً منفصلاً أو طارئاً على السردية الإسلامية، وبحسب هذا المنظور، فإن واقعة الغدير تمثل محطة من محطات الرسالة المحمدية التي تستحق الدراسة والبحث والفهم شأنها شأن بقية الأحداث الكبرى المرتبطة بالسيرة النبوية.

البعد القرآني لمفهوم الولاية

تؤكد الرؤية أن أهمية الغدير لا تنبع من الحدث التاريخي فحسب، بل من ارتباطه بجملة من الآيات القرآنية التي تستدعي التأمل في مفاهيم الإمامة والولاية والطاعة والاقتداء، وتطرح تساؤلات فكرية حول دلالات عدد من الآيات التي تتناول مفهوم الولاية وأولي الأمر والإمامة والقيادة الإيمانية، معتبرة أن فهم هذه النصوص يشكل جزءاً من مسؤولية المسلم في تدبر القرآن الكريم واستيعاب معانيه، وفي هذا السياق، يُقدَّم الغدير بوصفه مناسبة لإعادة قراءة تلك المفاهيم القرآنية واستحضار مضامينها في الواقع العملي للأمة.

الولاية كمنظومة قيم لا كشعار عاطفي

من أهم الدلالات التي يبرزها الخطاب المرتبط بالغدير أن الولاية ليست مجرد شعار يُرفع أو مناسبة تُحتفل بها، بل منظومة أخلاقية وسلوكية متكاملة، فالاقتداء بالإمام علي عليه السلام، وفق هذه الرؤية، لا يقتصر على إعلان المحبة أو إحياء الذكرى، وإنما يتمثل في استلهام قيم العدالة والزهد والعلم والشجاعة والنزاهة والتضحية التي جسدها في حياته،
ومن هنا تتحول المناسبة من حدث احتفالي إلى محطة تربوية وأخلاقية تهدف إلى بناء الإنسان المؤمن الواعي والقادر على حمل مسؤولياته الدينية والاجتماعية.

الغدير وتصحيح مفاهيم الولاء والانتماء

في ظل واقع تتداخل فيه الانتماءات الحزبية والمذهبية والمصالح الضيقة، تطرح مناسبة الغدير رؤية مختلفة لمفهوم الولاء، فالموالاة، بحسب هذا الفهم، لا ينبغي أن تقوم على العصبيات أو الانتماءات الضيقة، وإنما على معيار الحق والعدل والقيم الإيمانية، وتكتسب هذه الفكرة أهمية خاصة في زمن تتسع فيه الانقسامات وتتصاعد فيه النزاعات الفكرية والسياسية، حيث يُقدَّم نموذج الإمام علي عليه السلام باعتباره نموذجاً للقيادة المرتبطة بالمبادئ لا بالمصالح.

البعد الثقافي والاجتماعي للغدير في اليمن

لا يمكن فصل الاحتفاء بالغدير عن خصوصيته اليمنية، إذ تمثل المناسبة جزءاً من الموروث الثقافي والديني لشرائح واسعة من المجتمع اليمني، وتتحول فعاليات الغدير في كثير من المناطق إلى مساحة لتعزيز الروابط الاجتماعية، وإحياء قيم التكافل والتراحم وصلة الأرحام، إلى جانب دورها في ترسيخ الوعي الديني والثقافي، كما تعكس المشاركة الشعبية الواسعة في هذه المناسبة حالة من الارتباط الوجداني بالرموز الإسلامية الجامعة التي تمثل جزءاً من الهوية التاريخية للمجتمع اليمني.

بين الذاكرة والواقع

تكشف الرؤية المطروحة أن السؤال الحقيقي ليس: لماذا نحتفل بالغدير؟، بل ربما يكون السؤال الأعمق: كيف يمكن للأمة أن تحافظ على ذاكرتها الدينية والتاريخية وأن تستفيد من دروسها في بناء حاضرها ومستقبلها؟، فالأمم لا تعيش بلا ذاكرة، والمجتمعات التي تفقد صلتها برموزها وقيمها المؤسسة تصبح أكثر عرضة للتيه الفكري والتشظي الثقافي، ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى الغدير باعتباره مناسبة لاستحضار معاني القيادة الصالحة والارتباط بالقرآن الكريم والاقتداء بالقيم التي جسدها الإمام علي عليه السلام، بما يسهم في تعزيز الوعي والبصيرة وترسيخ الهوية الإيمانية للأمة.

ختاما ..

يبقى الغدير أكثر من مجرد ذكرى تاريخية؛ فهو محطة لاستحضار معاني الولاء للحق والاقتداء بالنموذج الإسلامي الأصيل، وفرصة لتجديد الصلة بالقيم القرآنية والنبوية التي شكلت أساس الرسالة الإسلامية، وبغض النظر عن اختلاف القراءات والاجتهادات حول بعض تفاصيله التاريخية أو العقدية، فإن المناسبة تظل حاضرة في الوعي الشعبي والثقافي بوصفها جزءاً من التراث الإسلامي الذي يستدعي الدراسة والفهم والحوار الهادئ، بعيداً عن التعصب والانغلاق، وصولاً إلى ترسيخ ثقافة المعرفة والبصيرة والوعي.

مقالات مشابهة

  • صلاح الدالي: لا أحب الغباء والإصرار على الخطأ يفسد أي علاقة
  • الداخلية تضبط صانعة محتوى لنشرها فيديوهات خادشة للحياء بالقاهرة
  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • إنفوجرافيك | لماذا الغدير؟  قراءة في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.. تدريب صيفي بتعليم المنشاه بسوهاج
  • استنفار داخل مستشفى اليوم الواحد بسوهاج بسبب حريق في غرفة الأطباء
  • غدا.. انطلاق عرض "كارجين" على مسرح قصر ثقافة طهطا بسوهاج
  • حبس صاحبة فيديوهات تيك توك في شرم الشيخ 4 أيام