برلماني: العالم بدأ يكتشف متأخرًا حقيقة الإخوان.. ومصر واجهت التنظيم قبل أن يتمدد خطره
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قال النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، إن التحركات الدولية الأخيرة تجاه تصنيف جماعة الإخوان كتنظيم إرهابي تؤكد أن المجتمع الدولي بدأ أخيرًا في إدراك حجم التهديد الذي تمثله هذه الجماعة على استقرار الدول وأمن الشعوب، بعد سنوات من التغاضي عن ممارساتها وخطابها المتطرف.
وأوضح حافظ أن جماعة الإخوان اعتمدت لسنوات على توظيف الدين كوسيلة للنفاذ إلى المجتمعات وتحقيق أهداف سياسية، مستغلة الشعارات الدينية في تبرير العنف ونشر الفوضى وتقويض مؤسسات الدولة، وهو ما أدى إلى زعزعة الاستقرار في عدد من الدول التي لم تتعامل مبكرًا مع هذا الخطر.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التجربة المصرية أثبتت صحة الرؤية التي تبنتها الدولة منذ وقت مبكر في مواجهة هذا التنظيم، مؤكدًا أن الحسم المصري لم يكن قرارًا سياسيًا عابرًا، بل جاء دفاعًا عن الدولة الوطنية وحماية للنسيج المجتمعي من فكر يقوم على الإقصاء والانقسام.
وأكد أحمد حافظ أن الإخوان تنظيم يقوم على العمل السري وازدواجية الخطاب، ويملك قابلية دائمة لإعادة إنتاج نفسه بأشكال مختلفة كلما انكشفت حقيقته، ما يتطلب يقظة مستمرة وتعاونًا دوليًا جادًا لتجفيف مصادر تمويله ومنع تمدده عبر واجهات جديدة.
وشدد على أن المرحلة الحالية تستدعي توحيد الجهود لكشف حقيقة هذا الفكر المتطرف، وعدم السماح بعودته تحت أي مسمى، حفاظًا على أمن الدول واستقرارها، ودعمًا لمسار التنمية وبناء الدولة الحديثة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاخوان البرلمان مصر النواب مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.