تشكيل مانشستر سيتي أمام نيوكاسل في بطولة كأس الرابطة الإنجليزية
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أعلن الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي، التشكيل الأساسي لفريقه لمواجهة نيوكاسل يونايتد، في المباراة التي تقام مساء اليوم الثلاثاء على ملعب سانت جيمس بارك، ضمن ذهاب الدور نصف النهائي من بطولة كأس الرابطة الإنجليزية.
وشهد التشكيل تواجد الجزائري ريان آيت نوري على مقاعد البدلاء في بداية اللقاء، حيث فضّل جوارديولا الاعتماد على بعض العناصر الشابة والاحتياطية، مع وجود عدد من النجوم في التشكيلة الأساسية، أبرزهم النرويجي إيرلينج هالاند وأنطوان سيمينيو.
كما قرر مدرب مانشستر سيتي إبقاء عدد من اللاعبين الأساسيين على دكة البدلاء في بداية المباراة، من بينهم ريان شرقي، تيجاني ريندرز، رودري، والحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما، في ظل مشاركة جيمس ترافورد في حراسة المرمى.
وجاء تشكيل مانشستر سيتي كالتالي:
حراسة المرمى: جيمس ترافورد
الدفاع: نونيز، خوسانوف، آلين، آكي
الوسط: برناردو سيلفا، أوريلي، فودين
الهجوم: سيمينيو، هالاند، دوكو
وفي المقابل، أعلن إيدي هاو، المدير الفني لنيوكاسل يونايتد، تشكيل فريقه الذي يبدأ به اللقاء، حيث يعتمد على نيك بوب في حراسة المرمى، وأمامه رباعي دفاعي مكوّن من مايلي، ثياو، بوتمان، وهال، بينما يقود خط الوسط الثلاثي جويلينتون، جيمارايش، ورامسي، وفي الهجوم ميرفي، ويسا، وجوردون.
ويتواجد على مقاعد بدلاء نيوكاسل كل من كيران تريبيير، أنتوني إيلانجا، نيك فولتميد، وساندرو تونالي.
ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب بين الفريقين على ملعب الاتحاد يوم 4 فبراير المقبل، لتحديد الفريق المتأهل إلى نهائي كأس الرابطة الإنجليزية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جوارديولا مانشستر سيتي نيوكاسل يونايتد مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
بعد رفض جوارديولا.. النصر يبحث عن بدائل ومستقبل المدرب الإسباني يثير التساؤلات
أعاد قرار الإسباني بيب جوارديولا برفض عرض تدريب نادي النصر السعودي رسم خريطة الخيارات المتاحة أمام الطرفين، إذ وجد النادي نفسه مضطرا للبحث عن بدائل جديدة، في الوقت الذي تتواصل فيه التكهنات حول الوجهة المقبلة لأحد أنجح المدربين في تاريخ كرة القدم.
وجاء اهتمام النصر بالتعاقد مع جوارديولا في إطار خطة النادي لتعزيز مشروعه الرياضي عبر استقطاب أسماء عالمية قادرة على قيادة الفريق نحو المزيد من النجاحات المحلية والقارية.
وكانت إدارة النادي تأمل في استثمار حالة الغموض التي أحاطت بمستقبل المدرب الإسباني بعد انتهاء تجربته الطويلة مع مانشستر سيتي، خاصة أن اسمه ارتبط خلال الأشهر الماضية بعدة وجهات محتملة داخل وخارج أوروبا.
لكن الرفض السريع من جانب جوارديولا أجبر مسؤولي النصر على إعادة تقييم خياراتهم الفنية، والبحث عن أسماء أخرى تتناسب مع طموحات النادي في المرحلة المقبلة.
وأشارت تقارير دولية إلى أن مجرد دخول النصر في مفاوضات مع مدرب بحجم جوارديولا يعكس المكانة التي وصل إليها الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح قادرا على المنافسة في سوق المدربين واللاعبين العالميين.
فحتى وإن لم تنجح المفاوضات في النهاية، فإن ارتباط اسم المدرب الإسباني بأحد أندية دوري روشن يؤكد التحول الكبير الذي شهدته الكرة السعودية على مستوى الجاذبية والاستثمار الرياضي.
في المقابل، يفتح قرار الرفض الباب أمام تساؤلات عديدة حول الخطوة التالية لغوارديولا نفسه، خصوصا أنه أنهى واحدة من أنجح التجارب التدريبية في تاريخ كرة القدم الحديثة مع مانشستر سيتي.
وخلال سنواته مع النادي الإنجليزي، نجح المدرب الإسباني في بناء منظومة كروية متكاملة، وحصد عددا كبيرا من البطولات المحلية والقارية، ليصبح اسمه مرتبطا بفترة ذهبية في تاريخ النادي.
ومع انتهاء تلك المرحلة، تزايدت التوقعات بشأن المشروع الجديد الذي قد يقنع جوارديولا بالعودة إلى مقاعد التدريب.
وتشير بعض التقديرات إلى أن المدرب الإسباني قد يفضل الحصول على فترة راحة قصيرة قبل حسم مستقبله، بينما يرى آخرون أن اسمه قد يكون مطروحا أمام أندية أوروبية كبرى تبحث عن بداية جديدة ، كما لا يستبعد البعض احتمال خوضه تجربة تدريب المنتخبات الوطنية للمرة الأولى، خاصة بعد سنوات طويلة قضاها في تدريب الأندية وتحقيق معظم الألقاب الممكنة.
أما بالنسبة للنصر، فإن إدارة النادي تبدو مطالبة بالتحرك سريعا لحسم ملف المدرب الجديد قبل انطلاق الموسم المقبل، في ظل المنافسة القوية المنتظرة على جميع البطولات.
ويملك النادي قاعدة جماهيرية كبيرة وطموحات مرتفعة، ما يجعل اختيار المدرب المقبل قرارا محوريا قد يؤثر على شكل الفريق خلال السنوات القادمة.
وفي الوقت الذي أغلق فيه جوارديولا باب الانتقال إلى السعودية، فإن قصته مع سوق المدربين لم تنته بعد، إذ لا يزال اسمه حاضرا بقوة في المشهد العالمي، بانتظار الإعلان عن المشروع الذي سيختاره ليكون المحطة التالية في مسيرته الاستثنائية.
وبين بحث النصر عن البديل المناسب وترقب العالم لوجهة المدرب الإسباني المقبلة، يبقى ملف جوارديولا واحدا من أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات الفنية خلال صيف 2026.