«إرثي» يوثِّق جماليات «السدو» في قمة المليار متابع 2026
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
في مشهد ثقافي وفني جمع بين أصالة الحِرف الإماراتية وأدوات صناعة المحتوى المعاصر، شارك مجلس إرثي للحرف المعاصرة في النسخة الرابعة من قمة المليار متابع، حيث نظم ورشة متخصصة حول حرفة «السدو».
قدّم خلالها «السدو» بوصفه عنصراً جمالياً وفنياً غنياً بالتفاصيل البصرية، ليتيح لصنّاع المحتوى والمصورين استكشاف زوايا تصوير مميّزة تبرز النسيج واللون والملمس والإيقاع البصري للحرفة، بما يثري خبراتهم في إنتاج محتوى بصري يعكس عمق الحرفة وقيمها الثقافية في شكل معاصر.
وجاءت مشاركة مجلس إرثي في الحدث، الذي نظّمه المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات واستضافته دولة الإمارات على مدار 3 أيام في أبراج الإمارات، ضمن جهود المجلس لتعزيز التواصل مع الأجيال الجديدة من الجمهور والمؤثرين وصنّاع المحتوى، وذلك عبر تقديم الحِرف كتجربة بصرية معاصرة قابلة للسرد والمشاركة الرقمية، بما يسهم في توسيع حضورها البصري من خلال إنتاج محتوى أصيل يقوده صنّاع المحتوى أنفسهم.
وقالت ريم بن كرم، مدير عام مجلس إرثي للحرف المعاصرة: يلتزم مجلس إرثي للحرف المعاصرة بتوسيع مساحات التفاعل المجتمعي مع الحِرَف الإماراتية، وتقديمها في أطر معاصرة تعكس قيمتها الثقافية والجمالية. كما يمثّل هذا النشاط أول تجربة للمجلس في توظيف حرفة السدو كوسيط للتفاعل مع المجتمع، وذلك بعد برنامج التعلّم الغامر الذي خضع له حرفيو المجلس بالتعاون مع «بيت السدو»، بما يعزّز حضور السدو بوصفه ممارسة ثقافية حيّة وقابلة للتجدد.
وفي إطار برنامج المشاركة، نظِّمت ورشة عمل ركّزت على تمكين صنّاع المحتوى من استكشاف إمكانات التصوير باستخدام أحدث تقنياتها، مع تسليط الضوء على كيفية توظيف العناصر البصرية الغنية لحرفة السدو في إنتاج محتوى إبداعي يعكس الهوية الثقافية بأسلوب حديث.
وشملت الورشة جلسات متفرقة هدفت إلى إتاحة تجربة تصوير وتوثيق منظمة لمراحل تنفيذ السدو، بما يضمن جودة المحتوى إلى جانب إتاحة الفرصة للمشاركين للتفاعل المباشر مع الحرفيات والتعرّف على تفاصيل الحرفة وتقنياتها.
وتأتي مشاركة «إرثي» في إطار جهود مجلس إرثي للحِرف المعاصرة تجاه تعزيز حضور الحِرف الإماراتية على منصات عالمية، وفتح آفاق جديدة لربط التراث بالابتكار، بما يواكب تطلعات الأجيال من صنّاع المحتوى والجمهور العالمي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مجلس إرثی
إقرأ أيضاً:
دول مجلس التعاون والأردن تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أعربت جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، المستند إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026).
وتؤكد الدول السبع أنّ اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية قد استمرّت دون توقّف منذ 28 فبراير 2026، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بتاريخ 17 يونيو 2026، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وتشدد الدول السبع على أنّ هذه الاعتداءات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
تؤكّد الدول السبع، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ترحّب الدول السبع بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها العدائية على دول المنطقة.
تدعو الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
تشيد الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها، وتثمن صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، مما يعكس منعة أوطانها وروابطها القوية التي لا تنفصم بين قياداتها وشعوبها.
تُعيد الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصّل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار.
وتؤكد دولنا عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتقديرها البالغ للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية الشقيقة.