إسرائيل تدرس ضربة جديدة لإيران.. والكابينت يطلع على خطط الهجوم بالتنسيق مع واشنطن
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية بأن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون السياسية والأمنية «الكابينت» سيجتمع مساء الثلاثاء 13 يناير 2026 لمناقشة خطط محتملة لشن هجوم جديد على إيران بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وقالت الصحيفة إن الاجتماع، المقرر الساعة 19:00 (التوقيت المحلي)، سيطلع على تفاصيل خطة الهجوم، في ظل مخاوف تل أبيب من أن طهران تعيد بناء قدراتها الصاروخية التي تضررت في الحرب السابقة.
وأشار الخبر إلى أن الهدف الإسرائيلي والسعي الأمريكي يبدو أنهما يسيران نحو زيادة الضغط على النظام الإيراني، الذي يحكم منذ عام 1979، وسط احتجاجات شعبية في إيران منذ أواخر ديسمبر الماضي بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية.
كما نقلت الصحيفة عن هيئة البث العبرية الرسمية أن الولايات المتحدة باتت “أقرب من أي وقت مضى” لاتخاذ إجراء ضد إيران، فيما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المحتجين الإيرانيين للاستمرار في الاحتجاج والسيطرة على مؤسساتهم.
وأوضحت أن دولاً مثل الصين وروسيا أعربتا عن رفضهما لأي تدخل عسكري في الشؤون الإيرانية، بينما يظل التوتر قائماً بين إسرائيل وإيران اللتين تعتبر كل منهما الأخرى عدواً منذ سنوات طويلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اسرائيل القاهرة حماس عاجل
إقرأ أيضاً:
"أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال دكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
توقيع مذكرة التفاهموتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".