الجزيرة:
2026-06-03@06:58:58 GMT

صبر دمشق ينفد شرق حلب وقسد تختبر الخطوط الحمراء

تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT

صبر دمشق ينفد شرق حلب وقسد تختبر الخطوط الحمراء

في ظل تبادل الاتهامات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بشأن الأحداث التي شهدتها مدينة حلب مؤخرا، أعلن الجيش السوري مسكنة ودير حافر في ريف حلب الشرقي منطقة عسكرية مغلقة، ودعا المجموعات المسلحة هناك للانسحاب لشرق الفرات.

ونشر الجيش السوري خريطة حدّد فيها باللون الأحمر المناطق التي طلب الانسحاب منها وتشمل بلدات مسكنة وبابيري وقواس ودير حافر بين غرب نهر الفرات إلى شرق مدينة حلب، ودعا المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع "قسد" بهذه المنطقة.

وجاءت هذه الخطوة غداة اتهام الحكومة السورية قوات قسد بإرسال تعزيزات إلى دير حافر التي تبعد أقل من 50 كيلومترا إلى الشرق من حلب. كما أعلنت السلطات السورية أنها أرسلت تعزيزات إلى منطقة دير حافر.

من جهتها، أعلنت قسد في بيان أن القوات الحكومية بدأت "باستهداف بلدة دير حافر بقذائف المدفعية"، نافية إرسال تعزيزات إلى المنطقة.

وفي قراءته لقرار الجيش السوري بشأن المنطقة العسكرية المغلقة، قال الكاتب والباحث السياسي حسن الدغيم إن الدولة السورية من حقها أن تبسط سيطرتها على جميع الأراضي السورية، مشيرا إلى أن القرار جاء بعد صبر طويل وبعد انتهاء المدة الممنوحة لتطبيق اتفاق 10 مارس/آذار بين الحكومة وقسد.

واتهم الدغيم -في حديثه ضمن حلقة (2026/1/13) من برنامج "ما وراء الخبر"- قسد بالمماطلة في تطبيق اتفاق 10 مارس/آذار، وبأنها "لا تقدم سوى الكلام المعسول وعلى الأرض تفعل عكس ما تقول".

كما أشار إلى أن قسد اتفقت مع الحكومة على محاربة فلول النظام المخلوع، لكنهم (قسد) لجؤوا إليها اليوم ويحتشدون في مسكنة ودير حافر، حسب قوله.

وفي المقابل، قال المحلل السياسي خالد جبر الحكومة إن قوات سوريا الديمقراطية تلتزم ضبط النفس وتفتح المجال للحوار الوطني، لكن "الحكومة هي من تقوم باستفزازها على محاور التماس بشكل مباشر".

إعلان

وبينما اتهم الجيش السوري باستهداف المكون الكردي في حلب بجميع أنواع الأسلحة، أوضح جبر أن "التوجه نحو مناطق قسد ليست نزهة لقوات الحكومة".

وبخصوص اتفاق 10 مارس/آذار، قال جبر لبرنامج "ما وراء الخبر" إن الحكومة السورية لم تنفذ التزاماتها، و"إننا نعاني من تطبيق الاتفاق من قبل الحكومة".

غضب أميركي

وعلى صعيد الموقف الأميركي، تحدث المسؤول السابق بالخارجية الأميركية توماس واريك عن غضب واشنطن من لجوء الطرفين السوريين، الحكومة وقسد إلى القتال، وشدد على أن واشنطن تدعم حلا سياسيا في سوريا وتريد دمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري.

وبشأن ما إذا كانت واشنطن ستستمر في توفير الغطاء لقسد، ذكّر الضيف الأميركي بأن بلاده دعمت هذا التنظيم بشتى الطرق خلال الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وقال إن المحبط بالنسبة لواشنطن هو أن قسد تركز على المواجهة بدل تطبيق اتفاق 10 مارس/آذار.

وكانت اشتباكات اندلعت بين قوات الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية في حيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب، خلفت 24 قتيلا و129 جريحا، ونزوح 165 ألف شخص، وفق وكالة الأنباء السورية (سانا).

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات قوات سوریا الدیمقراطیة الجیش السوری

إقرأ أيضاً:

الخطوط الجوية البريطانية تمدد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية أكتوبر

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت الخطوط الجوية البريطانية تمديد تعليق رحلاتها الجوية إلى إسرائيل وعدد من وجهات الشرق الأوسط حتى أواخر شهر أكتوبر المقبل، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.

وقالت الشركة إن قرار التمديد يأتي في إطار المراجعة المستمرة للأوضاع الأمنية والتشغيلية، وحرصها على ضمان سلامة الركاب وأطقم الطيران، مؤكدة أنها تتابع التطورات الميدانية بشكل متواصل بالتنسيق مع الجهات المختصة.

ويعد هذا القرار امتدادًا لسلسلة من الإجراءات التي اتخذتها شركات طيران دولية خلال الأشهر الماضية، والتي شملت تعليق أو تقليص رحلاتها إلى بعض الوجهات في الشرق الأوسط نتيجة المخاوف المرتبطة بالأوضاع الأمنية والتطورات العسكرية في المنطقة.

وأوضحت الخطوط الجوية البريطانية أنها ستواصل تقييم الظروف التشغيلية قبل اتخاذ أي قرار بشأن استئناف الرحلات، مشيرة إلى أنها تعمل على توفير بدائل وخيارات مناسبة للمسافرين المتأثرين بالإلغاء أو تعديل الحجوزات وفق السياسات المعمول بها.

ويرى محللون أن استمرار تعليق الرحلات من قبل شركات طيران كبرى يعكس حالة الحذر التي تسود قطاع النقل الجوي الدولي تجاه الأوضاع الأمنية في المنطقة، خاصة في ظل استمرار التوترات والتقلبات التي تؤثر على حركة السفر والسياحة.

كما من المتوقع أن ينعكس القرار على حركة السفر بين المملكة المتحدة وإسرائيل خلال موسم الصيف وبداية الخريف، في وقت تراقب فيه شركات الطيران العالمية تطورات المشهد الأمني قبل اتخاذ قرارات مماثلة أو مراجعة الإجراءات الحالية.

وتشهد صناعة الطيران العالمية تحديات متزايدة مرتبطة بالاستقرار الجيوسياسي، حيث تضع شركات النقل الجوي سلامة العمليات والركاب في مقدمة أولوياتها عند تحديد وجهات الطيران ومسارات الرحلات.

ويأتي قرار الخطوط الجوية البريطانية ضمن توجه أوسع تتبعه شركات طيران دولية لمراجعة عملياتها في المناطق التي تشهد توترات أمنية، بما يضمن استمرارية التشغيل مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة الجوية.

مقالات مشابهة

  • خطة إسرائيلية بـ 7 ملايين شيكل لتطوير مواصلات الجنوب
  • الخطوط الجوية البريطانية تمدد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية أكتوبر
  • بلاغ حول اللحوم المستوردة والمذبوحة محلياً
  • العيد ما بين الحمراء والقاهرة
  • تعميم صورة سيّدة مجهولة الهويّة عُثر عليها على مقربة من الحدود اللبنانية – السورية
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • أزمة وقود توقف تشغيل مطار سيئون… والريان يستقبل حجاج حضرموت
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية
  • ماذا وراء تعيين توماس باراك لدمشق وبغداد؟