ترامب يسخر من بايدن في خطاب متلفز: تخطينا مرحلة السعال والخطابات القصيرة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
سخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من سلفه جو بايدن خلال خطاب تلفزيوني، متناولًا ما وصفه بإخفاقات الإدارة السابقة، ومشيدًا بإنجازات إدارته خلال العام المنصرم.
وقال ترامب، في إشارة تهكمية إلى بايدن: "كان دائما يسعل في بداية خطاباته ثم يدلي بخطابات قصيرة جدا.. لقد تخطينا هذه المرحلة".
وفي الخطاب الذي استعرض فيه إنجازات أحد عشر شهرا من فترته الرئاسية، وبرنامجه للعام المقبل، اتهم ترامب إدارة بايدن بالتسبب في ارتفاع معدلات الجريمة داخل الولايات المتحدة، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه بـ"موجات الهجرة غير المشروعة".
وأضاف أن "إدارة بايدن أدخلت ملايين المهاجرين غير الشرعيين إلى بلادنا، ما أدى إلى زيادة كبيرة في تكاليف الخدمات العامة وأثقل كاهل الاقتصاد".
كما تطرق ترامب إلى الملف الاقتصادي، مؤكدًا أن إدارته اتخذت إجراءات حاسمة مكنتها من السيطرة على "كارثة التضخم" التي قال إن الإدارة السابقة تسببت بها، مشددًا على أن الاقتصاد الأميركي يسير بخطى ثابتة نحو التعافي.
وقال: "حققنا خلال الأحد عشر شهرًا الماضية نجاحات كبيرة، ولديكم الآن رئيس يجعل هذا البلد يعمل"، مضيفًا أن الولايات المتحدة مقبلة على "ازدهار اقتصادي لم يشهده العالم من قبل".
وفي سياق متصل، واصلت إدارة ترامب انتقاداتها الرمزية للرئيس السابق، حيث عُرضت، لوحة تذكارية ساخرة بشكل بارز على الواجهة الخارجية للبيت الأبيض، في خطوة اعتبرها مراقبون رسالة سياسية مباشرة تعكس حدة الخلاف بين الإدارتين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جو بايدن ترامب وبايدن ترامب يسخر من بايدن إدارة بايدن
إقرأ أيضاً:
الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية، إطلاق مرحلة جديدة لتنظيم سوق الحبوب والمواد الخام، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، ودعم استقرار أسعار السلع الأساسية في السوق المحلية.
وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في ظل الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار الحبوب والأعلاف خلال الفترة الماضية، وما ترتب عليها من زيادة في أسعار اللحوم والدواجن والبيض والأضاحي، رغم تخصيص موافقات استيراد تجاوزت قيمتها 900 مليون دولار خلال العام الماضي.
وأكدت الوزارة أن هذا الإنفاق الضخم لم ينعكس على استقرار الأسعار أو خفض تكاليف الإنتاج، مشيرةً إلى أن جزءًا كبيرًا من الأزمة يعود إلى العشوائية في السوق وتعدد الوسطاء والسماسرة، إضافة إلى تحول استيراد الحبوب والمواد الخام إلى نشاط قائم على المضاربة وإعادة البيع بدلًا من توجيهه نحو الإنتاج الفعلي.
وبيّنت الوزارة أن الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار الأضاحي خلال الموسم الماضي لم يكن مرتبطًا بمتغيرات الأسواق العالمية، بل جاء نتيجة سوء إدارة ملف الحبوب والأعلاف واستغلاله تجاريًّا بعيدًا عن أهداف الأمن الغذائي ودعم الإنتاج الوطني.
وفي هذا السياق، أعلنت الوزارة بدء تطبيق حزمة من الإجراءات التنظيمية الجديدة، تشمل قصر استيراد القمح والذرة والشعير والصويا على الوحدات الصناعية والإنتاجية الفعلية، ومنع شركات الاستيراد والوسطاء من استيراد المواد الخام بغرض إعادة بيعها في السوق.
كما تتضمن الإجراءات الجديدة مكافحة السمسرة والمضاربة في سوق الحبوب، وربط الاعتمادات والكميات المستوردة بالطاقات الإنتاجية الحقيقية، إلى جانب إنشاء منظومة رقمية للرقابة والتتبع لضمان وصول المواد الخام إلى مستحقيها من المنتجين.
ووفق الوزارة، يستهدف هذا التوجه تحقيق استقرار مستدام في أسعار الأعلاف واللحوم والدواجن والبيض والمنتجات الغذائية الأساسية، بما يضمن توفير الغذاء بأسعار عادلة على مدار العام، ويؤسس لسوق أكثر تنظيمًا يعتمد على الإنتاج الحقيقي بدلًا من المضاربات التجارية.
وأكدت وزارة الاقتصاد والتجارة أن الأسواق بدأت بالفعل في التفاعل مع إجراءات التصحيح والتنظيم، حيث سجلت أسعار اللحوم بمختلف أنواعها تراجعًا تدريجيًّا وتحسنًا في مستويات العرض، نتيجة ضبط سوق الأعلاف والحد من الممارسات غير المنظمة.
وشددت الوزارة على مواصلة العمل لترسيخ هذا الاستقرار من خلال بناء سوق عادلة ومنظمة تضمن وصول المواد الخام إلى المنتجين الفعليين، بما ينعكس مباشرة على استقرار الأسعار وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.