يُعد الطاجن الفخاري في كثير من البيوت، جزءًا أساسيًا من المائدة لما يمنحه للطعام من مذاق مميز ولمسة تراثية أصيلة، إلا أن هذا الاستخدام اليومي قد يخفي خلفه مخاطر صحية لا يلتفت إليها كثيرون.

الفخار الطبيعي المصنوع من الطمي الحراري مادة آمنة للطهي، إذ يتحمّل درجات الحرارة العالية ولا يفرز مواد ضارة، لكن المشكلة تبدأ عند إضافة طبقات الطلاء أو ما يُعرف بـ«الجليز» لبعض الأواني، بهدف إكسابها لمعانًا أو لونًا جذابًا.

بعض أنواع الجليز قد تحتوي على معادن ثقيلة مثل الرصاص أو الكادميوم، وهي عناصر شديدة الخطورة على صحة الإنسان. ومع التعرض للحرارة المرتفعة أو عند طهي أطعمة حمضية كالصّلصات والطماطم والليمون، تبدأ هذه المواد في التحلل والتسرب إلى الطعام.

وتكمن الخطورة في أن هذه المعادن لا تخرج بسهولة من الجسم، بل تتراكم تدريجيًا مع الوقت، ما قد يؤدي إلى أضرار بالكبد والكلى والجهاز العصبي، إضافة إلى ضعف المناعة وزيادة احتمالات الإصابة بمشكلات صحية مزمنة، وتكون هذه التأثيرات أشد على الأطفال والحوامل.

ولتجنّب هذه المخاطر، يُنصح بشراء أواني الفخار من مصادر موثوقة فقط، مع التأكد من أنها مخصّصة للاستخدام الغذائي وخالية من الرصاص والمعادن الثقيلة، وتجنّب الأواني اللامعة أو الداكنة من الداخل إذا لم تكن معروفة المصدر.

ويُعد الفخار غير المطلي المصنوع من الطمي الطبيعي الخيار الأكثر أمانًا، لأنه يخلو من أي طبقات كيميائية، ويحافظ على سلامة الطعام وقيمته الغذائية، ويمنح الأكلات نكهتها الأصيلة دون تعريض الصحة لأي مخاطر.

 

5 دورات تدريبية بأكاديمية ماسبيرو لإعداد العاملين لاختبارات الإذاعة علي الحجار يحيي حفلًا غنائيًا في ساقية الصاوي نهاية يناير.. تفاصيل بعد تغييرات سكاي نيوز.. حقيقة رحيل أسامة راضي عن «النيل للأخبار» «هذا المساء» يعود إلى ماسبيرو بتوليفة جديدة ونخبة إعلاميين بحضور السيسي..التليفزيون المصري ينقل قداس عيد الميلاد من كاتدرائية العاصمة الإدارية مصطفى ناصر: كتبت أول أغنية لعمرو مصطفى في عيادة وأحمد كامل سبب في صداقتنا "بحب حسام حسن جدا".. محمد إمام عن فوز منتخب مصر على بنين كمال أبو رية ينضم لمسلسل «فخر الدلتا» في رمضان 2026 كرتون “ذا سيمبسون” يتنبأ بالقبض على الرئيس الفنزويلي| حقيقة أم صدفة؟ لقطات مؤثرة من كواليس "حكاية نرجس" في رمضان 2026

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الفخار أواني الفخار

إقرأ أيضاً:

في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة

يرغب الكثيرون في الإقلاع عن التدخين ، لتجنب الأضرار الناتجة عنه، فضلا عن معرفة طرق الوقاية منه، فالتدخين باستخدام التبغ ومنتجاته المختلفة، يسبب الكثير من المخاطر الصحية الخطيرة، حيث تؤكد الدراسات الطبية أن التدخين يعد من أبرز الأسباب المؤدية للإصابة بأمراض القلب والرئة والسرطان، فضلًا عن تأثيره السلبي على جودة الحياة والصحة العامة.

التبغ

تستخدم أوراق نباتات التبغ بعد تجفيفها وتخميرها لأغراض التدخين، ويعرف التدخين بأنه عملية استنشاق البخار الناتج عن احتراق أوراق النباتات، وهناك العديد من النباتات الشائع استخدامها في عملية التدخين، مثل «الماريجوانا والحشيش»، ومع ذلك يعد التبغ أكثرها انتشارًا.

ويحتوي التبغ في تركيبته على الكثير من المواد الكيميائية الضارة منها «النيكوتين»، وهو المسبب الرئيسي للإدمان الذي يزيد رغبة المدخن الشديدة في التدخين.

مكونات التبغ

تصنع منتجات التبغ من خلال إضافة الكثير من المواد الكيميائية لتحسين المذاق وزيادة المتعة أثناء استخدامها، وينتج عن عملية احتراق السيجارة آلاف المواد الكيميائية منها سبعون نوعًا على الأقل من المواد المسرطنة، ووجد أن تدخين التبغ يمكن أن يتسبب في الإصابة ببعض المشاكل الصحية الخطيرة بما في ذلك أمراض القلب والرئة.

أبرز المواد الكيميائية الضارة التي تنتج من تدخين التبغ

النيكوتين: المادة الأساسية التي تسبب الإدمان، وتحفز المدخن للاستمرار بعملية التدخين.

القطران: الجزيئات الصلبة العالقة في دخان التبغ، والتي تحتوي على مواد كيميائية مسرطنة، ويتميز القطران بلزوجته ولونه البني، ما يتسبب في تغير لون الأسنان والأظافر وأنسجة الرئة.

أول أكسيد الكربون: غاز سام عديم الرائحة واللون، يحل محل الأكسجين عند دخوله الجسم، ما يعيق وصول الأكسجين لأعضاء وخلايا الجسم، ويؤدي إلى الموت في حال استنشاق الكثير منه.

المعادن: يحتوي دخان التبغ على العديد من المعادن المسرطنة من أهمها الزرنيخ، والبريليوم، والكادميوم، والكروم، والكوبالت، والرصاص، والنيكل.

العناصر المشعة: يحتوي التبغ على عناصر مشعة مسرطنة منها عنصر اليورانيوم.

المواد الكيميائية المؤكسدة: مواد كيميائية شديدة التفاعل يمكن أن تلحق الضرر بعضلات القلب والأوعية الدموية للمدخنين، إذ تتفاعل مع الكولسترول، ما يؤدي لتراكم المواد الدهنية على جدران الشرايين، والذي يزيد بدوره من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية.

ومكونات أخرى، منها: «سيانيد الهيدروجين، الفورمالديهايد، الرصاص، غاز الأمونيا، البنزين، الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات».

أضرار تدخين التبغ

يترتب على تدخين التبغ العديد من الأضرار والآثار الجانبية السلبية، وفيما يلي توضيح لأبرزها:

1- أضرار تدخين التبغ على الرئتين:

يتمثل تأثير تدخين التبغ على الرئتين في زيادة خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي أو تفاقم أعراضها سوءًا، والتي تنتج عن استنشاق بعض المواد الكيميائية الضارة بما في ذلك النيكوتين، ومنها: «انتفاخ الرئة، السل، الالتهاب الرئوي، الانسداد الرئوي المزمن، التهاب القصبات الهوائية المزمن، سرطان الرئة، السعال المزمن، الربو».

2- أضرار تدخين التبغ على صحة القلب

يتسبب النيكوتين في تضيق الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى تقييد تدفق الدم، وبالتالي زيادة خطر حدوث العديد من الحالات الصحية التي تصيب القلب والأوعية الدموية، ومنها: «مرض الشريان المحيطي، تصلب الشرايين، تمدد الأبهر البطني، أمراض القلب التاجية، بما في ذلك النوبة القلبية، والموت القلبي المفاجئ، السكتة الدماغية، ارتفاع ضغط الدم.

3- أضرار تدخين التبغ على الخصوبة

ويؤثر النيكوتين في تدفق الدم للمناطق الحساسة لدى كل من الرجال و النساء، ما يسبب مشاكل في القدرة الإنجابية والرغبة الجنسية، فعند الرجال قد يؤدي التدخين إلى زيادة خطر الإصابة بضعف الانتصاب، وانخفاض جودة الحيوانات المنوية، وبالتالي انخفاض معدل الخصوبة، أما عند النساء فقد يؤدي التدخين إلى إلحاق الضرر بالجهاز التناسلي، وصعوبة في الحمل.

4- أضرار تدخين التبغ على جهاز المناعة

يتسبب التدخين في إضعاف جهاز المناعة، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى البكتيرية والفيروسية بما في ذلك الالتهاب الرئوي، والأنفلونزا.

5- أضرار تدخين التبغ على صحة العين

يمكن أن يتسبب التدخين في الإصابة بمشاكل في العين، منها: «جفاف العين، زيادة خطر الإصابة بمرض الساد أو ما يعرف بالمياه البيضاء، اعتلال الشبكية السكري، الضمور البقعي»

6- أضرار تدخين التبغ على صحة الجلد والشعر

يساهم التدخين في تسريع ظهور علامات تقدم السن والتجاعيد لدى المدخنين، إلى جانب زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، كما يؤثر كذلك في صحة الشعر، إذ يزيد من معدل تساقط الشعر، ما يؤدي بدوره إلى خطر حدوث الصلع.

7- أضرار تدخين التبغ على مرض السكري

يزيد تدخين التبغ من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة قد تتراوح ما بين «30% - 40%»، إلى جانب تفاقم بعض الحالات الصحية المرتبطة بمرض السكري من النوع الأول بما في ذلك أمراض الكلى.

اقرأ أيضاًكيف تتخلص من التدخين نهائيًا رغم محاولات الفشل؟.. أمين الفتوى يجيب

انخفاض نسبة المدخنين في مصر «فوق 15 عامًا» إلى 14.2%

لمرضى الجيوب الأنفية.. كيف تحمي نفسك من العاصفة الترابية؟

مقالات مشابهة

  • تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
  • كيف تحمي حسابك من مخاطر ماكينات الـATM؟
  • لو منعته هتتعب .. فوائد غير متوقعة لتناول الملح
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • تتويج مطعم "روزنة" بالجائزة العالمية لأفضل تجربة طعام مستوحاة من التراث
  • المذيعة مريم أمين تتعرض لحادث سير بعد عرض أولى حلقات برنامج من ماسبيرو
  • تحذير «عال الخطورة» بشأن ثغرات أمنية في منتجات NVIDIA
  • الأوقاف تواصل فعاليات برنامج المساجد المحورية وتناقش مخاطر المخدرات
  • بعد تناول الوجبات الدسمة.. مشروبات تحارب الانتفاخ وتعزز صحة الجهاز الهضمي
  • في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة