الدعم السريع تعتقل قيادات التعليم وتغلق خلاوي القرآن وتجبر معلمين على التدريس تحت التهديد
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
ودبندة: تاق برس – في تصعيد خطير للأعمال العدائية ضد التعليم في ولاية غرب كردفان، اعتقلت قوات الدعم السريع في محلية ودبندة ثلاثة من القيادات التعليمية. شمل الاعتقال الأستاذ حجازي ايدام (مدير المرحلة المتوسطة)، والأستاذ يوسف حمد (مدير المرحلة الثانوية)، والأستاذ عيد نور الدين (مدير شؤون العاملين)، بتهمة “التحريض على مقاطعة الدراسة”.
أغلقت القوات – بحسب مصدر طلب عدم ذكر اسمه – خلاوي القرآن التي تقدم تعليمًا مجانيًا. كما فرضت رسومًا أسبوعية عالية على الطلاب، تقدر بـ 20 ألف جنيه سوداني، بحجة أنها تذهب لصالحهم.
أجبرت القوات المعلمين على التدريس مجانًا تحت التهديد، في محاولة لإخماد أي مقاومة وكسر معنوياتهم بعد اعتقال زملائهم.
عينت قوات الدعم السريع عادل حسن الزبير مديرًا للتعليم في المحلية. كان عادل رئيسًا للمجلس الأربعين في اتحاد جامعة غرب كردفان التابع للحركة الإسلامية. يصفه زملاؤه بأنه قليل الخبرة في التدريس، وأنه من أمر باعتقال المعلمين.
التعليم الخلاويالدعم السريعودبندة
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: التعليم الخلاوي الدعم السريع
إقرأ أيضاً:
(وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين
يمن مونيتور/ رويترز
نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إن إيران أرسلت، خلال يوليو الجاري، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب عتاد خاص بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة قالت المصادر إنها تعكس مساعي طهران لتعزيز قدرات الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وبحسب المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللًا أمنيًا إقليميًا، فقد جرى نقل الأفراد والعتاد على متن رحلة تابعة لشركة ماهان إير انطلقت من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها سابقًا.
وقالت المصادر الإيرانية إن الطائرة أقلّت ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة، موضحة أن وجهة الرحلة كانت مقررة إلى مطار صنعاء، قبل أن تُحوّل إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر عقب تعرض المطار لهجوم شنته القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.
ونقلت رويترز عن أحد المصدرين قوله إن قادة الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن “لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صاروخية جديدة”، مضيفًا أن الطائرة حملت أيضًا كمية من الذهب لتمويل أنشطة الجماعة.
وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأسباب أمنية.
واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، الذين يخوضون حربًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ أكثر من عقد، ونفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا وممرات ملاحية في المنطقة.
وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية، فيما سبق لطهران أن نفت مرارًا تزويد الحوثيين بقدرات صاروخية.