صراحة نيوز- رفعت إيطاليا مستوى تمثيلها الدبلوماسي في كراكاس عقب الإفراج عن 4 سجناء إيطاليين في فنزويلا التي تضم واحدة من أكبر الجاليات الإيطالية، وفق ما أعلنت روما الثلاثاء.

وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني أمام مجلس الشيوخ “إن هدفنا هو بدء مرحلة جديدة” عقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة.

وتحقيقا لهذه الغاية، رفّعت روما القائم بالأعمال جوفاني دي فيتو إلى مستوى سفير، وفق تاياني.

وتُقدّر منظمات حقوق الإنسان عدد السجناء السياسيين في فنزويلا بما يراوح بين 800 و1200 سجين، كثر منهم سجنوا على خلفية الطعن بفوز مادورو في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في العام 2024.

وفي حين أُفرج عن السجناء الأربعة الذين يحملون الجنسية الإيطالية حصرا، قال تاياني إن هناك أيضا 42 مواطنا يحملون الجنسيتين الإيطالية والفنزويلية ما زالوا في السجون الفنزويلية، يُعد 24 منهم سجناء سياسيين.

وأكد تاياني أن “هدفنا هو تحريرهم جميعا”.

وفي العام 2025، أمر مادورو إيطاليا بخفض طاقمها الدبلوماسي في فنزويلا إلى ثلاثة أشخاص فقط، وأعطى أوامر مماثلة لفرنسا وهولندا.

وتابع تاياني “الآن وقد ولّت حقبة مادورو التي اتّسمت بالقمع والعنف، فإن هدفنا هو بدء مرحلة جديدة، شراكة إيجابية مع السلطات بقيادة (الرئيسة بالوكالة) ديلسي رودريغيز”.

وكانت رودريغيز نائبة لمادورو، وقد تولّت السلطة بعد عملية عسكرية شنّتها الولايات المتحدة في كراكاس في الثالث من كانون الثاني أفضت إلى إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي ونقله إلى نيويورك لمواجهة تهم تتّصل بالإتجار بالمخدرات.

وأشار تاياني إلى أن الشركات الإيطالية قادرة على أداء دور في عملية التعافي على غرار إدارة الموارد المائية والبنية التحتية والطاقة.

وقال “لطالما كانت أولويتنا حماية الجالية الإيطالية، وهي من الأكبر في العالم”، إذ يقدَّر عدد أفرادها بنحو 170 ألف شخص مع أكثر من مليون شخص من أصول إيطالية.

ولفت تاياني إلى أن “الإفراج عن السجناء السياسيين هو إشارة قوية أرادت الإدارة الجديدة أن تبعثها”.

وأضاف “نحن منفتحون على تلقّفها بأمل وعلى إقامة تعاون” يختلف عمّا سبق.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي فی فنزویلا

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • وزير الخارجية الأمريكي: إيران تحاول عرقلة المسار الدبلوماسي بشأن لبنان
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • روبيو: إيران تحاول عرقلة المسار الدبلوماسي بين لبنان وإسرائيل
  • السفارة الإيطالية تقيم حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني للجمهورية
  • قائد إنجلترا: هدفنا التتويج بكأس العالم.. وتوماس توخيل يمنح منتخبنا أسبابًا جديدة للتفاؤل
  • القيادة تهنئ رئيس الجمهورية الإيطالية بذكرى يوم الجمهورية لبلاده
  • الكويت تقبض على سجناء هاربين
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش