وضعية نوم شائعة تُدمّر صحتك دون أن تشعر .. تحذير صادم
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
حذّرت الدكتورة ماريان ماهر، دكتورة صيدلانية، من خطورة النوم على البطن، مؤكدة أن هذه الوضعية الشائعة قد تؤدي إلى أضرار صحية صامتة تؤثر على القلب والجهاز التنفسي والأعصاب دون أن يشعر بها الشخص أثناء النوم.
أضرار النوم على البطنوأوضحت الدكتورة ماريان ماهر، عبر منشور على صفحتها الرسمية، أن كثيرين يعتقدون أن النوم على البطن يمنحهم الراحة، بينما في الحقيقة يدخل الجسم في حالة ضغط مستمر وخطر غير ملحوظ.
وتابعت الدكتورة، إن النوم على البطن قد يؤدي إلى عدة مخاطر كـ:
- ضغط مستمر على القلب:
النوم بهذه الوضعية يضع وزن الجسم بالكامل على الصدر، ما يضغط على القفص الصدري ويجبر القلب على العمل تحت ضغط خارجي طوال الليل، وهو ما قد يفسر:
الخفقان عند الاستيقاظ
الإحساس بالقلق
ثقل الصدر دون سبب واضح
- نقص الأكسجين أثناء النوم:
أشارت إلى أن الرئتين تحتاجان لمساحة كافية للتمدد، وهو ما لا يتوفر عند النوم على البطن، ما يؤدي إلى تنفس سطحي ونقص تدريجي في الأكسجين، وتظهر نتائجه في صورة:
صداع الصباح
الإرهاق المزمن
ضعف التركيز
- ضغط الأعصاب والرقبة:
اضطرار الشخص لإدارة الرقبة جانبًا لفترات طويلة يسبب ضغطًا على الأعصاب، ما قد يؤدي مع الوقت إلى:
تنميل الأطراف
آلام الرقبة
الدوخة عند الاستيقاظ
- الخطر الصامت:
وأكدت الدكتورة، أن أخطر ما في النوم على البطن أنه لا يسبب ألمًا فوريًا، لكنه يستنزف طاقة الجسم تدريجيًا، ما يجعل البعض يشعر بأنه ينام جيدًا لكنه يستيقظ مرهقًا.
وحذّرت الدكتورة ماريان ماهر من أن خطورة النوم على البطن تتضاعف لدى الأشخاص الذين يعانون من:
ارتفاع ضغط الدم
زيادة الوزن
مشكلات التنفس
خفقان القلب
الحلول الصحية لتغيير وضعية النوم
وشددت الدكتورة على أن التوقف عن النوم على البطن لا يجب أن يكون مفاجئًا، وقدمت عدة نصائح عملية، أبرزها:
ـ النوم على الجنب مع وضع وسادة أمام الصدر لمنع الانقلاب الكامل
ـ استخدام وسادة بين الركبتين للحفاظ على توازن الحوض
ـ اختيار وسادة رأس بارتفاع مناسب يحافظ على
ـ استقامة الرقبة
ـ تصحيح وضعية النوم بهدوء عند الاستيقاظ دون توتر أو استسلام
وأكدت أن من يعاني من الصداع الصباحي، التنميل، الخفقان أو الشعور بعدم الراحة رغم النوم، يجب أن يراجع وضعية نومه فورًا، لأن الأمر قد يكون جزءًا من المشكلة الصحية.
رسالة أخيرةواختتمت الدكتورة ماريان ماهر منشورها بالتأكيد على أن الجسم أثناء النوم لا يستطيع الدفاع عن نفسه، وأن اختيار وضعية النوم الصحيحة هو خط الدفاع الأول للحفاظ على الصحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النوم على البطن النوم الصحي آلام الرقبة اضطرابات النوم أثناء النوم
إقرأ أيضاً:
3 عادات يومية شائعة وراء تساقط الشعر المُبكّر لدى النساء .. طرق العلاج والوقاية
تشهد حالات تساقط الشعر لدى النساء ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة بين الفئات العمرية الأصغر سنًا، وفقًا لما أكدته خبيرة العناية بالشعر والترايكولوجي هانا جابواردي، التي كشفت عن 3 عادات يومية شائعة قد تكون السبب الخفي وراء ترقق الشعر وفقدان كثافته.
أخطاء يومية تؤدي إلى ترقق الشعر وظهور الفراغاتوأوضحت جابواردي أن أكثر من نصف النساء قد يعانين من تساقط الشعر في مرحلة ما من حياتهن، بينما تشير بعض الدراسات إلى أن نحو 39% من النساء يواجهن مشكلة ترقق الشعر قبل بلوغ سن 35 عامًا، وفقا لما نشر في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، وذلك بسبب :
ـ تجاهل غسل الشعر بانتظام:
وحذرت خبيرة الشعر من الاعتقاد الشائع بأن تقليل غسل الشعر يقلل من التساقط، مؤكدة أن هذا المفهوم غير صحيح.
وأشارت إلى أن تراكم الزيوت والعرق وخلايا الجلد الميتة على فروة الرأس قد يؤدي إلى الالتهابات وتهيئة بيئة غير صحية لنمو الشعر، ما يفاقم مشكلة التساقط.
وأضافت أن غسل الشعر مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا يساعد في الحفاظ على صحة فروة الرأس، بينما لا توجد أدلة علمية تثبت أن الشامبو أو مادة السلفات تسبب تساقط الشعر الدائم.
ـ استخدام مجفف الشعر بطريقة خاطئة:
وأكدت جابواردي أن الشعر يكون في أضعف حالاته عندما يكون مبللًا، لذلك فإن طريقة التجفيف تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ عليه.
ونصحت باستخدام منشفة من الألياف الدقيقة (Microfiber) لتجفيف الشعر بلطف بدلًا من فركه بقوة، مع تجنب توجيه الحرارة العالية مباشرة إلى فروة الرأس أو الشعر لفترات طويلة.
وأوضحت أن الحرارة المفرطة قد تؤدي إلى تلف طبقة الشعر الخارجية وزيادة التكسر، وفي الحالات الشديدة قد تسبب أضرارًا دائمة لبصيلات الشعر.
ـ تسريحات الشعر المشدودة:
كشفت الخبيرة أن ربط الشعر بإحكام في شكل ذيل حصان أو كعكة أو ضفائر مشدودة بشكل يومي قد يؤدي إلى الإصابة بما يُعرف بـ"الثعلبة الشدية"، وهي حالة تنتج عن الشد المستمر لبصيلات الشعر.
وأشارت إلى أن هذه المشكلة قد تسبب ظهور فراغات في مقدمة الرأس وخط الشعر، خاصة لدى النساء اللاتي يعتمدن التسريحات المشدودة بشكل متكرر.
ـ فقدان الوزن السريع قد يسبب تساقط الشعر:
ولفتت جابواردي إلى أن فقدان الوزن السريع أو اتباع الحميات القاسية قد يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الأساسية، وعلى رأسها الحديد وفيتامين د، ما يدفع الشعر إلى الدخول في مرحلة التساقط.
ونصحت بإجراء تحاليل للحديد ووظائف الغدة الدرقية وفيتامين د وحمض الفوليك قبل اللجوء إلى المكملات الغذائية، مؤكدة أن النظام الغذائي المتوازن يظل الوسيلة الأفضل للحفاظ على صحة الشعر.
وفقًا للخبيرة، يمكن تقليل خطر تساقط الشعر من خلال:
ـ غسل الشعر بانتظام والحفاظ على نظافة فروة الرأس.
ـ استخدام الحرارة المعتدلة عند التجفيف والتصفيف.
ـ تجنب التسريحات المشدودة لفترات طويلة.
ـ تناول غذاء غني بالحديد والبروتين والدهون الصحية.
ـ إجراء الفحوصات الطبية عند ملاحظة زيادة غير طبيعية في تساقط الشعر.
وأكدت أن التدخل المبكر ومعالجة الأسباب الكامنة وراء المشكلة قد يساعدان في استعادة كثافة الشعر ومنع تفاقم التساقط.