خبيرة طاقة تكشف طباع الأبراج: الحوت يهرب من المشاكل بالنوم والميزان مُسرف
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
كشفت خبيرة الطاقة والأبراج سونيا الحبال عن عدد من السمات النفسية والسلوكية المرتبطة ببعض الأبراج، موضحة أن لكل برج طبيعة خاصة تظهر في عاداته اليومية، وتعاملاته مع المال، وحتى في علاقاته الزوجية.
وقالت سونيا الحبال خلال لقائها مع الإعلامي شريف نورالدين والإعلامية سارة سامي والإعلامي شريف بديع، في برنامج "انا وهو وهي" المذاع على قناة "صدى البلد" إن برج الحوت يُعد من أكثر الأبراج ميلًا للنوم، مشيرة إلى أن السبب يعود إلى حاكمه كوكب نبتون، المرتبط بالأحلام والخيال والحساسية العالية.
وأوضحت أن مولود الحوت لا يعشق النوم بقدر ما يرى أن الاستيقاظ يمثل عبئًا نفسيًا عليه، مؤكدة أنه من أصعب الأبراج في الاستيقاظ من النوم، ويحتاج إلى التعامل معه بهدوء بسبب حساسيته الشديدة.
وأضافت أن الأشخاص ذوي الحساسية المرتفعة، وعلى رأسهم مواليد برج الحوت، يلجأون أحيانًا إلى النوم كوسيلة للهروب من الضغوط أو نسيان المشكلات، معتبرة أن النوم بالنسبة لهم مساحة آمنة للابتعاد عن الواقع حين يثقل عليهم.
وعن الأبراج الأكثر إنفاقًا، أوضحت سونيا الحبال أن برج الميزان يتصدر القائمة، لافتة إلى أنه قد ينفق أمواله حتى وإن لم يتبقَ لديه الكثير، لأنه لا يبخل على نفسه أبدًا، ويحرص على المظهر والأناقة والنظافة والتألق، معتبرة أن الإنفاق بالنسبة له جزء من أسلوب حياته والحفاظ على صورته الاجتماعية.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سونيا الحبال نوم النوم
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش.