البنتاجون يعلق على عزم ترامب توجيه ضربة لإيران
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
قال المتحدث باسم البنتاجون، كينجسلي ويلسون، في بيان: إن "وزارة الحرب الأمريكية على أهبة الاستعداد لتنفيذ أوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة في أي وقت وفي أي مكان"، في إشارة إلى عزم الرئيس دونالد ترامب، توجيه ضربة لإيران بعد التصريحات التي أدلى بها خلال الفترة الماضية.
ونقلت صحيفة بوليتيكو الأمريكية عن مسئولين أنه بإمكان الولايات المتحدة نقل مواردها بسرعة من وإلى المنطقة بدلاً من حشد القوات والسفن والطائرات، كما فعلت في يونيو عندما أمر ترامب قاذفات أمريكية بالتحليق عبر المحيط الأطلسي وضرب المنشآت النووية الإيرانية.
وقد صرّح مسئولون بأن الهجمات الإلكترونية الهجومية واردة أيضاً في حال فشل الجهود الدبلوماسية.
وقال جون ميلر، الأدميرال المتقاعد برتبة فريق، والذي شغل آخر منصب له كقائد للقوات البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط: "لا أعتقد أنه ينبغي توقع رؤية تعزيز كبير للقدرات العسكرية في منطقة الخليج، ولا نحتاج فعلاً إلى رؤيته. ما سنراه هو إما هجوم من بعض قواعدنا في الخليج، أو مهمة ضربة عالمية من الولايات المتحدة".
وأضاف “ميلر” أنه يتوقع أن تركز إدارة ترامب، في حال اختيارها استخدام الضربات الجوية، على "مراكز ثقل النظام"، بما في ذلك مراكز القيادة والمواقع العسكرية ومراكز الاتصالات الرئيسية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البنتاجون وزارة الحرب الأمريكية ضربة التصريحات عزم
إقرأ أيضاً:
بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل بشأن احتمالية انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام كشرط وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإبرام الصفقة النووية مع المملكة وهو أمر مخالف للاتفاق الموقع أمس بين الرياض وواشنطن.
الصفقة النووية بين السعودية وأمريكاووقعت السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بين البلدين وتهدف، إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وفق أعلى المعايير الدولية ذات العلاقة بالأمن والأمان النوويين وعدم الانتشار النووي.
وقع الاتفاقية وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، مع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت.
اتفاقيات أبراهامأما عن اتفاقيات أبراهام فهي سلسلة بدأت في سبتمبر 2020 حينما وقعت الإمارات وإسرائيل اتفاقا يقضي بتطبيع العلاقات بين البلدين برعاية مباشرة من الرئيس ترامب في ولايته الأولى بالبيت الأبيض.
وانضمت فيما بعد عدد من الدول العربية والإسلامية إلى اتفاقيات أبراهام التي تنسب تسميتها إلى النبي إبراهيم عليه السلام، باعتباره شخصية مشتركة في الديانات الإبراهيمية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية، وتهدف اتفاقيات أبراهام إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية بين إسرائيل والدول الموقعة.
أبرز الدول التي وقعت اتفاقيات أبراهامالدول التي وقعت على اتفاقيات أبراهام هي الإمارات أعلنت تطبيع في أغسطس 2020، ووقعت الاتفاق رسمياً في سبتمبر 2020، إلى جانب البحرين والمغرب والسودان.
وتتضمن الاتفاقية إقامة علاقات دبلوماسية رسمية، وفتح سفارات وتبادل السفراء، وتعزيز التجارة والاستثمارات، والتعاون في مجالات مثل التكنولوجيا والطيران والسياحة والطاقة والأمن، بالإضافة إلى رحلات جوية مباشرة بين الدول الموقعة وإسرائيل.
موقف السعودية من اتفاقيات أبراهامأعلن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في أكثر من مناسبة أن السعودية لن تطبع العلاقات مع إسرائيل إلا في حالة وجود مسار واضح ومعلن لإقامة الدولة الفلسطينية.