ميني آيسمان 2026 تظهر لأول مرة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
كشفت شركة ميني عن طرازها الجديد ميني آيسمان موديل 2026، وتنتمي آيسمان لفئة السيارات الكروس أوفر الرياضية، وتمتلك تصميم جذاب وعصري .
تحصل سيارة ميني آيسمان موديل 2026 علي قوتها من بطارية سعة 42.
ويوجد من سيارة ميني آيسمان موديل 2026 محرك اخر يستمد قوته من بطارية سعة 54.2 كيلووات/ساعة، وتخرج قوة 215 حصان، ويمكنها قطع مسافة 404 كم/ساعة بالشحنة الواحدة قبل الحاجة لإعادة شحنها من جديد، وتتسارع من 0-100 كم/ساعة في مدة 7.1 ثانية، ومقترن بها علبة تروس أوتوماتيك .
مواصفات ميني آيسمان موديل 2026تحتوي سيارة ميني آيسمان موديل 2026 علي الكثير من المميزات من ضمنها، مصابيح أمامية جريئة، وخطوط انسيابية، وتم استبدال لوحة العدادات التقليدية بشاشة OLED دائرية مركزية فائقة الوضوح، وتم استخدام القماش المعاد تدويره على لوحة القيادة يعطي ملمس دافئ، وبها إضاءة محيطية، وبها نظام الترفيه أبل كار بلاي وأندرويد أوتو، وبها مساعد شخصي ذكي.
بالاضافة إلي ان سيارة ميني آيسمان موديل 2026 بها، نظام المساعدة في الحفاظ على المسار، ونظام مراقبة النقاط العمياء، وتنبيه حركة المرور الخلفية، وكاميرات محيطية لتسهيل الركن في المساحات الضيقة.
تاريخ شركة ميني في صناعة السياراتتأسست ميني عام 1959 في بريطانيا كسيارة صغيرة واقتصادية لتلبية حاجة ما بعد الحرب العالمية الثانية، بتصميم ثوري من أليك إيسيجونيس، وحققت شهرة عالمية بفضل تصميمها العملي وأدائها الرياضي مع تعاون جون كوبر لإنتاج طرازات "كوبر" .
وفي عام 2000 استحوذت عليها BMW، التي أطلقت جيل جديد حديثاً في عام 2001 حافظ على روحها الأصلية مع تحديثات كبيرة، مما حولها من سيارة شعبية إلى أيقونة عصرية، مع الحفاظ على صناعتها وتجميعها في المملكة المتحدة وأماكن أخرى .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: کم ساعة
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.