ابتكار يحول نفايات البلاستيك إلى إسفلت متين
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
#سواليف
ابتكر #علماء من جامعة شمال القوقاز الفيدرالية #خرسانة_إسفلتية تحتوي على #نفايات_بلاستيكية، لتحسين #جودة_الطرق وتقليل كمية المواد البلاستيكية في مكبات #النفايات.
ووفقا لتقديرات الخبراء تنتج روسيا حوالي 600 ألف طن من البولي إيثيلين تيريفثالات (PET) سنويا، وهو بلاستيك حراري يستخدم في صناعة القناني والعلب والحاويات، إلا أن 30% فقط منه يُعاد تدويره، بينما يُرسل الباقي إلى مكبات النفايات أو يُحرق.
يقترح علماء من الجامعة استخدام النفايات البلاستيكية المنزلية المصنوعة من PET كمادة مضافة إلى البيتومين المستخدم في الطرق، المكون الرئيسي للخرسانة الإسفلتية. وتتم العملية بتحويل البلاستيك إلى مسحوق ومعالجته حراريا قبل حقنه في البيتومين عند درجة حرارة 145–155 درجة مئوية.
مقالات ذات صلةوقال دميتري فوروبيوف من قسم الهندسة المدنية بمعهد الهندسة المتقدمة:”هذه التقنية آمنة ويفضلها الجانب البيئي، فبعد التحويل الكيميائي الحراري يصبح PET جزءا من مادة البيتومين الرابطة، ولا يطلق أي ملوثات في البيئة أثناء استخدام الطريق، لأنه يرتبط ببنية الإسفلت”.
وأظهرت الاختبارات المخبرية أن الخرسانة الإسفلتية المحتوية على PET:
تحافظ على شكلها في درجات الحرارة العالية
أقل عرضة للتشقق في الطقس البارد
زادت قوة الأسفلت في درجات الحرارة المرتفعة بنسبة 11–23% مقارنة بالتركيبات التقليدية
ارتفع مؤشر قوة الالتصاق بنسبة 7–20%
ويخطط الفريق الآن للانتقال إلى الاختبارات الصناعية التجريبية لتقييم متانة الطرق في ظروف التشغيل الواقعية، ووضع توصيات فنية لقطاع إنشاء الطرق.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف علماء نفايات بلاستيكية جودة الطرق النفايات
إقرأ أيضاً:
أستاذ استشعار عن بُعد: درجات الحرارة في العالم الآن غير مسبوقة تاريخيًا والصيف يظهر مُبكرًا
حذّر الدكتور هشام العسكري، أستاذ الاستشعار عن بُعد وعلوم نظم الأرض بجامعة جامعة تشابمان الأمريكية، من موجة حر غير عادية وغير معتادة زمنيًا يشهدها العالم في نهاية فصل الربيع، مؤكدًا أن درجات الحرارة المسجلة حاليًا تُعد غير متوقعة تاريخيًا في مثل هذا التوقيت من العام.
وأوضح هشام العسكري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الإعلامية كريمة عوض، على قناة القاهرة والناس، أن ما تشهده مناطق واسعة من العالم حاليًا هو درجات حرارة كان من المفترض أن تظهر خلال شهري يوليو وأغسطس، مشيرًا إلى أن بعض المناطق سجلت ارتفاعات تتجاوز المعدلات الطبيعية بما يصل إلى 15 درجة مئوية، وهو ما يعكس خللًا واضحًا في الأنماط المناخية المعتادة.
وتطرق هشام العسكري أستاذ الاستشعار عن بعد إلى مصطلح «القبة الحرارية»، موضحًا أنه يشير إلى حالة من الضغط الجوي المرتفع تعمل كغطاء يمنع خروج الحرارة من سطح الأرض، ما يؤدي إلى احتباسها وارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، معتبرًا أن هذه الظاهرة إحدى آليات التغير المناخي المتسارع.
وشدد هشام العسكري على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي مواقف جادة وحاسمة للتعامل مع التغيرات المتسارعة في الظواهر المناخية، مؤكدًا أن تجاهل هذه المؤشرات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات البيئية والمناخية مستقبلاً، ولفت أن العلوم لا تعرف مصطلح «اليقين بنسبة 100%»، وأن الحديث عن كوارث طبيعية كبرى، مثل حدوث تسونامي في البحر المتوسط أو زلازل كبرى، لا يتم وفق تنبؤات قاطعة، مشيرًا إلى أن تقارير الأمم المتحدة تتحدث عن سيناريوهات محتملة على مدى عقود طويلة.