#سواليف

بين أنياب #البرد وقسوة العراء، يواجه #النازحون في #غزة فصلاً جديداً من #المعاناة، حيث تلاشت خيامهم أمام رياح المنخفض القطبي العاتية.

وقد وثقت عدسات النشطاء مشاهد مروعة لخيام عصفت بها #الرياح وتركت قاطنيها في العراء، بالتزامن مع تداول صور تفطر القلوب لأطفال لفظوا أنفاسهم الأخيرة تجمداً، ليكون #البرد هو الفصل الأحدث في رواية #الموت المستمر.

أرقام مفزعة.. الموت بردا
في أحدث إحصائية رسمية، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، ارتفاع حصيلة الوفيات نتيجة البرد القارس إلى 21 شهيداً منذ بدء حرب الإبادة، بينهم 18 طفلاً، مشيراً إلى أن 4 حالات وفاة سُجلت خلال المنخفض الحالي فقط.

مقالات ذات صلة الدوريات تحذر من الضباب 2026/01/14

وأكد رئيس المكتب، إسماعيل الثوابتة، في بيان صحفي، أن الكارثة تتفاقم ميدانياً، حيث باتت 127 ألف خيمة من أصل 135 ألفاً غير صالحة للسكن، مما يعني أن الغالبية العظمى من النازحين يواجهون العواصف بلا مأوى حقيقي.

وأوضح الثوابتة أن “الاحتلال دمر 90% من البنية العمرانية، وتسبب الحصار المستمر لأكثر من 500 يوم في عجز كارثي في الأغطية ووسائل التدفئة بنسبة تجاوزت 70%”.

غضب واسع ودعوات للتحرك
أثارت هذه المشاهد ردود فعل واسعة عبر منصات التواصل، حيث ندد سياسيون وكتاب بالعجز الدولي والعربي.

الكاتب الكويتي عبدالعزيز الفضلي، دعا عبر منصة “إكس” إلى تحرك عربي وإسلامي “جاد وحقيقي”، قائلاً: “الناس ماتت قصفاً وجوعاً، والآن يموت بعضهم من البرد والصقيع. من واجب الدول ذات التأثير العمل فوراً لإدخال المساكن المتنقلة رأفة بالأطفال والنساء”.

من جانبه، انتقد السياسي العراقي طارق الهاشمي ما وصفه بـ”القتل بوسائل أخرى”، مشيراً إلى أنه رغم الحديث عن اتفاقيات لوقف إطلاق النار، إلا أن “الإبادة لم تتوقف”.

وأضاف الهاشمي: “إسرائيل تواصل القتل بالبرد والأوبئة وانهيار المباني، بينما الدول الضامنة اكتفت بضمان أمن إسرائيل”.

وعلى الصعيد الإنساني، وصفت الناشطة إيمان العمري الليلة الماضية بأنها “الأقسى منذ بداية الشتاء”، مؤكدة أن “غزة تموت ببطء وسط صمت العالم”، حيث تزامنت الرياح العاتية مع الأمطار الطوفانية لتُغرق ما تبقى من خيام المكلومين.

وارتكبت قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، من خلال عمليات القصف وإطلاق النار ونسف منازل الفلسطينيين في قطاع غزة.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف البرد النازحون غزة المعاناة الرياح البرد الموت

إقرأ أيضاً:

“الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو

الثورة نت/..

ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الثلاثاء، أن شهر مايو 2026 سجّل استشهاد 119 مواطناً، وهو أعلى عدد من الشهداء يُسجَّل منذ بداية العام الجاري.

وقالت الوزارة في تصريح صحفي، وصل الوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ،إن البيانات تُظهر أن النساء والأطفال وكبار السن شكّلوا 30% من إجمالي الشهداء، حيث بلغ عدد الأطفال الشهداء 19 طفلاً (16%)، فيما استشهدت 10 سيدات (8.5%) خلال الشهر.

وبدعم أميركي وأوروبي، يرتكب جيش العدو الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,942 مواطنا فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 172,967 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

مقالات مشابهة

  • المجلس الدولي للتمور يعزز التعاون مع روسيا
  • “الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
  • “يونيسف”: تدهور الأوضاع في غزة يهدد صحة الأطفال ويزيد مخاطر الأمراض والإصابات
  • الفشل يلاحق دولة الاحتلال.. اعتراف إسرائيلي بعدم تحقق أهداف الحرب على إيران
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بقصف صهيوني لخيمة نازحين في خان يونس
  • 3 آلاف طلقة بالدقيقة.. “غاتريكس” مسيّرة تركية تصطاد الدرونات الانتحارية