لأول مرة منذ 50 عاما.. عدد المهاجرين من أميركا يفوق الوافدين إليها
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أظهرت تقديرات بحثية في أميركا أن عدد المهاجرين الذين غادروا الولايات المتحدة عام 2025 فاق عدد المهاجرين الوافدين إليها، وذلك لأول مرة منذ 50 عاما. ووفق معهد الأبحاث بروكينغز، فقد ساهمت سياسات الرئيس دونالد ترامب الرامية إلى خفض معدل الهجرة نحو أميركا إلى ما دون الصفر، في ازدياد عدد المهاجرين المغادرين.
وعلقت صحيفة واشنطن بوست على ذلك التطور بأن سياسات الرئيس ترامب التي أدت إلى انخفاض الهجرة إلى الولايات المتحدة تشمل إغلاق الحدود مع المكسيك وفرض قيود على التأشيرات، وإنهاء العديد من برامج المساعدة الإنسانية للمهاجرين.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2توماس فريدمان: التحقيق الجنائي مع باول مدمر للاقتصاد والدستورlist 2 of 2صحف عالمية: شكوك بشأن جدوى الخيار العسكري ضد إيرانend of listونقلت الصحفية فحوى تقديرات جديدة نشرها اقتصاديون في معهد بروكينغز أمس الثلاثاء تفيد أنه لأول مرة منذ نصف قرن على الأقل، أصبح عدد المهاجرين الذين غادروا الولايات المتحدة أكثر من عدد الوافدين إليها.
ووفق تلك التقديرات فإن إجمالي الهجرة إلى الولايات المتحدة عام 2025 تراوح بين أقل من 10 آلاف و295 ألفا، وفق إحصائيات نُشرت لأول مرة في الصيف من قبل اقتصاديين من مركز بروكينغز للأبحاث ذي التوجه اليساري، ومن معهد أميركان إنتربرايز المحافظ.
وإضافة إلى عمليات الاعتقال والترحيل من قبل إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، عزا معدو التقرير انخفاض موجة الهجرة نحو الولايات إلى باقي الإجراءات المشددة التي اتخذتها إدارة الرئيس ترامب للتصدي لظاهرة الهجرة.
وتقول إدارة الرئيس ترامب وبعض مراكز الأبحاث، بما في ذلك مركز دراسات الهجرة إن الهجرة نحو أميركا كانت ضئيلة للغاية وأقل مما يقدره اقتصاديون من بروكينغز.
وأشارت واشنطن بوست إلى أن الإحصاءات الحكومية الرسمية لمستويات الهجرة لعام 2025 لن تظهر إلا في وقت لاحق من هذا العام.
وقال الباحثون إن الولايات المتحدة تتجه بالفعل نحو فقدان عدد من المهاجرين أكبر من عدد المهاجرين الذين تستقبلهم في عام 2026، مما سيكون له عواقب طويلة الأجل على الاقتصاد والنمو السكاني.
إعلانوعن تداعيات ذلك المنحى السلبي في الهجرة، قال مؤلفو الورقة البحثية إنه قد يؤدي إلى ضعف في نمو التوظيف والناتج المحلي الإجمالي والإنفاق الاستهلاكي.
ويتوقع الاقتصاديون أن يكون إجمالي الهجرة في عام 2026 أقل مما كان عليه في العام الماضي.
خبراء: الهجرة إلى الولايات المتحدة قد تكون عند نقطة تحول، بعد موجة الهجرة الكبيرة خلال إدارة الرئيس جو بايدن، حيث وصل إلى أميركا ما بين 2 و3 ملايين مهاجر سنويا، وهو ما ساهم في الازدهار الاقتصادي للبلاد بعد الجائحة
ويجمع الخبراء على أن الهجرة إلى الولايات المتحدة قد تكون عند نقطة تحول، بعد موجة الهجرة الكبيرة خلال إدارة الرئيس جو بايدن، حيث وصل إلى أميركا ما بين 2 و3 ملايين مهاجر سنويا، وهو ما ساهم في الازدهار الاقتصادي للبلاد بعد الجائحة.
في مقابل ذلك تسعى إدارة الرئيس ترامب إلى طرد المهاجرين وأكدت على مدار العام الماضي أن انخفاض الهجرة يساعد في خفض معدلات الجريمة وتحسين فرص حصول العمال المولودين في الولايات المتحدة على الوظائف والسكن.
وأفادت وزارة الأمن الداخلي في ديسمبر/كانون الأول أن 1.9 مليون مهاجر غير نظامي "غادروا البلاد طوعًا" منذ يناير/كانون الثاني 2025، في حين تشير تقديرات مؤسسة بروكينغز إلى أن عدد المهاجرين الذين غادروا البلاد طواعية يتراوح بين 200 ألف و400 ألف.
ويرى الاقتصاديون الذين أعدوا تقرير بروكينغز أن تراجع عدد المهاجرين عامي 2025 و2026 له تداعيات اقتصادية ملموسة تتمثل في انخفاض إنفاق المستهلكين بما يتراوح بين 60 مليار و110 مليارات دولار، كما أن الاقتصاد يشهد تباطؤًا في إيجاد فرص العمل.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الهجرة إلى الولایات المتحدة عدد المهاجرین الذین إدارة الرئیس الرئیس ترامب لأول مرة
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.