إيران تتهم واشنطن بمحاولة زعزعة استقرارها.. وتحذير روسي صيني لترامب
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
اتهمت إيران الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتشجيع زعزعة الاستقرار السياسي والتحريض على العنف وتهديد سيادة البلاد ووحدة أراضيها وأمنها القومي، وذلك في رسالة وجهها سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني إلى مجلس الأمن الدولي.
وقال إيرواني في الرسالة التي أُرسلت أيضا إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش "تتحمل الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي مسؤولية قانونية مباشرة لا جدال فيها عن الخسائر في أرواح المدنيين الأبرياء، ولا سيما بين الشباب".
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيجري اجتماعًا تقييمًا بخصوص عدد القتلى خلال الاحتجاجات في إيران قبل اتخاذ "قرار" بشأن التطورات هناك.
وأوضح ترامب، في تصريحات صحفية بمطار "بيز أندروز" خلال عودته إلى واشنطن من ديترويت، الثلاثاء، أن إدارته تتابع عن كثب تطورات الاحتجاجات في إيران، وتسعى بشكل خاص إلى التحقق من الأعداد الحقيقية للذين قتلوا خلال المظاهرات.
وذكر أنه سيحصل فور عودته إلى البيت الأبيض على إحاطة من المسؤولين المعنيين بهذا الملف، قائلًا: "سندرس بشكل شامل ما يجري في إيران، أشياء سيئة جدًا تحدث هناك حقًا، ولا تغيب إيران عن ذهني عندما أرى الوفيات التي تقع هناك. سنحصل على أرقام دقيقة بهذا الشأن".
وأشار ترامب إلى وجود تقارير إعلامية متباينة حول عدد القتلى، مضيفًا: “سنحصل على أرقام مؤكدة بشأن عمليات القتل التي وقعت خلال الاحتجاجات، ويبدو أن عدد القتلى كبير لكننا لا نعرف بعد بشكل قاطع. وبعد ذلك سيتعين علينا اتخاذ قرار".
ووجه الرئيس الأمريكي رسالة إلى الحكومة الإيرانية، قائلًا: “رسالتي هي: آمل ألا يقتلوا هؤلاء الناس. برأيي يعاملون المتظاهرين بشكل سيئ للغاية".
على جانب آخر، قالت وكالة حقوقية، الأربعاء، إن عدد القتلى في إيران بلغ 2550 شخصا جراء الاحتجاجات المتواصلة منذ أكثر من أسبوعين.
وزعم التقرير بأن بين القتلى ألفين و403 متظاهرين، من ضمنهم 12 شخصا دون سن 18 عاما، إضافة إلى 147 عنصرا من قوات الأمن.
وأشار إلى إصابة ألف و134 شخصا، واعتقال 18 ألفا و434 آخرين على خلفية الأحداث الجارية.
ولم تصدر السلطات الإيرانية بيانات رسمية بشأن أعداد القتلى أو الجرحى.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الصينية الأربعاء إن بكين تعارض أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية لإيران، وذلك بعد أن حذر ترامب من أن واشنطن ستتخذ "إجراءات صارمة للغاية" ضد طهران.
وقالت ماو نينغ المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي دوري، ردا على سؤال حول موقف بكين بعد تصريحات ترامب، إن بلادها لا تتغاضى عن استخدام القوة أو التهديد بذلك في العلاقات الدولية.
كما نددت روسيا بما وصفته بأنه "تدخل خارجي تخريبي" في السياسة الداخلية الإيرانية، وقالت إن التهديدات الأمريكية بشن هجمات عسكرية جديدة على البلاد "غير مقبولة على الإطلاق".
وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان "يجب على من يخططون لاستغلال الاضطرابات المستوحاة من الخارج ذريعة لتكرار العدوان على إيران المرتكب في يونيو 2025 أن يدركوا العواقب الوخيمة لمثل هذه الأعمال على الوضع في الشرق الأوسط والأمن الدولي ".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية إيران ترامب الصينية طهران روسيا إيران الصين طهران روسيا ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة عدد القتلى
إقرأ أيضاً:
قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
قُتل شخصان بالرصاص في بلدة نانيوكي وسط كينيا خلال احتجاجات اندلعت رفضاً لخطة أمريكية تقضي بإنشاء مركز لعزل وعلاج مرضى الإيبولا داخل قاعدة لايكيبيا الجوية، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وذكرت مصادر محلية أن أحد الضحيتين أصيب بطلق ناري بالقرب من موقع التظاهرات ونُقل إلى المستشفى بواسطة أصدقائه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. أما الضحية الثانية، فقد وصلت إلى المستشفى جثة هامدة بعد أن نقلها جنود من الجيش، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادث قيد التحقيق.
ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة، بينما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز" إنه لا يملك معلومات عن تسجيل وفيات مرتبطة بالاحتجاجات.
وشهدت البلدة، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق وأضرموا النار في إطارات السيارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأكدت عائلة أحد القتيلين أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات، بل كان يمارس أنشطته اليومية المعتادة عندما تعرض لإطلاق النار.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية مخاوف شعبية من مشروع أمريكي لإنشاء مركز مخصص لعلاج مواطنين أمريكيين قد يتأثرون بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريراً ويعمل فيه فريق طبي أمريكي.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالإيبولا في كينيا حتى الآن، أثار المشروع جدلاً واسعاً ومخاوف من احتمالية انتقال العدوى إلى البلاد. وكانت المحكمة العليا الكينية قد أصدرت، الجمعة الماضي، أمراً بوقف افتتاح المركز مؤقتاً بعد دعوى رفعتها منظمة حقوقية اعتبرت أن المنشأة قد تشكل "خطراً وشيكاً على الصحة العامة".
وفي أول تعليق رسمي على القضية، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن المشروع، مؤكداً أن حكومته اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وأن الموافقة على إنشاء المركز جاءت في إطار التعاون مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها شريك استراتيجي دعم كينيا لعقود.