الشباب يزيد من معاناة صحم في دوري الأولى لليد
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
كتب - عمر الشيباني
تمكن الشباب من تسجيل فوز عريض على حساب صحم بنتيجة 52 - 16، في اللقاء الذي جمعهما على الصالة الرياضية بنادي الخابورة، لحساب الجولة السابعة من منافسات دوري الدرجة الأولى لكرة اليد، وجاء هذا الفوز ليزيد من معاناة صحم الذي فشل في تحقيق أي انتصار في الدوري حتى الآن.
المباراة شهدت سيطرة كاملة من قبل الشباب ولم يترك لصحم أي مجال في الرد ومحاولة العودة في النتيجة، حيث أنهى الشباب الشوط الأول متقدما بفارق مريح 26 - 9، وفي الشوط الثاني واصل الشباب تألقه وضاعف غلته التهديفية وسط تراجع بدني وفني كبير للاعبي صحم، لتنتهي المواجهة بفوز كبير للشباب بنتيجة 52 - 16.
وكانت الجولة السادسة قد شهدت فوزا لافتا لمجيس على صحم 29 - 12 في اللقاء الذي جمعهما على الصالة الرياضية بنادي الخابورة ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى لكرة اليد، وتميز مجيس منذ بداية اللقاء بتكامل عناصره الأساسية واستطاع لاعبوه التألق في نقل الكرات والوصول لمرمى صحم بكل سهولة، بعدها تحسّن أداء صحم قليلا وبدأ بشن الهجمات على مرمى مجيس رغم وجود 6 لاعبين فقط في صفوف الفريق، ونجح مجيس في إنهاء الشوط الأول بالتقدم 14 - 4، وفي الشوط الثاني وبسبب النقص العددي في صفوف صحم تسيد نادي مجيس المباراة وبدأ بتسجيل الأهداف تباعا، لتنتهي المباراة بفوز مجيس بنتيجة 29 - 12.
وقال جمعة البداعي مدرب صحم: إن المباراة كانت صعبة للغاية وذهبنا للقاء بـ6 لاعبين نظرا لظروف بعض اللاعبين، ونشكر إدارة نادي صحم على جهودها في تذليل كافة الصعوبات وسيعود الفريق من جديد لتقديم نتائج جيدة في منافسات الدوري.
ويتصدر نادي عمان ترتيب الدوري حاليا برصيد 12 نقطة بعدد ستة انتصارات من ست مباريات «العلامة كاملة»، بينما يحتل مسقط المركز الثاني في الترتيب برصيد 8 نقاط مع خوضه مباريات أقل، ويملك نزوى 8 نقاط أيضا، ومن ثم يأتي السيب ثالثا برصيد 6 نقاط، بينما يحتل الشباب المركز الرابع في الترتيب برصيد 4 نقاط، ويأتي مجيس في المركز الخامس برصيد نقطتين، فيما يحتل صلالة وصحم المراكز الأخيرة دون أي نقاط.
وتم تأجيل مباريات مسقط والسيب مؤخرا بسبب التحاق لاعبيهم بالمنتخب الوطني الأول لكرة اليد للصالات الذي يبدأ مهمته في البطولة الآسيوية يوم الجمعة أمام المنتخب القطري، أما نادي عمان فقد خاض لقاءاته مؤخرا رغم غياب أبرز لاعبيه الملتحقين بصفوف المنتخب الوطني، وعلى الرغم من ذلك فقد تمكن نادي عمان من تحقيق فوز كبير على صحم بنتيجة 30 - 9، ومن ثم هزم الشباب بنتيجة 37 - 28، مسجلا الفوز في جميع مبارياته بالدوري حتى الآن.
وستستأنف مباريات دوري الدرجة الأولى لكرة اليد فور عودة المنتخب من مشاركته في البطولة الآسيوية، وذلك ليتسنى للاعبين الالتحاق بصفوف أنديتهم استعدادا لتكملة مباريات الدوري.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: لکرة الید
إقرأ أيضاً:
قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | متابعات
تشير دراستان كبيرتان إلى أن قلة النوم، قد تكون السبب وراء الارتفاع العالمي في تشخيص الإصابة بالسرطان، لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.
ووفقا لصحيفة “الجارديان”، ارتفع عدد الشباب الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض بنسبة تقارب 80% خلال ثلاثة عقود، وزادت حالات الإصابة بالسرطان المبكر في جميع أنحاء العالم من 1.82 مليون حالة عام 1990، إلى 3.26 مليون حالة عام 2019، بينما ارتفعت وفيات السرطان بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعين والثلاثين عامًا أو أقل بنسبة 27%.
اسباب ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان
لا يزال الخبراء يحاولون فهم أسباب هذا الارتفاع. ومع ذلك، تشير الأبحاث التي عُرضت في أكبر مؤتمر عالمي للسرطان، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، إلى أن أنماط النوم غير المنتظمة لدى الشباب قد تكون عاملاً مساهماً.
قامت دراستان بقيادة مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، تكساس، وهو أحد أبرز منظمات أبحاث السرطان في العالم، بتحليل البيانات الصحية لأكثر من 18 مليون بالغ في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 و 50 عامًا.
العلاقة بين اضطرابات النوم وخطر الإصابة بالسرطان
وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء أو الثدي أو الرحم أو المبيض في سن مبكرة، وفي بعض الحالات كان الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، والذين تم تشخيص إصابتهم بالأرق، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بثلاثة أضعاف خلال خمس سنوات.
وقال الباحثون: “تشير هذه النتائج إلى أن اضطراب النوم قد يمثل عامل خطر ذي صلة سريرية وقابل للتعديل في تصنيف مخاطر الإصابة بالسرطان المبكر، ويستدعي مزيدًا من البحث”.
وأضافوا أن هناك أسباب محتملة من الناحية الفسيولوجية تنشأ عن قلة النوم، ولكن أيضًا حقيقة أنه عندما يكون المرء محرومًا من النوم يصعب عليه أن يعيش حياة صحية ، فهناك المزيد من الشرب، والمزيد من السمنة، وقلة ممارسة الرياضة، والمزيد من التدخين وما إلى ذلك، وقد تكون هذه هي الأسباب التي تسبب أي زيادة محتملة في المخاطر.
في الوقت نفسه، يمكن للناس تقليل خطر إصابتهم بالسرطان عن طريق عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، والبقاء آمنين من أشعة الشمس