التعليم تنفي اعادة تدوير مديري المدارس مع بداية الترم الثاني
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
حالة من الجدل سادت موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك خلال الساعات الاخيرة بعد تداول أنباء تزعم صور قرار رسمي من وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف ينص على اعادة تدوير مديري المدارس مع بداية الترم الثاني
ومن جانبه.. نفى شادي زلطة المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني صحة المنشورات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حول صدور قرار من وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف بتدوير مديري المدارس مع بداية الفصل الدراسي الثاني.
وأكد المتحدث الرسمي عدم صحة هذه المنشورات جملة وتفصيلا، مطالبا بتحري الدقة في تداول المعلومات والاستناد للمصادر الرسمية فقط.
وعلى جانب اخر ، أعلنت الإدارة العامة للشئون الوظيفية للمعلمين بوزارة التربية والتعليم عن صدور واعتماد القرار الوزاري رقم (٦) بتاريخ ١٢ /١ / ٢٠٢٦ ، وذلك بشأن إعادة التسكين للدفعة الأولى والثانية وتظلمات الدفعة الثانية والثالثة والرابعة من المعلمين المساعدين ضمن مسابقة تعيين 30 ألف معلم.
وقالت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني : يأتي هذا القرار تأكيدًا على حرص الوزارة الدائم على استكمال الإجراءات التنظيمية التي تضمن استقرار الأوضاع الوظيفية للمعلمين الجدد، وتوفير بيئة عمل محفزة تليق بدورهم التربوي والوطني.
وعلى جانب أخر ، أكدت الأكاديمية المهنية للمعلمين ، أنه في إطار الحرص على الصالح العام للمعلمين المساعدين وحل مشكلات متطلبات الحصول على شهادة الصلاحية اللازمة للتعيين في وظيفة معلم ، فقد تقرر قبول أحد الشهادات التالية :
- شهادة برنامج التحول الرقمي التي تصدرها الجامعات المصرية
-شهادات ICdl بكافة أنواعها
- الدورة التدريبية AITC التي تقدمها الوحدة المركزية للتدريب على تكنولوجيا المعلومات
- شهادة IC3 Plus
-شهادة IC3
-شهادة MICI والتي تصدرها MKCL
-الدبلوم الدولي في مهارات تقنية المعلومات ضمن ملف التقدم للحصول على شهادة الصلاحية اللازمة للتعيين في وظيفة معلم
وكانت قد قررت الأكاديمية المهنية للمعلمين فتح باب التقديم لتسجيل الترشح لتدريبات النقل ( التسكين) على وظائف المعلمين عبر موقع بيانات كادر المعلم اعتبارا من 18 يناير 2026 حتى 28 مايو 2026 للفئات التالية :
الشاغلون لوظائف تعليمية قبل صدور القانون رقم 155 لسنة 2007 (حاصل على الدرجة المالية الثالثة في 21 ديسمبر 2022 وما قبلها الذين لم يسبق لهم النقل والتسكين على وظائف المعلمين الشاغلون لوظائف تعليمية بعد صدور القانون رقم 155 لسنة 2007 الذين امضى كلا منهم سنتين على الأقل في تعيينه (حاصل على الدرجة المالية الثالثة في 21 ديسمبر 2022 وماقبلها ولم يسبق لهم النقل ( التسكين) إلى وظائف المعلمين على أن يكونوا من خريجي كليات التربية أو حاصلين على مؤهل عال تربوي مناسب أو مؤهل عال مناسب بالاضافة إلى شهادة دبلوم عام في التربية ، ويستثنى من شرط التأهيل التربوي الحاصلون على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية او ليسانس الاداب قسمي علم النفس والاجتماع اذا كان متقدما لشغل وظيفة أخصائي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير التربية والتعليم التربية والتعليم التعليم المدارس التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی
إقرأ أيضاً:
فرنسا تنفي إغلاق سفارتها في طهران وتتوعد بالرد على استهداف دبلوماسييها
نفت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، إغلاق أو إخلاء سفارة فرنسا لدى طهران على خلفية الاعتداء على اثنين من دبلوماسييها من قبل قوات الأمن الإيرانية.
جاء ذلك في رد للمتحدث الرسمي باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، على الشائعات التي تحدثت عن إغلاق أو إخلاء للسفارة الفرنسية في طهران.
وجدد المتحدث إدانة فرنسا بأشد العبارات للتخويف المتعمد والمدبَّر الذي تعرض له اثنان من موظفي السفارة على يد أجهزة الأمن الإيرانية، مشيرًا إلى أن وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان-نويل بارو كان قد ندد علنًا، يوم الاثنين، بهذه التصرفات التي تخالف بشكل خطير المبادئ المنظمة للعلاقات الدبلوماسية بموجب اتفاقية فيينا لعام 1961.
وأوضح أن الرسائل نفسها نُقلت مباشرة إلى القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية بباريس، الذي استُدعي يوم الثلاثاء إلى مقر وزارة الخارجية الفرنسية، مشددًا على أن هذا العمل، الذي استهدف العاملين على تعزيز التعاون بين البلدين ”لن يمر دون عواقب”.
وذكّر بتصريحات وزير الخارجية الذي وصف الحادث بأنه “بالغ الخطورة ومدبَّر سلفًا”، إذ احتُجز الموظفان لأكثر من أربع ساعات في مكان انعقاد لقاء عمل، رغم إعلانهما هويتهما وطبيعة وجودهما وإبرازهما جوازي سفر دبلوماسيين.
وأوضح أنهما تعرضا للاستهداف والتخويف المتعمد، ومن بينهما المستشار الثقافي بالسفارة، كما مُنعا من الاتصال بالسفارة وحُرما من وسائل الاتصال طوال فترة احتجازهما، وهي وسائل يُرجَّح أنها تعرضت للاختراق.
وأكد أن هذه الوقائع تخالف بشكل خاص المادة 29 من اتفاقية فيينا لعام 1961، لافتًا إلى أن أحد الموظفين تعرض للعنف الجسدي والضرب على يد أجهزة الأمن، واصفًا هذه الخروقات بأنها “غير مقبولة” وتمس بالمبادئ المنظمة للعلاقات الدبلوماسية بين الدول.
وأضاف أن الموظفين ما زالا في حالة صدمة، وقد عادا إلى باريس منذ أمس، وسيواصلان مهامهما لكن من العاصمة الفرنسية حتى نهاية مدة انتدابهما.
وأشار باسكال كونفافرو إلى أن هذا العمل كان متعمدًا ووقع خلال لقاء عمل روتيني بين الموظفين ومتعاقدين يعملون بشكل يومي مع السفارة.
واعتبر المتحدث أن السلطات الإيرانية “تجاوزت عتبة جديدة” في تصعيد عدائها تجاه الحضور الفرنسي، موضحًا أن باريس اختارت الرد على ذلك.
ولفت المتحدث إلى أن جهات داخل إيران رأت أن الأنشطة الثقافية الفرنسية وتحركاتها تجاه المجتمع المدني الإيراني قد تشكل تهديدًا.
وأكد أن فرنسا ردت أولًا بالتنديد العلني يوم الاثنين الماضي، ثم عبر رسائل حازمة جدًا وُجِّهت إلى السلطات الإيرانية، سواء من خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه الوزير مع نظيره الإيراني مطلع الأسبوع، أو عبر استدعاء القائم بالأعمال إلى وزارة الخارجية الفرنسية يوم الثلاثاء.
وأوضح أن الخيارات والتدابير الإضافية لا تزال قيد الدراسة، وأن كل الاحتمالات مطروحة في مثل هذه الحالات، لكن دون آلية تلقائية، إذ يُبت في كل حالة على حدة.
ونوه إلى أن فرنسا استخدمت في الملف الإيراني مجموعة متنوعة من الأدوات للرد على الأعمال العدائية، سواء تلك الموجهة ضد فرنسا أو ضد الاستقرار الإقليمي.
واختتم بالقول إنه، لأسباب تتعلق بمقتضيات العمل الدبلوماسي، لن يقدم مزيدًا من التفاصيل في الوقت الراهن، على أن تُعرف في الوقت المناسب عندما تقرر السلطات السياسية الفرنسية ذلك.