بحث سبل تطوير التعليم المزدوج 2026/2027 بالبحر الأحمر
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
بحثت مديرية التربية والتعليم بمحافظة البحر الأحمر سبل تطوير منظومة التعليم والتدريب المزدوج، ووضع رؤية واضحة للعام الدراسي 2026/2027.
وذلك في إطار توجيهات اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، بالاهتمام بجودة التعليم الفني باعتباره أحد الركائز الأساسية لتلبية احتياجات سوق العمل.
واستقبلت الأستاذة فايزة أحمد، مدير مديرية التربية والتعليم بالبحر الأحمر، الأستاذ محمد محمد صالح، ممثل الإدارة العامة للتعليم والتدريب المزدوج بوزارة التربية والتعليم، حيث ناقش الجانبان آليات رفع كفاءة التدريب المهني بالمحافظة، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص.
وعُقد اجتماع موسع ضم نخبة من قيادات التعليم الفني والوحدات الإقليمية وقادة الميدان التعليمي، من بينهم علاء حسن مدير إدارة الغردقة التعليمية، و شيماء سامي مبروك مدير إدارة التعليم والتدريب المزدوج، وأحمد الزيني أحمد مدير مدرسة جمال نظيم الفندقية، و نبيل سعيد يوسف مدير مدرسة أحمد عرابي الفندقية، إلى جانب الأستاذ مبارك إبراهيم علي مدير الوحدة الإقليمية «أجيال»، والأستاذ كامل علي عبد الكامل مدير الوحدة الإقليمية بالمحافظة.
وتناول الاجتماع آليات الإشراف والمتابعة الميدانية لضمان التزام جهات التدريب بالبرامج المعتمدة، وتوفير بيئة تدريبية آمنة ومحفزة للطلاب، بما يحقق أهداف التعليم المزدوج ويضمن حقوق المتدربين.
وأسفر اللقاء عن عدد من التوصيات المهمة، أبرزها عدم الاكتفاء بزيادة عدد الفرص التدريبية، والتركيز على جودة ونوعية التدريب ومدى مواكبته للتطورات التكنولوجية الحديثة، لا سيما في قطاع الفنادق والخدمات، بما يسهم في تخريج كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، تماشيًا مع رؤية الدولة لتطوير التعليم الفني.
كما استعرض المجتمعون التحديات الراهنة التي تواجه منظومة التعليم المزدوج، وبحثوا حلولًا مبتكرة لتجاوز العقبات، وتعظيم الاستفادة من الشراكات مع القطاع الخاص، إلى جانب مناقشة رؤية مستقبلية متكاملة للعام الدراسي 2026/2027.
وفي هذا السياق، ركز الاجتماع على وضع الخطوط العريضة لفتح آفاق تدريبية جديدة للعام المقبل، مع التأكيد على ضرورة انتقاء جهات تدريب تلتزم بأعلى معايير الجودة.
وأكدت الأستاذة فايزة أحمد أن محافظة البحر الأحمر، بطبيعتها السياحية، تمتلك فرصًا واعدة تتطلب إعداد خريجين يتمتعون بمستوى عالٍ من الاحترافية والمهارة، مشددة على أهمية تكامل الأدوار بين المدارس والوحدات الإقليمية لضمان نجاح منظومة التعليم والتدريب المزدوج وتحقيق أهدافها التنموية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الاحمر مدينة الغردقة محافظة البحر الاحمر مديرية التربية والتعليم اللواء عمرو حنفي والتدریب المزدوج التربیة والتعلیم البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.