نائب يدعو البرلمان بالعمل من أجل المواطن وليس للأحزاب الفاسدة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 14 يناير 2026 - 12:11 م بغداد/ شبكة اخبار العراق- شدد النائب حيدر الفيلي ،الأربعاء، على ضرورة الإسراع بإقرار وتشريع القوانين الخدمية والاقتصادية، والابتعاد عن التجاذبات السياسية في المرحلة الراهنة، لافتا الى أهمية الابتعاد عن الحسابات الضيقة وتقديم مصلحة المواطن على حساب المصالح الأخرى. وقال الفيلي في حديث صحفي، ان “المرحلة الحالية تتطلب الإسراع في إقرار القوانين الخدمية والاقتصادية، بعيدا عن الخلافات السياسية لضمان تحقيق مصالح المواطنين”.
وأضاف ان “الوضع الراهن يفرض على البرلمان التركيز على القوانين التي تمس حياة الناس بشكل مباشر، مثل القوانين الخدمية والاقتصادية، حيث تأخير هذه التشريعات سيلحق ضررا بالاستقرار العام للبلد”. وبين ان “البرلمان مطالب بالعمل بروح المسؤولية الوطنية بعيداً عن الحسابات الضيقة، عبر الإسراع في إقرار هذه القوانين التي تعزز ثقة المواطن بالمؤسسات التشريعية والتنفيذية”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34